أحمد الموسوي وماجد العبيدي ويكيبيديا من قناة فدك

الله سبحانه وتعالى ما يغير بنفس حتى يغيروا ما بأنفسهم ولاكن مع الاسف بسبب جهل الناس يقع الاخرون بالمصيبه ولا ننسا أيام ظلم صدام ومأساة الناس بسبب الجهلاء واليوم ترى الفراعنه الذين لا يراعون شعور الناس وأذيتهم بقدر سطوهم وراحتهم واستفادتم ولاكن مع الأسف أمامنا علي بن أبي طالب عليه السلام وقع بنفس المشاكل لقد عاش مع ناس جهله وأشباه رجال يقول يمين قالوا يسار ويقول شمال قالوا جنوب وهم لا يفهمون صم بكم عميا فهم لا يفقهون فالناس ألتفوا مع السيد مقتدى وأصبحوا تحت لوائه لغايه في نفس يعقوب لا حبا به فهم أكثرهم بعثية صدام وفدائي صدام وجهلة وابناء شورارع وقد ذكرناها تفصيليا بمقالاتنا لا عداوه مع السيد وكذلك الجاهل المراهق عمارالحكيم والذي أوقعنا بمشاكل كثيره عندما ضحكوا عليه خونة البعث وأصبحوا معه عصبه وأدخلنا بدوامه لا خروج لها وهما السبب بدخول داعش الوهابيه الأرهابيه بسبب مساعدة هاؤلاء الجهله ووقوفهم مع الخونه بعثية صدام ابن صبحه واليوم الجهله وما أكثرهم يتدخلون بأمور لا عندهم علم بها واليوم الشابان المراهقان الفاسقان والمنافقان أحمد الموسوي والكعيدي له ماجد العبيدي الذين أعتبروا جميع العلماء والمجتهدين والفلاسفه والبرفسوريه أعتبروهم كفره مجرد كلمه واحده مثل ما تفعله داعش الوهابيه وأبن تيميه اللي يقول الأرض كرويه أعتبروه كافر واللي يقول الله مو بشر هذا كافر وقد ظهرت أيضا على مر العصور مثل الخوارج وغيرهم واليوم تعتبر قناة فدك والمراهقين الفسقه فيها مثل أحمد الموسوي والكعيدي المنافق ماجد العبيدي لا يفهمون ما ينطقون فهم مراهقين جهله أغبياء والعراق بات قاب قوسين من السقوط بيد داعش الوهابيه وحواضنهم البعث الصدامي النقشبنديه والحرس الجمهوري ولولا الحشد الشعبي وأيران الأسلاميه بظل مستشاريها وأسلحتها لكانت الان الكاظمين والعسكريين والنجف وكربلاء أرض قاحله مثل ما فعلوا بالموصل وكانت النساء مغتصبات وتحت البيع في سوق النخاسه ولولا السيد حسن نصرالله بمجاهديه حزب الله ولواء أبي الفضل العباس لكانت السيده زينب عليها السلام أرض قاحله ونبشوا قبرها مثل ما فعلوا بحجر بن عدي رض واليوم أسرائيل لا تخاف من جميع الدول العربيه ولها سفارات أسرائيليه فيها علنا وغير علنا أنها تخاف فقط من أيران الأسلاميه  وتخاف من حزب الله وقائدهم السيد حسن نصر الله  وتخاف من غزه والتي صواريخهم وطائراتهم بدون طيار تجول في أسرائيل ولولا أيران الأسلاميه لكانت السده زينب عليها السلام وسوريا بيد داعش الوهابيه الأرهابيه مثلها مثل العراق ولاكن الفاسقان المراهقان المعتوهان المنافقان بتكلمون على أيران الأسلاميه والسيد حسن والوائلي ومحمد باقر الصدر فنحن نقول للفاسقين أحمد الموسوي وماجد العبيدي قنادر هاؤلاء تاجان على راسكما يا سفله يا حراميه يا صعاليك يا أشباه الرجال