أسلوب ومنظور حاكم لسياسة توسعية عدائية لايران مع جيرانها ودعمها لاي مشروع للخراب بالمنطقة !

إن تأثير إيران المتنامي يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي ويضر بحلفاء الولايات المتحدة. ومنذ رفع العقوبات المفروضة على إيران في عام 2016، تمتعت إيران بنفوذ مالي واقتصادي متزايد استثمرته منذ ذلك الحين في زعزعة استقرار العديد من جيرانها

جاء ذلك في معرض تعليق الموقع الأمريكي المتخصص في التحليلات السياسية والأخبار الموثقة الجمعة 13 أكتوبر 2017، على قرار الرئيس دونالد ترامب بعدم التصديق على قرار ينص على التزام طهران بتنفيذ الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، مشددا على أنه بالإضافة إلى وجود برنامج نووي، هناك أربع طرق تستخدمها إيران لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال الموقع إن أول هذه الطرق هي “الحروب بالوكالة وتقويض شركاء الولايات المتحدة,

وأوضح “The Daily Signal” أن لإيران تاريخًا طويلًا في دعم جماعات المتمردين وتقويض الحكومات الإقليمية القائمة. ففي اليمن، تسعى إيران إلى إضعاف نفوذ المملكة العربية السعودية من خلال دعم المتمردين الحوثيين ضد القوات السعودية واليمنية وضد قوة عسكرية عربية بقيادة السعودية. وقام الحوثيون بشن هجمات على سفن الولايات المتحدة وحلفاء الولايات المتحدة في البحر الأحمر بأسلحة من إيران.

أما الطريقة الثانية التي رصدها التقرير فهي “تهريب الأسلحة والجنود“.

وأشار التقرير في إطار هذه النقطة إلى أن إيران تمكنت من الاستفادة من حرب العراق ضد داعش وعدم الاستقرار الذي نتج عنه. وعلى وجه الخصوص، فقد أنشأت وسائل نقل وبنية تحتية لوجستية لنقل الجنود والأسلحة عبر العراق إلى قواتها بالوكالة في سوريا ولبنان.

مضيفا أن إيران تفعل الشيء نفسه في اليمن. وأشار ضابط أمريكى إلى أن إيران قدمت للمقاتلين الحوثيين ترسانة مميتة من الأسلحة التى استخدمت حتى لمهاجمة السفن المتحالفة مع الولايات المتحدة فى البحر الأحمر. كما قامت إيران بتجنيد آلاف اللاجئين الأفغان ونشرتهم كقوات متطوعين مسلحين للقتال جنبًا إلى جنب مع قوات الرئيس بشار الأسد في سوريا.

الطريق الثالث لتحقيق أهداف إيران نحو زعزعة استقرار الشرق الأوسط هي: “المواءمة مع الأنظمة الوحشية”. وأكد التقرير في إطار هذه النقطة على أن الحرب الأهلية السورية كانت دموية ووحشية. وقد قتل ما يربو على نصف مليون سوري، وأصبح الملايين منهم الآن مشردين. وذلك كله بسبب دعم إيران الرئيس السوري بشار الأسد، وكان هذا الدعم أحد العناصر الرئيسة التي ضمنت بقاء حكومته. وأرسلت إيران عددًا من كبار الشخصيات العسكرية، ونشرت مئات من جنود الحرس الثوري، وقدمت الدعم النقدي والاستخباراتي والتدريب والاتصالات والأسلحة للأسد، على الرغم من انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان. ويشمل حلفاء إيران دولًا معادية مثل روسيا التي حاربت جنبا إلى جنب مع القوات الإيرانية والأسد في سوريا، فضلًا عن فنزويلا التي تنهار في ظل حكومة فاسدة مناهضة للغرب.

الإرهاب الذي ترعاه الدولة”، تلك هي الوسيلة الرابعة التي تتبناها السياسة الايرانية لتدمير المنطقة. وقال التقرير فيها إن واحدة من الشرور الأكثر ارتباطًا بإيران هي تمويل الإرهاب. وتذكر وزارة الخارجية الأمريكية أن إيران هى الدولة الراعية للإرهاب رقم 1 ولأسباب وجيهة.

فلسنوات، دعمت إيران جماعات معادية للغرب مثل حماس وحزب الله، فضلًا عن الجماعات الوسيطة في العراق وسوريا واليمن التي أدت إلى تفاقم الصراعات الإقليمية الجارية

في لبنان، يبث حزب الله الأخبار الموالية لإيران وينفذ هجمات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. وقد لعب مقاتلو حزب الله المدعومون من إيران دورًا في دعم نظام الأسد.

كما اتهمت إيران بدعم حركة طالبان في أفغانستان وهي علاقة قامت بها البلاد رسميًا في أوائل عام 2014 ورفضت معاقبة كبار أعضاء القاعدة.

