أشبال مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وإنقاذ المجتمع من براثن التطرف الفكري والأخلاقي…..

أشبال مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وإنقاذ المجتمع من براثن التطرف الفكري والأخلاقي…..
بقلم:ناصر احمد سعيد
في ظل التدهور الاخلاقي وانتشار الحركات المنحرفة والالحاد والاباحية والمخدرات فان شبابنا في خطر محدق ان لم يكن أكثرهم قد وقع أو تاثر بكل العوامل المذكورة انفا أو بعضها وبالتاكيد فان هنالك جملة علاجات لانتشال الشباب المسلم من هذا الواقع الماساوي المظلم ومن جملة هذه العلاجات هو الحضور الى مجالس الشور والبندرية كون الشباب يرغبون به ويميلون اليه لانه يحرك فيهم المشاعر والاحاسيس الجياشة التي يكنونها لال البيت -عليهم السلام-عندما يستذكرون مصابهم …..
والشباب حين يرتادون هذه المجالس يكونون شبابا واعيا عاملا بالاضافة الى ان هذه المجالس تحفظهم من الضياع في غياهب الانحراف العقائدي والاخلاقي ……
فلمجالس الشور والبندرية مهمة اخلاقية وانسانية وثقافية والتي من الممكن من خلالها ان يعمل الجميع على خلاص المجتمعات من براثن الفساد وخاصة شريحة الشباب والتي ستكون في مأمن من حبائل الشيطان ومهاوي الالحاد والاباحية!!!!!
فمجالس الشور تنمي الثقافة العقائدية والتمسك بآل البيت الأطهار في استذكار أفراحهم وأحزانهم خاصة وان الشباب متمسكين ومنغمسين بالفطرة بحب آل البيت الأطهار
ويمكننا القول أن هذه المجالس…. رسالة أخلاقية وعلمية للعالم اجمع….فلهذه المجالس مهمة اخلاقية وانسانية والتي من الممكن من خلالها ان يعمل الجميع على خلاص المجتمعات من براثن الفساد العصري وخاصة شريحة الشباب الذين كانوا ولازالوا هدفا لائمة التكفير الداعشي الذين لعبوا على أوتار الطائفية المقيتة فضلا عن إنتشار ظاهرة الالحاد والاباحية.كما قلنا …؟؟؟!!!!
لقد كانت هذه المجالس المباركة لها الدور الريادي في إحياء أفراح وأحزان ال البيت الاطهار بمهنية اللغة والبلاغة ……
ولقد وثّق الأشبال (رواديد ورواد مجالس ومهرجانات الشور والبندرية ) الصورة الأكثر جمالًا وإنسانية، بإبداعهم المنقطع النظير في استذكار أفراح وأتراح العترة الطاهرة، ليحققوا انتصارًا محليًا وعالميًا على طغاة الفساد المجتمعي، الذين يريدون حصر تطلعات وطموح وأماني الأشبال في خانة التطرف الأخلاقي، ليرسّخوا في عقولهم احتراف مفهوم الجريمة الأخلاقية، بوقوفهم الشامخ على منابر مجالس ومنصات مهرجانات الشور والبندرية، ليثبتوا ورغم كل ما حاق بهم من تآمر معادٍ لشعائر الله الدينية، أنهم لاعبون أساسيون في عملية إنقاذ المجتمع عامة والأشبال والشباب خاصة من التوهان الأخلاقي والضياع الإلحادي والارتباك الإباحي المنحرف، وليثبتوا أن التحليق نحو العُلا، لا يتحقق إلّا بمراعاة القواعد الفكرية، المبنية على أدبيات التقوى والوسطية والأخلاق التي أظهرها من الخفاء إلى العلن المحقق الصرخي في استفتائه الموسوم ( الشور .. سين سين .. لي لي .. دي دي .. طمة طمة

كذلك كانت أهمية تنظيم هذه المجالس والمهرجانات والعناية بها من قبل المكاتب الشرعية التابعة لمرجعية المحقق الاستاذ الصرخي الحسني وجهود هيئات الشور لهما الدور الكبير في ترجمتها الى نتاج مهني ينقل الصورة الحقيقية المُثلى لأطوار الشور والبندرية ومهمتها الأخلاقية والأنسانية…….

ولنا في استفتاء المحقق الأستاذ الصرخي (الشور.. سين سين.. لي لي.. دي دي.. طمة طمة. ) المثال الأروع والمصداق المهني لتعريف العالم بمنفعة الشور الإيمانية والأخلاقية والعلمية والطبية …
https://a.top4top.net/p_878gfmp11.jpg