أبناء مديرية فرع العدين بين سوط الطغيان ورفض العدوان

خاص
ناشد أبناء مديرية فرع العدين رئيس الجمهورية / مهدي المشاط وقائد الثورة السيد المجاهد / عبدالملك الحوثي برفع الظلم الواقع عليهم والتوجيه بإطلاق سراح السجناء .
فما يتعرض له أبناء مديرية فرع العدين من حملة اعتقالات واسعة طالتهم وطالت مشايخهم من قبل مديرية الامن على اثر قضية مقتل مدير الامن الخميس الماضي 6\9\2018م .
وأفاد شهود عيان بان الشيخ / ماجد جباح في يوم الخميس الماضي ذاهب الى إدارة مبني الأمن لمقابلة مدير الأمن برفقة عدد من مشايخ المديرية ووجهائها علما بان الشيخ / ماجد يعمل في إدارة الأمن من اجل التفاوض والنقاش حول بعض السجناء ومراجعة مدير الامن حول بعض التعسفات ومراجعته حول سجناء تم سجنهم على أثر قضية إطلاق النار في إحدى اعراس أبناء المديرية حيث ويعد إطلاق النار من القضايا البسيطة ويتم الافراج عنها مقابل تعهد بعدم إطلاق النار مرة اخر.
وذكر الشهود بان مدير الامن ومرافقيه بادروا بأطلاق النار مباشرة اثناء حضور الشيخ / ماجد وعدد من المشايخ مما دفع الشيخ ومرافقيه الى الدفاع عن أنفسهم وتبادل إطلاق النار حيث وقع الشيخ /ماجد جريحا وتوفي إثر اصابته  وقتل مدير الامن وواحد من مرافقيه بينما هرب أحد أبناء المديرية المتواجد مع المشايخ متأثر بجراحة إلا أن أفراد الامن قاموا بملاحقته الى أحد الدكاكين وقاموا بقتله والتمثيل بجثته منتهكين كل القوانين والاعراف.
وافادة مصادر خاصة بان أبناء المديرية كانوا يعانوا الكثير والكثير من تعسف وجور مدير الامن التي طالتهم من انتهاكات وتجاوز للقانون وابتزاز المواطنين والعبث بممتلكاتهم الخاصة مستغلا منصبه. ولم تنتهي تلك التعسفات ولكنها ازدادت من قبل مديرية الامن من اجل الانتقام للمدير من أبناء المديرية فقامت مديرية الامن باعتقال العشرات من المواطنين والمشايخ خلال هذه الأيام على خلفية القضية طالت أبناء المديرية القاطنين في مدينة إب وبدون مصوغ قانوني.
على الرغم من تأكيد أبناء المنطقة على موقفهم الرافض للعدوان وصمودهم مع الشعب والقيادة السياسية وبذل المال والارواح في جبهات العزة والكرامة كون المديرية تعد من اهم المناطق الاستراتيجية التي يجب على القيادة السياسية احتوائها والمعرفة بأهميتها وحل قضاياها وكف الأذى عنها ورفع الظلم الواقع عليها واخماد الفتنة التي قد تحدث بسبب تفاقم الوضع.