واختتم التقرير بالقول إن منع النظام الإيراني من الحصول على القدرات النووية أمر مهم؛ ولكن هذا ليس التهديد الوحيد الذي تفرضه إيران على المنطقة. إن النفوذ الإيراني آخذ في الاتساع، وبدلا من إبطاء أو منع هذا النفوذ المتزايد، فإن الأحكام الواردة في الاتفاق النووي الإيراني جعلت من السهل على إيران التأثير سلبًا على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وشدد التقرير على أن رفض ترامب لإعادة التصديق على الصفقة قد يشكل نقطة تحول في التأثير الإيراني المدمر.

الأحمق هو الذي يفكر في أن يدخل عرين الأسد أو يلعب معه، والأحمق منه الذي حاول أن يرتدي قفاز الأفاعي ويزحف من جحور الخيانة ويتسلل إلى تراب الخليج والمملكة لينفث سمومه في شرايين استقرارها وأمنها، وأغفل عن جهل أكثر منه مكرًا ودهاءً، قدرة وذكاء جهاز المملكة الاستخباراتي ذي الحنكة والخبرة في التعامل مع المسالك والدروب الملتوية للأفاعي الإقليمية، حتى جعل من سمها مجرد مادة صمغية لا قيمة لها.. (اليوم) ناقشت مع عددٍ من الأكاديميين السعوديين والعرب هذه القضية:

في البداية، أكد الدكتور خالد الربيع الأكاديمي السعودي، أن الحديث عن موضوع خلايا التجسس في الخليج ووهم الامبراطورية الفارغة، وسياسة المملكة الحكيمة في التعامل مع تلك الاستفزازات، تستحضر للذهن مقولة الفيلسوف العالمي (سنيك) ما من عظمة إلا وبها مسحة من الجنون!، وبالقياس على ذلك نجد سياسة إيران الخارجية تجاه الأصدقاء أو الأشقاء لا تنم بأي حال من الأحوال إلا عن غرور، وعدم وجود أدنى اعتناء أو حرص من صُناع القرار وقادة طهران، وعلى وجه الخصوص إن شئت أطلقت عليهم المحافظين أو (المتشددين) في الحفاظ على حرمة وحق دول الجوار، أو العناية من أجل أن تظل جسور الود والحب ممدودة، حتى تستمر خيوط العلاقات على أساس المصالح والاحترام المتبادل وعدم التدخّل فى شؤون الغير.

ربما يكون هناك خلط في بعض المفاهيم، خاصة حينما تستخدم مفردات تصدير إيران للثورة، هذا المصطلح الثوري الذي يحمل في ظاهره الرغبة في التغيير والانتقال من حالة الثبات إلى الحركة وربما وجد فيه البعض الآخر الحُلم المنشود في عالم أفلاطوني يحقق المدينة الفاضلة، بينما الواقع والحقيقة على خلاف ذلك، وما كل ذلك إلا حق يراد به الباطل، فما تفعله طهران هو إنتاج جواسيس وتصديرها إلى دول الجوار كقنابل بشرية للتخريب والدمار، وهذا ما جعل رئيس أمريكا الأسبق جورج دبليو بوش الابن يصف إيران في فترة من الفترات بأنها محور الشر أو الدولة المارقة.ربما يكون هناك خلط في بعض المفاهيم، خاصة حينما تستخدم مفردات تصدير إيران للثورة، هذا المصطلح الثوري الذي يحمل في ظاهره الرغبة في التغيير والانتقال من حالة الثبات إلى الحركة وربما وجد فيه البعض الآخر الحُلم المنشود في عالم أفلاطوني يحقق المدينة الفاضلة، بينما الواقع والحقيقة على خلاف ذلك،أن الطبيعة الفريدة لشعوب الخليج كانت بمثابة الدرع الواقية في تحصينها وإكساب أهلها نوعًا من المناعة الأخلاقية ضد فيروس الانحراف الذي ضرب المنظومة القيمية لكثير من المجتمعات، ولذلك كانت الدهشة تزلزل كيان العقول حينما نسمع أو نقرأ عن خلل هنا أو انحراف هناك على التراب الخليجي، حتى بدأت تغزو مفردات الحياة كلمات من قبيل خلايا تجسس، أو مؤامرة اغتيال أو محاولة تهريب كمياتٍ كبيرة من المخدرات، لم يكن الأمر يحتاج منا عصفًا ذهنيًا للوقوف على العقل المدبّر، بل كانت كل الأصابع تشير فورًا إلى قبلة طهران التي تمثل قاعدة انطلاق نحو إحياء حلم الماضي وإعادة أمجاد الدولة الصفوية أو الفارسية القديمة، تلك الممارسات من هواة المكابرة وجنون العظمة وتضخيم الذت، نسوا بل تناسوا أن الأيام دول، ودوام الحال من المحال، وأن أمس حينما يطوي الزمان صفحته فمن الحماقة النبش في القبور؛ لأن عظامه قد تحللت، ولن تراه العيون إلا يوم الحشر العظيم.. ومكتوب فيه ما هو مكتوب من أحداث بخيرها وشرها.

