in

أئمة خوارج الفكر يحاصرون الصحابة وعوائلهم في مكة !!!

أئمة خوارج الفكر يحاصرون الصحابة وعوائلهم في مكة !!!

بقلم عراك الشمري

طالما تشدق ائمة الفكر التكفيري بالتمسك بخط الصحابة والتابعين وكم روجوا للحرص على السير بنهجهم ورفض التعرض لهم او مسهم وهذا ما صرحوا به في مواقفهم وتراثهم لكن كل ذلك سقط بالاختبار وامتحان السلطة والتسلط الذي سعو له ومارسوا ابشع الطرق من الاحتيال والمكر للتظاهر بحبهم للصحابة لكن عندما اصبحوا على المحك كانوا اول المنتقمين والمنقلبين على الصحابة والتابعين , فاحرقوا كل ما كتبوه ونسفوا كل ما اسسوه لانهم لم يصونوا حرمة الصحابة عندما اطلقوا عليهم زبانيتهم وجلاوزتهم في اقتحام المدينة المنورة ولم يحترموا مدينة الحبيب المصطفى صلوات الله عليه واله وسلم وقد صدر الامر من ائمة الفكر التكفيري ممن يكنون له التقديس والتبجيل ويطلقون عليه (امير المؤمنين) بل لم يتراجعوا عن ذلك على الرغم من جرائمه البشعة وسيرته المخزية فهذا هو امام المارقة (يزيد بن معاوية بن ابي سفيان) الذي لم يترك فاحشة اومعصية إلا وارتكبها وواقعة الطف خير شاهد لكننا نريد ان نشير الى حصار المدينة المنورة واقتحامها وهو يعلم كم من الصحابة وعوائلهم فيها وماذا فعلت مليشاته المارقة في المدينة من انتهاكات جسيمة ووحشية عندما اطلق العنان لهذه المليشيات المارقة ثلاثة ايام تقتل وتغتصب وتحرق وتسرق من دون اي رحمة او شفقة او حرمة للصحابة وعوائلهم في مكة والمدينة المنورة كل ذلك من اجل السلطة ضاربا عرض الجدار كل الشعارات الكاذبة بادعاء نصرة الصحابة والانتصار لحقوقهم!!, لياتي أئمة الخوارج والمارقة ليعلنوا الولاء والطاعة لحكام الجور والفجور من بني امية ممن شارك ودعم حملة يزيد ضد مكة والمدينة وهذا ما ركز عليه الاستاذ المحقق الصرخي الحسني في جملة محاضراته التي سلط الضوء فيها على نهج ائمة التكفير وخداعهم للسذج والجهلة بالادعاء على السير على خط الصحابة والتابعين!! ومحاولة التستر والتغطية على مجازر ائمتهم في تخريب المدينة المنورة وحصار مكة وكيف كان يزيد مستعد لمسحهما من الخريطة ويرى فيهم تهديد وزعزعة لحكمه وسلطته في الشام , فيشير الاستاذ المحقق الصرخي الى { العقيدة : كتاب مجمل اعتقاد السلف : الوصية الكبرى : فصول في بيان اصول الباطل التي ابتدعتها من مرق من السنة : فصل في الاقتصاد والاعتدال في امر الصحابة والقرابة ((الامر الثاني : ان اهل المدينة النبوية نقضوا بيعة يزيد , واخرجوا نوابه واهله , فبعث اليهم جيشا, وامره اذا لم يطيعوه بعد ثلاث ان يدخلها بالسيف ويبيحها ثلاثا , فصار عسكره في المدينة النبوية ثلاثا يقتلون وينهبون ويفتضون الفروج المحرمة , ثم ارسل جيشا الى مكة المشرفة , فحاصروا مكة , وتوفي يزيد وهم محاصرون مكة , وهذا من العدوان والظلم الذي فعل بامره …)} وامام هذه الحادثة التاريخية التي لا يمكن انكارها او التستر عليها يكشف لنا الاستاذ المحقق مدى خسة ونذالة ائمة التكفير (والدعشنة) وهم يدعون النصرة والمحبة للصحابة في الوقت الذي يمجدون ويمدحون ائمتهم الفسقة مثل يزيد وحكام الجور وهم بفعلتهم الشنيعة هذه كشفوا عن حقيقتهم وإجرامهم الذي يحرق كل شيء من اجل كرسي الزعامة والملك !, حتى انهم لم يحترموا مكانة وقداسة مكة المشرفة والمدينة النبوية فما عساهم يفعلون بغيرها من المدن الاسلامية الاخرى؟!!, لهذا نعبر عن امتناننا الكبير للاستاذ المحقق الذي فضح منهج التكفير والتعصب الذي يهدد واقعنا الحالي ويحاول ان يعيد انتاج نفسه مستغلا الخلافات والاختلافات التي تعم الديار الاسلامية مالم تتوحد وتتصدى لهذا الخطر والذي نجد ان الاستاذ المحقق يذود بنفسه ويتحمل هذه المهمة الكبيرة والجليلة بنفسه راجين التفاعل والتواصل مع ما يطرحه المحقق لدرء خطر الدواعش التكفيريين.
نرفق لكم مقتبس كلام الاستاذ المحقق:
http://www6.0zz0.com/2018/01/16/17/623100621.jpg

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الوجود والآنية في فكر المحقق الصرخي 

مَثُوبة القراءة والدرس