أئمة خوارج آخر الزمان ليس عندهم إلّا الوشايات والمخبر السري!!!

أئمة خوارج آخر الزمان ليس عندهم إلّا الوشايات والمخبر السري!!!
أحمد الركابـــي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عند الاطلاع والمتابعة لأحداث التأريخ بمختلف مجالاته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإنسانية يتبين لنا صور ومواقف سلبية في الواقع عند الغوص في أعماق ما يدور في حياة حكام البلاد الإسلامية وكيفية تعاملهم مع الرعية التي تكون تحت سلطتهم وإدارتهم , نرى نفوس أمارة سيطر عليها أباليس حب المال والمراكز الخاوية التي رمت بحكامها الى وادي الذئاب الكاسرة .
ومن هنا كان المنهج التيمي الأسطوري فريد من نوعه!! غريب في طريقته النفاقية الشيطانية المدمرة للنفوس والمخربه للشعوب!! فقد سار هذا الفكر لزرع الفتن المظلمة في البلاد، حتى أصبح من أشكاله المخبر السري الذي أودى بمجتمعنا بكلا الطرفين الشيعة والسنة الى زنزانات السجون المظلمة , وبهذا أصبح يوجد القتل والتهجير والفساد ,
فإنَّ أخطر مرَض يُبتلى به المرء هو مرَض النِّفاق، هذا المرَض الذي يجعل القلْبَ أسود مظلمًا، لا يُحِلُّ حلالاً، ولا يحرِّم حرامًا، الدنيا همُّه، والمال غايتُه، يبذل المنافِق قصارى جهده لتحصيل ما يفنى، ويصرف ملءَ الأرض ذهبًا لتحصيل ما يَبلى,
ومن هذه الزاوية فقد أوضح الأستاذ المحقق الصرخي في إحدى محاضراته القيمة سبب نفاق أئمة الخوارج في آخر الزمان قائلاَ :
(( {{أ..ب- وفي سنة ستّ وأربعين وستمائة (646هـ) وصل السلطان ركن الدين وبهاء الدين الترجمان إلى بلد الروم ومعهما ألفا فارس من المغول، فَهَمّ الوزير شمس الدين الاصفهانيّ أن يأخذ السلطان عزّ الدين ويصعد إلى بعض القلاع التي على البحر ويقيما هناك عاصيين إلى أن يفعل الله ما يشاء، فعَلِمَ بذلك جلال الدين قرطاي الرجل الصالح، فقبض على الوزير الاصفهانيّ وسيّر فَأعْلَمَ بهاء الدين الترجمان بذلك، فأنفذ (بهاء الدين) جماعةً مِن أمراء المغول، فأتوا إلى قونية وقرّروا الوزير على الأموال والخزائن ثم قتلوه. [التفتْ: إنّ أصحاب المنهج التيمي ليس عندهم إلّا الوشايات على الناس والإيقاع بهم والنفاق عليهم، وهذا مِن تطبيقات المخبر السري الذي- تضرَّر منه السنة والشيعة، ووُضعُ الآلاف وعشرات الآلاف في السجون في العراق وغيره- له أصل تيمي، ونسأل الله (تعالى) أن ينتقم مِن القوم الظالمين، وكما قلتُ لكم يوجد ابن تيمية سنّي، كما يوجد ابن تيمية شيعي، ويوجد هولاكو سنّي، كما يوجد هولاكو شيعي، كما يوجد ابن تيمية فرنجي ومغولي ووثني وصليبي وبوذي وغير هؤلاء، وكذلك يوجد ابن علقمي وهولاكو وسلاطين غارقين في المجون والخمور والفساد والرذيلة والظلم والقتل والإرهاب في كلّ الأديان والأعراق والقوميات والأفكار والمعتقدات!!!] واجتمع بهاء الدين الترجمان بجلال الدين قرطاي (الرجل الصالح)، واتفقا على أن توزَّع البلاد على الأخوين، فتكون قونية واقسرا وأنقرة وأنطاكيّة وباقي الولايات الغربية لعزّ الدين، وقيسارية وسيواس وملطية وأرزنكان وأرزن الروم وغيرها مِن الولايات الشرقيّة لركن الدين، وأقطعا لعلاء الدين الأخ الصغير مِن الأملاك الخاصّة ما يَكفيه، وضربوا السِّكة باسم الثلاثة وكتبوا السلاطين الأعاظم عزّ وركن وعلاء، [هم موظَّفون عملاء عند المغول المشركين التتار الملحدين الوثنيين الكافرين، ومع ذلك يضرب كلّ منهم السكة باسمه تحت عنوان السلطان الأعظم وغيرها مِن ألقاب وعناوين!!!]..ي..]..24..المورد9.. النقطة الخامسة: حقيقة المؤامرة في سقوط بغداد وباقي بلدان الإسلام…))
انتهى كلام السيد الأستاذ المحقق.
مقتبس من المحاضرة {49} من بحث : ” وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري” بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للأستاذ المحقق 1 / 11 / 2017 م
من هذا المنطلق كان لزاماً على المؤمنين أن يعرفوا معنى النفاق وأبعاده ، وأن يكونوا في حالة جهاد دائم للنفس ، وأن يضعوا هذه النفس على المحك المميز، ليكونوا على بينة من أمرهم ، تحاشياً لحالة العجالة والجهالة من أجل الفوز على وساوس الشيطان وتآمر النفس . وبذلك تكون ذممهم قد برأت أمام الله سبحانه وتعالى ، وأوامره ونواهيه القاطعة ، وحكمه الجلية.
http://cutt.us/NWym9
><><