 إلى أنه كم من مرة وقد مدت دول الخليج اليد إلى طهران، إلا أنه في كل مرة ينير الخليج شمعة الصلح تطفئها أفواه تجاوزات وانتهاكات الساسة الإيرانيين، تارة بالتدخل المباشر في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي، وتارة أخرى بجراثيم الجواسيس، حتى أنها لا تتورع عن اللجوء إلى الإعلام المرتزق، للتشهير وشن الحملات العدائية المغرضة ضد دول الخليج، وصولًا إلى تلك التصريحات الاستفزازية من البرلمانيين الإيرانيين عن التهديد والوعيد للدول الخليجية او العربية والتي هي همهمات نسمعها واعتادت الأذن عليها بين فترة، وكلما زادت وتيرتها أيقنا بأن إيران ضاقت عليها الدنيا بما رحبت، واشتد عليها المأزق السياسي والاقتصادي من الداخل، وتقهقر نفوذها الإقليمي بعد شعورها بدنو أجل وسقوط وشيك لحليفها الصفوي الذي يقبع في قصر المهاجرين في دمشق (بشار الأسد) الذي قام بتنفيذ المخططات الإجرامية خلال العقود الماضية من قتل وتشريد وسلب لحرية الآخرين، وها هي قد حانت لحظة الحساب والعقاب الإلهي بزوال عرش سلطانه، ليذهب كما سبقه من دكتاتوريات إلى مزبلة التاريخ.

قد كانت هناك انفراجة في العلاقات بين إيران ودول مجلس التعاون الخليجي بل وكل الدول العربية، التي بلغت أوجّها في فترة الرئيس محمد خاتمي لما كان مشهودًا له كصاحب فكر وتوجّه إصلاحي، مما جعل هناك حالة جيدة من الوئام في العلاقات الى حد ما سواء مع دول الخليج خاصة أو الدول العربية عامة، وبالفعل قد تخلل تلك الفترة من حكم خاتمي علاقات تفاهم بين إيران والمملكة في عدة ملفات إقليمية على وجه التحديد لاسيما تلك ذات البُعد الإسلامي كقضية فلسطين والأقصى وباقي الأماكن المقدسة، وواكب ذلك عدة زيارات متبادلة بين الجانبين، إلا أنه مع وصول أحمدي نجاد كرئيس لإيران ولأنه شخصية محسوبة على فريق المحافظين في إيران، فقد تأزمت العلاقات بين إيران ودول الخليج والمملكة في مقدّمتها، خاصة بعد التقرير الذي نشرته وزارة الدفاع الامريكية وما يكشفه من نوايا إيران في توسيع قدرتها الاستخباراتية عن طريق شبكة تضم اكثر من 30 ألف ضابط استخباراتي بالعالم، يديرها الحرس الثوري الايراني عن طريق مجموعة من الدبلوماسيين والبرلمانيين ويشرف عليها المرشد الاعلى لإيران آية الله خامنئي، بقصد الهيمنة على المنطقة، وإحداث تخريب وإثارة الفوضى في البلدان التي تختلف مع سياسية إيران أو تحاول أن تقف في وجه المد الصفوي الطامع في السيطرة على المنطقة,أنه رغم وجود الاتفاقيات بين إيران والمملكة، إلا أن طهران لم تحترمها وظلت تمارس هواياتها المفضلة والتورط في العديد من المشاكل بداية من محاولتها قتل سفير المملكة السفير عادل الجبير في واشنطن، وكذلك إثارة الفتنة في مواسم الحج والعمرة ورفعها الشعارات الإستفزازية من قبل مجموعة من الإيرانيين، بالإضافة لتورطها في دعم الحوثيين في جنوب اليمن لخلق توتر على الحدود بين المملكة واليمن بشكل يهدد الأمن والسلم للدولتين، حتى النشاط الرياضي لم يسلم من الانتهاكات الإيرانية وما يحدث من رفع لشعارات استفزازية ضد المنتخبات الخليجية خاصة منتخب المملكة، وأخيرًا تستخدم ورقة خلايا التجسس، وكأنها تأبى إلا أن تلعب بالنار، ولا تدري أن النار ستحرق من يمسكها.

