أئمة التيمية إما سفهاء وأغبياء أو كانوا تحت تأثير السكر والمخدّرات ‎قبل سقوط بغداد….تحليل المحقق الصرخي

أئمة التيمية إما سفهاء وأغبياء أو كانوا تحت تأثير السكر والمخدّرات ‎قبل سقوط بغداد….تحليل المحقق الصرخي

بقلم:ناصر احمد سعيد
لقد انكشف كذب المنهج التدليسي التيمي وخاصة فيما يتعلق بحادثة سقوط بغداد حيث تبين أن أئمة التيمية الانهزاميين لم يتخذوا أية إجراءات إحترازية لسقوط بغداد حيث كان الخليفة المستعصم منشغلا بالطرب والرقص والطيور مع العلم أن المغول استهدفوا بغداد حتى قبل تسلم الخليفة للخلافة بخمس سنوات !!!!!
ومع ذلك لما تسلم الخلافة قام بتسريح الجيش ولم يتجهز ويستعد لحماية بغداد من الخطر المغولي فقادة وأئمة التيمية إما جهال وسفهاء أو كانوا في حالة سكر وتأثير المخدرات قبل سقوط بغداد مع كل هذه المعارك والتحركات للغزو المغولي التتاري !!! بينما يرمي ابن تيمية ومن يسير بنهجه التدليسي فشل أئمتهم وسلاطينهم على الوزير ابن العلقمي مع أنه لا أمر له مقابل أمر الخليفة ولا حتى مقابل الوزراء المماليك وقادة الجيش مثل الدويدار والشرابي المقربين من المستعصم!!!!!
وهذا ماتطرق إليه المحقق الأستاذ الصرخي في محاضرته(48) من بحثه (وقفات مع…. توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري)….وإليك عزيزي القارئ أنقل هذا المقتبس من محاضرته بخصوص الموضوع:
‏7ـ قال ابن العِبري/ (251): {{في سنة خمس وثلاثين وستمائة ‏‏(635هـ): وفيها غزا التّتار العراق، ووصلوا إلى تُخُوم بغداد إلى موضع ‏يسمّى زنكاباذ وإلى سُرّمَرّأى، فخرج إليهم مجاهد الدين الدويدار وشرف الدين ‏إقبال الشرابيّ في عساكرهما، فلَقَوا المغول وهزموهم، وخافوا مِن عودهم، ‏فنصبوا المَنجَنيقات على سور بغداد،‎
وفي آخر هذه السنة (635هـ) عاد التّاتار إلى بلد بغداد، ووصلوا إلى خانقين، ‏فلقيَهم جيوش بغداد، فانكسروا، وعادوا منهزمين إلى بغداد بعد أنْ قُتِل منهم ‏خلق كثير، وغنِم المغول غنيمة عظيمة وعادوا}}(‏ ‏). ‏
وقد سجل الأستاذ الصرخي عدة تعليقات نوردها كما يلي :
‏[تعليق: أـ الدويدار والشرابي بأنفسِهما وتحت قيادتهما حصلتْ مواجهتان ‏عسكريتان مع المغول على تُخُوم وحدود بغداد، المعركة الأولى حصلتْ عند سامراء، ‏وقد انتصر فيها جيش بغداد، وبعدَ أشهرٍ وقعتِ المعركة الثانية في خانقين، وقد انكسر ‏فيها جيش بغداد، فعادوا منهزمين إلى بغداد، إضافة لذلك فقد نقلنا لكم مِن عدة مصادر ‏أنّ المغول تحرّكوا لغزو بغداد في زمن خلافة المستعصم نفسه في سنة (643هـ)، ‏فكيف يدّعي منهج ابن تيمية أنّ هؤلاء القادة يَجْهَلون قوة وخطر المغول ويَجْهَلون ‏طَمَعَهم ببغداد؟!! أو أنّهم قادة سفهاء أغبياء جهّال يعلمون بخطر المغول وطمعهم ‏ببغداد وخلافتها لكنّهم لم يستعدِّوا للمواجهة لها، بل سرّحوا العساكر، ففقدتْ بغداد ‏القوة العسكرية للمواجهة؟!! ‏
ب ـ ولا أدري أين كان الخليفة المستعصم مِن غزو المغول لبغداد ووقوع معارك ‏عسكريّة معهم ونصب المَنجَنيقات على سور بغداد في زمن الخليفة والده وقبل ‏استلامه الخلافة بخمس سنين؟!! فهل يقول ابن تيمية إنّ الخليفة السلفي المستعصم كان ‏في سُكْر

