أرض كربلاء، سقط الثريا في ثراكِ..

بقلم احمد الجبوري

لم تقع معركة بين فئتين وعلى مدى التاريخ بين جيشين . أعظم من معركة طف كربلاء. في معركة صفين؛ بين جيش معاوية بن أبي سفيان، عليهم العنة والعذاب وجيش الإمام علي (عليه السلام). يقول المسعودي: قتل بصفين سبعون ألفاً، ومن أهل الشام وحدهم خمسة وأربعون ألفاً . وبالرغم من أن عدد شهداء اصحاب الامام الحسين (عليه السلام) في كربلاء لم يكن كبيراً، لكن كانت القضية اكبر والسبب اكبر والخيانة اكبر .وبسبب اشتراك حفيد الرسول صلى الله عليه واله وسلم، وآل البيت،صلوات الله عليهم . كان قتل الإمام الحسين . ومن معه من الانصار وال بيته بصورة بشعة، أشبه بمذبحة في وضح النهار، وتعاطف الناس مع الإمام الحسين بن علي .صلوات الله عليهم .بعد استشهاده، فكانت معركة حاسمة ومؤثرة على مسار التاريخ وانعطافاته المتتالية.بانتصار الدم على السيف .
أرض كربلاء ما أقساكِ! فيكِ اصطفّ الحقّ والباطل للعراكِ، سقط الثريا في ثراكِ، أنجم تناثرت وبريقُ دماها الزاكي، خُطَّ فيه الحقُّ في علاكِ، حسين سبط الرسول علا فيكِ منتصرًا قُطع رأسه الشريف، وأنذر أهل الباطل بالهلاكِ، أهله، عياله، صحبه ضياء أحاطت بنجمه في سناكِ، وستبقى تضحيتهم وصمة عارٍ في جبين كل ظالم لهم، وتكون بارقة أمل في محيّا كل ناصر لهم وزاكٍ، فنعزي جدّه الخاتم وأهل بيته لا سيّما خاتمهم المهدي طالب الثأر الهمام، والأمة الإسلامية والعلماء الأعلام، يتقدمهم المحقق الأستاذ الصرخي رافع القناع عن وجوه اللئام.
محرم الحرام 1440 هجرية، ذكرى استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه –سلام الله عليهم-