تعدّت أهداف السياسة الخارجية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط حدود الاهتمام بالأمن القومي والإقليمي إلى مرحلة الهيمنة وبسط النفوذ في مناطق عديدة عربية وإسلامية مجاورة للجمهورية الإسلامية وبعيدة عنها ومن الصعب إنكار الدور والمكانة الإقليمية التي تحتلها إيران اليوم خاصة إذا ما نجحت في  تحقيق حلمها النووي وتعزيز نفوذها السياسي والديني داخل بلدان عديدة في منطقة الشرق الأوسط. وبالمقابل لا يمكن تجاهل أثر تفاعلات الوضع الداخلي الإيراني الراهن والمستقبلي في ضوء المتغيرات التي تجري في المنطقة على قوة إيران ودورها. وحول الدور الإيراني في المنطقة كان التحقيق التالي

العلاقة مع ايران لا تعني المصالح الاقتصادية فقط، بل تعني أن مفاهيمها العقائدية حول الدولة الثيوقراطية ستنتشر. فهم مع إيمانهم بأن المرشد الأعلى هو الحاكم المقدس. يتغلغلون بشكل خطرٍ أمنيٍّ وثقافي واقتصادي واجتماعي. صاهروا الملك فاروق في بداية الاربعينيّات، فأدخلوا المذهب الجعفري ليُدرّس في الأزهر. كشفوا الخليج للغرب فحصل على الأرباح، وجعلهم قبضايات المنطقة وإن مفاهيمها العقائدية حول الدولة الثيوقراطية ستنتشر. فهم مع إيمانهم بأن المرشد الأعلى هو الحاكم المقدس. يتغلغلون بشكل خطرٍ أمنيٍّ وثقافي واقتصادي واجتماعي. صاهروا الملك فاروق في بداية الاربعينيّات، فأدخلوا المذهب الجعفري ليُدرّس في الأزهر. كشفوا الخليج للغرب فحصل على الأرباح، وجعلهم قبضايات المنطقة

و بعد قيام الثورة الإسلامية طرأ تحوُّل على علاقات إيران الدولية والإقليمية في المنطقة. واصطدمت مبادئ الثورة الإسلامية بجدار الاختلاف السياسي مع العديد من الأقطار الإسلامية والعربية والاختلاف المذهبي مع الحركات الإسلامية. ولكن طموحات الجمهورية الإسلامية وأهدافها لم تُخفِ رغبتها وسعيَها للهيمنة في منطقة الشرق الأوسط  لتصبحَ القوة الإقليميةَ العُظمى. ولأنّ إيران لا تمتلك شريكاً إستراتيجياً مُميّزاً تستطيع الاعتماد عليه لدعم مكانتها وسياستها الإقليمية وضمان أمنها وتطور اقتصادها، لجأت إلى عقد شراكات بديلةٍ وتحقيق التوازنات,فقد سعت إيران أن تكون قوة ًعسكرية مميزةً في منطقة الشرق الأوسط منذ عهد الشاه ،بل وَسَعتْ إلى امتلاك ترسانةٍ نوويةٍ عسكرية ،ووضعت أُسسها بدعمٍ ومساعدة من الولايات المتحدة حليفتها الأقوى في ذلك الوقت، واستخدمت إيران الإسلامية القوة الناعمة أيضاً في سبيل تحقيق أهداف سياستها الخارجية، فلم تُخفِ إيران نواياها ببسط نفوذها بوسائل مختلفة منها، تصدير الثورة ودعم حلفاء لها سياسياً وعسكرياً وإقتصادياً طوال السنين وبالنسبة للدور الايرانى في المنطقة هو أن ايران تريد السيطرة على المنطقة ووضع يدها بالكامل عليها، وذلك نتيجة الأوضاع التي تمرُّ بها المنطقة من اضرابات وعدم استقرار. وإيران كانت تسعى دائما للتوغّلِ داخل المنطقة بأكملها ،وذلك نتيجة عدم وجودِ أيّ تعاون بينها وبين أيّ طرف ،وكانت إيران دائما تسعى الى دخول المنطقة من أكثر من مجال ،ولكن فشلت، فعندما انهارت معظم الأنظمة في المنطقة وعدم الاستقرار كانت هذه فرصة ايران الوحيدة للتوغل والسيطرة على المنطقة بأكملها من حيث الاستثمارات، أو منحِ قروضٍ أو عودةِ العلاقات التي كانت منقطعةً طوال السنين الماضية لتنفيذ مخططها في المنطقة بأكملها.

