أبو طالب خيرُ عمٍّ للرسول.. ومدرسةُ الوفاءِ والإيثار، في فِكر الأستاذ المحقّق

بقلم: أحمد الجبوري
ذكرى تتجدد باستمرار، يا لها من ذكرى. تَقطِّعَ القلبُ وتفطّرَ شوقًا لك يا أبا طالب، يا مَن ضمَمْتَ الرسول إلى صدرك الحنون، يا مَن كنتَ خيرَ عمٍّ ومربي لخيرِالخلْقِّ، فقد صبرت دون جدوى، فقد تكلّم القلبُ قبل اللّسان، فقد أنجرح القلب جرحًا لن يتداوى بفراقِّك أيها الغالي على قلب المصطفى، فقد عجز اللسان أنْ يتكلم وعجزَ القلمُ أن يكتب شوقًا لك، فقد حزن المصطفى لفقدك حتى اسماه بعام الحزن، لك شوق الأب لأبنهِ .. وشوق المغترب لبلادهِ.. وشوق العطشان للماءِ.. فهل من كلام يعبِّر لك شوق المصطفى إليك يا أبا طالب .. يا عامُ حزن قد تجدد فيك الألم، فقد المصطفى فيك خيرَعمٍّ ، أبا طالب يُشارُ له بالبنان، كفل النبي حينما فقد الحنان، إلتفَّ حوله كالماءِ يروي الأغصان، سنده، كافله حينما أنكره متبِّعوالشيطان، ولَد بفخرِ عليًا فتى الإيمان ،ياحبيب الله نواسيك بفقده ونواسي أهل البيت والصحب والأكوان، والمهدي خاتم الحجج من به تفتح البلدان، ونعزي العالم المسلم بهذا الخطب، لاسيما علمائنا الإعلام وفي مقدمتهم السيد الأستاذ الصرخي صاحب الفصاحة والبيان ، 7 رمضان ذكرى وفاة ابي طالب (رضي الله عنه ) عمّ الرسول محمد(صل الله عليه واله وسلم ).