أوتحت تأثير المخدِّرات طوال تلك السنين وما بعدها، فلم يَشْعُر بما حصل؟!! ‏أو أنّه كان يعلم بكلّ شيء، لكنه بمستوى الحضيض مِن السفاهة والغباء والجهل، ‏بحيث سرّح جيشه، فلم يَقُم بأي استعدادات لمواجهة الغزو المغولي المداهم لبغداد ‏وباقي بلدان الإسلام؟!! ‏
جـ ـ على الرغم مِن أنّ الدويدار انهزم أمام التّتار في معركة خانقين، وفَرّ منهزمًا ‏إلى بغداد، وأنّه قد انهزم أمام التتار في معركة شِمال بغداد قبيل سقوط بغداد بأيام أو ‏أسابيع قليلة، ومع ذلك فإنّ روزخونيات وأكاذيب ابن تيمية ومنهجه الخرافي يمجّد ‏بالدويدار المتآمر الخائن المنهزم، فيدّعي أنّ الدويدار كان باستطاعته أن يهزم هولاكو ‏ويجعله يشتغل بنفسه عن غزو بلاد الإسلام، لكن الخليفة المستعصم لم يسمح له بذلك ‏وقد منعه عن ذلك وكما ينقل هذا عن الدويدار!!! بل إنّ أكذوبتهم تلك تُثبِت أنّ الأمور ‏كانت بيد الخليفة نفسه وليس بيد ابن العلقمي، وإلّا لقال دويدار أنّ ابن العلقمي منعني ‏ولم يمكّنني مِن قهر هولاكو وإشغاله بنفسه عن غزو بلادنا!!!
فالذهبي: سير أعلام ‏النبلاء: 23/ (371): قال: {{الطبقة الخامسة والثلاثون: الدُوَيْدار: الملك مقدَّم جيش ‏العراق مجاهد الدين أيبك الدويدار الصغير: أحد الأبطال المذكورين والشجعان ‏الموصوفين الذي كان يقول: لو مَكَّنَني أميرُ المؤمنين المستعصم لَقَهَرْتُ التتار ولَشَغَلت ‏هولاكو بنفسه، قال الكازروني فيما أنبأني: إنّ الخليفة قتل معه عدة مِن أعمامه ‏وأولاده وابن الجوزي ومجاهد الدين الدويدار الذي تزوَّج ببنت بدر الدين صاحب ‏الموصل، وحمل رأسه ورأس الملك سليمان شاه وأمير الحج فلك الدين فنُصِبوا ‏بالمَوْصل}}،
[تبيَّن الآن أنّ الدويدار تزوَّج بنت بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل عميل ‏المغول الذي أراد المنهج التيمي غسل العار بادعائهم أنّه مِن الشيعة باعتباره تبرَّع ‏بقنديل لمرقد علي -سلام الله عليه-!!!] …..إنتهى كلام المحقق الصرخي‏
وهكذا يتبين لنا كذب المنهج التيمي التدليسي الذي يبرر لأئمته الانهزاميين الجهال السفهاء عدم حمايتهم بغداد من خطر الغزو المغولي التتاري أبان خلافة المستعصم الذي عرف عنه انحرافه وانشغاله بالطرب والطيور والنساء والرقص….. بينما يرمي ابن تيمية ومن يسير بنهجه التدليسي فشل أئمتهم وسلاطينهم على الوزير (ابن العلقمي) مع أنه لا أمر له مقابل أمر الخليفة ولا حتى مقابل الوزراء المماليك وقادة الجيش!!!!!
https://www.youtube.com/watch?v=x5eACP9TdQ0