أنّ الدور الذي تلعبُه إيرانُ اليوم في المنطقة ليس وليداً لسياستها الراهنة، وإنّما يعود لوجودِ عوامل أخرى ساعدت على بلْورة وإنضاج وتصاعدِ هذا الدور. فإيران لم تخرج في سعيها لتحقيق أهدافها الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط عن أهدافها وسياساتها طوال سنوات الحرب الباردة وقبل استيلاء الثورة الإسلامية الخمينية على الحُكم . لقد لعبت خلال فترة حُكم الشاه الدور الإقليمي الأقوى في منطقة الشرق الأوسط وكانت حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة. الأمر الذي سهّل عليها تحقيق نفوذٍ ملموسٍ خصوصاً بعد جلاء القوات البريطانية عن شبه الجزيرة العربية. وتوجّه الاهتمام المركزي لسياسة إيران الخارجية منذ ستينات القرن الماضي نحو غرب آسيا في الخليج جنوباً والبلدان العربية غرباً، وأفغانستان وباكستان والمحيط الهندي في الشرق والجنوب الشرقي. وكانت إيران تُبرِّر سياستها الخارجية آنذاك بحماية مصالح الأمن القومي الخاصة بها. وحماية استقرار تلك البلدان مُتحجِّجةً بضمان أمنِ خطوط نقلِ النفط عِبر الخليج. وسلكت إيران سياسةً نشطةً تجسّدت بتدخُّلٍ مباشر وآخر غير مباشر عن طريق الدعم المادي والعسكري وأنّ العِلاقات التي تربط إيران بالمنطقة لا يمكن وضعها على الهامش أبدا . ومع ذلك نجد أن السياسات الدولية القائمة الآن تصنِّف إيران بأنها تلعب دوراً كبيراً في توسيع نفوذها على مختلف الأصعدة . إذ تعدّدت الدوافع وراءَ ذلك ،فأصبحت السياساتُ الدولية الغربيةُ مؤثرةً بشكلٍ كبير ممّا يجعل إيران أمامَ مِفترقِ الطرق ،في كيفيّة التعامل مع الأحداث القائمة والمتباينة في المنطقة وخاصةً بعد أن أصبح الغربُ ينظر إلى الخليج العربي بأطماع وآمالٍ كبيرة وعريضة. وللأسف فإن السياسات الإيرانية الحالية، ساهمت في عدم تقبُّل إيران من الشعوب العربية عامةً والخليجية خاصةً وكذلك بطبيعة الحال الحكومات.

ثمة إشكالية فى المنظور الإيرانى للعلاقات مع منظومة دول مجلس التعاون الخليجى وذلك على الرغم مما تبديه هذه الدول من حسن نوايا سعيا لتطوير علاقات تقوم على الندية وعدم التدخل فى الشئون الداخلية ولكن الوقائع التى يرصدها المراقبون تفيد بعكس ذلك مما يعنى أن لدى طهران استراتيجية مغايرة ليس لمجرد التدخل فى شئون المنطقة وإنما لمحاولة الهيمنة عليها.. تفاصيل ذلك فى الحوار الذى أجرته (اليوم) مع السفير الدكتور عمر الحسن رئيس مركز الخليج للدراسات السياسية والاستراتيجية والذى يمتلك بحكم الخبرة العملية والرؤية السياسية العميقة إلماما شاملا بمفردات العلاقات الخليجية الايرانية ..ومن الصعب فصل سياسة إيران تجاه دول الخليج عن مجمل رؤيتها الاستراتيجية للمنطقة ودورها فيها، تلك الرؤية التي لم تختلف سواء في عهد “الشاه” أو عهد الجمهورية الإسلامية، وتقوم على اعتبار إيران قوة إقليمية مهيمنة، وأن منطقة الخليج ودولها تدخل في نطاق نفوذها، وترتبط ارتباطًا مباشرًا بالأمن القومي الإيراني، فقبل اندلاع الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، كانت إمارات الخليج العربية محط أطماع من جانب إيران، وظهر ذلك عقب الانسحاب البريطاني من المنطقة، وموقف إيران من استقلال البحرين واحتلالها الجزر الإماراتية الثلاث في مطلع السبعينيات، واستمرت الأطماع الإيرانية بعد قيام الجمهورية الإسلامية، التي جاءت معها بأفكار تعكس الرغبة في الهيمنة على المنطقة، وظهرت تجلياتها بوضوح من خلال تدخلاتها في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، فضلاً عن استمرار موقفها المتصلب حيال أزمة الجزر مع الإمارات، وإصرارها على المضي قدمًا في مساعيها لامتلاك قدرات نووية وتسعى إيران من وراء تلك السياسات إلى استعادة مجد الإمبراطورية “الفارسية” وإقامة دولة مذهبية كبرى تضم معها دول الخليج، وكذلك جنوب العراق وسوريا ولبنان وهو ما سماه الملك “عبد الله” عاهل الأردن بـ”الهلال الشيعي”، والسيطرة على سوق الطاقة الدولية، وهو ما لن يتحقق إلا بالسيطرة على الثروة الخليجية من النفط والغاز، خاصة وأنها تمتلك حوالي 10% من احتياطي النفط العالمي وتجيء ثانية في الاحتياطي العالمي للغاز ودول الخليج تمتلك 40% من الاحتياطي العالمي للنفط و20% من احتياطي الغاز، وإخضاع المنطقة لدائرة هيمنتها العسكرية عبر تطوير ترسانتها من الأسلحة التقليدية من ناحية وتطوير برنامج للحصول على قدرات نووية يمكن أن يكون ذا أهداف عسكرية من ناحية أخرى، والتأثير في سياسات دول المنطقة، وذلك بوضعها دائمًا تحت ضغوط، من أجل جعلها تحجم عن اتخاذ مواقف أو نهج سياسات معينة قد ترى فيها طهران إضرارًا بمصالحها أو تهديدًا لأمنها القومي، وذلك من قبيل وضع العراقيل أمام حل القضايا موضع الخلاف بين الجانبين، واستخدام سياسة التهديد بضرب حقول النفط أو إغلاق مضيق “هرمز” لإجبار دول الخليج على الضغط على الولايات المتحدة لعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران، بجانب إفشال المحاولة الوحدوية الخليجية، لأنها ستزيد من قوة هذه الدول السياسية والاقتصادية والعسكرية، وخلق كيان مناوئ لها بالقرب من حدودها، ومن هنا كان رفضها من البداية لفكرة إقامة مجلس التعاون الخليجي بدعوى أنه موجه ضدها.

دأبت إيران على استغلال الفرص، والاستفادة القصوى منها لصالح مشروعها الفكري والمذهبي، ولم يعد سرًّا، كيف أن المحاولات والأطماع الإيرانية، تنطلق من استراتيجية هيمنة كبرى، تبحث عن موطئ قدم، للتغلغل مستخدمة في ذلك أساليب ووسائل كثيرة، منها المال السياسي، والمتاجرة بآلام ومشكلات الشعوب، واللعب على وتر الشعارات البراقة مستغلة وضعًا اجتماعيًّا يتفاوت بين دولة وأخرى، ويحاول الخطاب الإيراني استغلال الاستقطاب السياسي باللعب على الوتر الديني، لتكريس تواجده في الدول العربية والخليجية بشكل خاص,وآخر الممارسات من قبل إيران التدخل في الشؤون لبعض دول الخليج، معتمدة على وجود أقليات مذهبية، وهو ما يتضح في الدعم الإعلامي الذي قدمته قنواتها الناطقة باللغة العربية للمعارضة المنشقة البحرينية، إلى جانب ما قدمته القوى الموالية لها في العراق، من تأييد، ورفضها تدخل قوات “درع الجزيرة” في البحرين، ومن الناحية العملية، إثارتها مشاكل مع دول الخليج، كمخرج للتنفيس عن الضغوط التي تمارس عليها فيما يتعلق ببرنامجها النووي، والضغط على دول الخليج، خاصة الإمارات، بهدف عدم التزامها بالعقوبات الأمريكية المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي، ومن ذلك تصعيدها مشكلة الجزر الإماراتية، بصورة ملحوظة حين زار الرئيس “أحمدي نجاد” في 11 إبريل 2011 جزيرة “أبو موسى”، وما تلا ذلك من زيارة قيادات عسكرية إيرانية لهذه الجزيرة، وما صدر من تصريحات تؤكد تبعية هذه الجزيرة والجزر الأخرى لإيران. ولأن السعودية، هي القوة الرئيسة المنافسة في المنطقة، فإنها نالت نصيبًا وافرًا من الاستفزازات الإيرانية، كمحاولة اغتيال السفير السعودي في واشنطن “عادل الجبير”، وضلوعها في العملية التي كشفت عنها قطر في نوفمبر 2011، والتي استهدفت مقر السفارة السعودية في البحرين، ودعمها احتجاجات البحرين إعلاميًا وسياسيًا وماديًا، ورفضها لفكرة “الاتحاد الخليجي” التي طرحتها السعودية، ووصفها بـ”المؤامرة

رغم القناعة التي تحكم ذهنية النخب السياسية الخليجية والعربية بأهمية التعامل مع إيران باعتبارها دولة جارة وإسلامية وترتبط بالمنطقة العربية بوشائج التاريخ والجغرافيا والتواصل الإنساني، وهو ما تعمل على ترسيخه دول مجلس التعاون الخليجي عبر أشكال وصيغ عديدة، سواء سياسية أو اقتصادية وأحيانًا أمنية لاجتذاب طهران للتعاطي الإيجابي مع هذه المحددات التي تتقاطع مع مصالح الطرفين، فإن إقامة علاقات خليجية ـ إيرانية تقوم على محددات الشفافية والندية والاحترام المتبادل ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية بات من الأهمية بمكان لتكريس الاستقرار الإقليمي في منطقة الخليج ذات الأهمية ليس لدولها وإنما للعالم كله، هو أحد السيناريوهات المستبعدة بسبب أن استجابة إيران لهذه المحددات ليست على النحو الذي يسهم في تفعيل علاقات صحية مع دول الخليج.

ولذلك يبقى السيناريو الأكثر ملاءمة هو محاولة منع إيران من مد نفوذها في المنطقة ومحاصرة أنشطتها المريبة وإجهاض محاولتها للتسلل إلى دولها ودول أخرى بعينها كما يحدث في مصر والسودان، فضلاً عن محاولة تقليص نفوذها في دوائر نفوذها التقليدية في لبنان والعراق وسوريا وكشف خلاياها، وإضعاف حلفائها في المنطقة وأحذر في هذا السياق من إعادة نفس السيناريو الذي حاولت استخدامه في اليمن، من استغلال السياحة الدينية كمدخل لنشر المذهب، وهو نفس الأسلوب الذي حدث في سوريا، حيث يزورها سنويًّا ما يقارب 1.5 مليون إيراني، وخاصة في منطقة “الزينبية” بدمشق مما أعطى لرجال الدين التابعين لإيران الحجة في التواجد بشكل دائم في منطقة السيدة “زينب” بدمشق، لدرجة أنها أصبحت “حوزة الزينبية الثالثة” على مستوى العالم بعد “قم” و”النجف”، هذا بالإضافة إلى انتشارهم وتغلغلهم في مختلف المدن والقرى السورية؛ حتى وصل عدد الحوزات العلمية فيها إلى 500 حوزة  مما أوجد احتقانًا شديدًا داخل المجتمع السوري.

كما سبق القول هناك صعوبة بالغة في ذلك فهناك ارتباك في السياسة الإيرانية، وأي محاولة لتحقيق ذلك ستجابه بتحديات إقليمية ودولية بالغة بسبب السياسات الإيرانية وبرنامجها النووي المثير للجدل، فالنظام الإيراني بطبيعته يتبع سياسة تصدير مشاكله إلى الخارج؛ حيث إنه في ظل ما يواجهه من معارضة ومشاكل داخلية يحاول إلهاء شعبه بقضايا ومشاكل خارجية من قبيل أزمة البرنامج النووي والحديث عن ارتباطها بالكرامة الوطنية الإيرانية أو الحديث عن دور إقليمي يعيد مجد الإمبراطورية الفارسية الكبرى أو الحديث عن مواجهة قوى الاستكبار والشر في العالم.

دول الخليج تؤمن أن من حق إيران أن يكون لها برنامج نووي سلمي ولكن الطموح النووي الإيراني العسكري يشكل هاجسًا مشتركًا لدول الخليج العربية وتهديدًا لأمنها؛ لأن حصول طهران على السلاح النووي سيؤدي إلى عدم استقرار المنطقة، ويخلق سباق تسلح بين دولها نظرًا لخطورة تحول إيران إلى دولة نووية تهيمن على محيطها الإقليمي. ويعزز من ذلك الطريقة التي  تدير بها إيران هذه الأزمة مع الغرب، حيث ترفض التجاوب مع مطالب تجميد برنامجها لتخصيب اليورانيوم، ومع أن المجتمع الدولي رد على ذلك بفرض حزم من العقوبات الاقتصادية والتقنية على طهران، فإن الخطر الأكبر يتمثل فيما يمكن أن يترتب على أية تطورات سلبية بشأن هذا الملف في ظل عدم استبعاد الولايات المتحدة وإسرائيل إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري، نظرًا لأن دول الخليج ستكون أحد الميادين الرئيسة والمتضرر الأول من أية حرب يمكن أن تنشب في المنطقة، في ضوء احتمالات إقدام إيران على استهداف المصالح الغربية في المنطقة وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر من خلاله حوالي20% من تجارة النفط، لتعطيل حركة تجارة النفط الدولية، مما سيتسبب في آثار كارثية بالنسبة لدول الخليج، وتؤدي إلى رفع أسعار النفط بشكل كبير قد يصل إلى 300 دولار للبرميل الواحد، مما يؤثر بالسلب على الاقتصاد العالمي، وحدوث كساد كبير في العديد من الدول، ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية. يضاف لها بطبيعة الحال الآثار البيئية، واحتمالات استخدام حلفائها وبعض الأفراد أو الجماعات من الأقليات في المنطقة مما قد يشعل الصراعات في المنطقة بأسرها.

هناك حديث عن وجود أذرع لحزب الله الإيراني في دول مثل الكويت والبحرين، وهناك أيضًا حديث أن الاستخبارات الإيرانية تقوم بتدريب شبكات سرية من العملاء لدى حزب الله اللبناني عبر دول الخليج العربية، لمهاجمة المصالح الغربية والتحريض على إثارة الاضطرابات حال توجيه ضربة عسكرية ضد برنامجها النووي، وتشير تقديرات إلى أن عدد عملاء إيران في دول الخليج يتراوح ما بين 2000 – 3000 مستعدين لاستهداف السعودية والإمارات والكويت، وأن هناك عملاء إيرانيين يعملون في السفارات والقنصليات الإيرانية في الخليج تحت غطاء دبلوماسي، ويشرفون على تمويل الخلايا وتزويدها بالخطط المطلوب تنفيذها في حالة تعرض إيران لحرب بمشاركة خليجية والدول الخليجية واعية تمامًا لذلك؛ حيث اكتشفت شبكتي تجسس تابعتين للحرس الثوري بالكويت في مايو 2010 وأبريل 2011 تستهدفان البنية الأساسية، هذا غير تفكيك خليتين إرهابيتين في البحرين في سبتمبر 2010 وأبريل 2011 كانتا تتآمران لقلب نظام الحكم، هذا غير اكتشاف خلية تجسس لصالح إيران يقودها بحريني مع إيرانيين حيث بدأت محاكمتهم في أبريل 2012، كما أن عملاءها في العراق وسوريا واليمن أصبح من الأمور المسلم بها، وفي الحالة السورية تحاول إيران الدفاع عن “الأسد” حتى آخر نفس، وتكوين دويلة “علوية” ملتصقة بالحدود مع “حزب الله” في حال سقوطه، ومنع قيام نظام قوي في سوريا من خلال زرع الفوضى في حال فشل خيار الدولة العلوية، من خلال تكوين ميليشيا إيرانية يقترب عدد مقاتليها من 50 ألفًا، على غرار “حزب الله” في لبنان، للدفاع عن موطئ قدم في سوريا ما بعد “الأسد“.

موقف إيران المترنح بالتلاعب بكافة الأوتار السياسية، كثيرًا ما تمّ اتهامها بأدوار التدخل وزرع خلايا في الكثير من الدول العربية، ولعل ما تمّ الكشف عنه، مؤخرًا، حول ضبط خلية التجسس، لا يخفى على احد تورطها في اعمال وتدخلات غير اخلاقية.

(إن إيران تلعب سياسة من أجل مصلحتها فقط، وأضاف مراد إنه يتساءل لماذا ايران تراهن على الأسد وتدعمه من اجل القضاء على الثورة السورية، على الرغم من ان ايران كان لديها فرصة ذهبية لان تعود إلى الفلكور العربي من خلال تدعيمها للثورات واعادة بناء علاقات ايرانية عربية من اجل مصلحتها وتغلبها على الحصار الأمريكي. قائلًا: “ولكن الاعمال الارهابية والمخططات الاجرامية لإيران داخل سوريا سيعمل على مقاطعتها وعزلتها من جانب الدول العربية بشكل أكبروالشعب السورى بصفة خاصة، ما زال ينتظر الدرع الواقية ضد العبث الايراني بالمنطقة التى تتدخل من خلال التشيع وتجنيد شباب باسم الدين من أجل خدمة المخطط الإيرانى والحلم الكبير بالسيطرة على الدول العربية واستعادة الدولة الفارسية القديمة,و أن الدولة الإيرانية أثبتت عداءها بشكل ملحوظ من خلال برنامجها الممنهج باتجاه الشرق الأوسط وكيف تخطط للسيطرة عليه بطرقها الملتوية

 و يجب على الدول العربية أن تتحد أمام مخططاتها الواضحة للعيان التي تترجم بشكل ملحوظ عداءها وعنصريتها تجاه السنة. وأضافت رانيه إنه آن الأوان لأن نستفيق من غفوتنا وندرك أننا بمرحلة حساسة جدًا تقول إما أن نكون أو لا نكون، قائلة: “لست أنوّه هنا لفتنة كما يتشدق البعض ولكن الملف السوري أثبت إجرامها وحرصها على القضاء عليها” وتساءلت رانيه كيف لنا أن نتجاهل دولة تتغنى بعتادها للسيطرة على ديننا وأرضنا وكل ما تطمح له السيطرة على بلادنا تحت كنف ديكتاتوريتها المطلقة ,وفى الوقت الذى تدّعي ايران فيه استخدام منهج الديمقراطية ونظام الحرية للجميع، تصاعد الخلاف الدبلوماسي المغربي ـ الإيراني نتيجة موقف المغرب المتضامن مع البحرين بعد تصريحات مسؤولين إيرانيين عن أنها المحافظة الـ 14، وأضاف اكينو “أليست هذه التصريحات ديكتاتورية وتنم عن رغبة ايران للسيطرة علي بعض الدول العربية لتشكيل تحالف يحميها عنوة”.

 و ايران تريد التلاعب بأمن الدول العربية حتى يسهل عليها التدخل والاساءة للمقوّمات الدينية الجوهرية والمس بالهوية الوطنية الراسخة من أجل خدمة المصلحة الكبرى استغرب كثيرًا من وسائل الاعلام الايرانية التى تنسب ثورات الربيع العربي إليها، وكأن الثورة الايرانية هى الحامي الأكبر لتلك الثورات , و على الرغم من ان الثورات العربية اتاحت لايران مزيدًا من التدخل إلا أن الغطاء الايراني انكشف واتضح للجميع بدورها في خدمة مخططاتها ونظرتها الاستعمارية.