أشْبالُ مَجَالِسِ وَمَهرَجَاناَتِ الشُورِ وَالبَنْدَرِيَةِ وَإنْقَاذُ المُجْتَمَعِ مِنْ بَرَاثِنِ التَطَرُفِ الفِكْري وَالأَخْلاقِي

أشْبالُ مَجَالِسِ وَمَهرَجَاناَتِ الشُورِ وَالبَنْدَرِيَةِ وَإنْقَاذُ المُجْتَمَعِ مِنْ بَرَاثِنِ التَطَرُفِ الفِكْري وَالأَخْلاقِي
عراك الشمري

جميل جداً أنْ تجتمع الفئات العمرية الصغيرة في لوحة من الحماسة والبسالة تتناغم فيها الأشعار والأداء والحماس كي تعطينا صورة لامعة من الشعائر الدينية بنمط جديد يكون الأشبال والشباب القائمين عليه وأدواته الفنية المعبرة من خلال مهرجانات الشور المهدوية التي استطاعت أن تسجل حضور لافت وجاذب لاقبال الشباب والأشبال عليها بكل لهفة ورغبة , ويكون هؤلاء الأشبال الصغار المتحمسين لأداء الشور والمالكين للمواهب والطاقات من حناجر وفية لتقديم العطاء ومخلصة لتقديم الأفضل والابداع الذي سجلته المهرجانات التي تقام في مختلف ربوع الوطن استطاعت أن تستقطبهم وتحتضنهم في مشروع خير يبعدهم عن أماكن اللهو والعزلة والتي تشكل خطراً اليوم على شبابنا وأشبالنا, فنحن اليوم في قمة السعادة ونحن نرى الطاقات تتفجر والمهارات تزداد وتكثر فهذا منشد وذلك شاعر وهذا مصور وذاك مسبح وهذا منهدس صوت وذلك مصمم وكأننا في مدينة إعلام حقيقية وخلايا عمل مواضبة تتسابق للأفضل وتنافس للأحسن ومقولة (خذوهم صغارا) حققت غرضها ونجحت بشكل مميز من خلال ما نشاهده من إخراج ابداعي للتسجيلات الصورية والصوتية التي جعلت من البث المباشر لهذه المهرجانات بصمة وماركة مسجلة,
فقد وثّق الأشبال (رواديد ورواد مجالس ومهرجانات الشور والبندرية ) الصورة الأكثر جمالًا وإنسانية، بإبداعهم المنقطع النظير في استذكار أفراح وأتراح العترة الطاهرة، ليحققوا انتصارًا محليًا وعالميًا على طغاة الفساد المجتمعي، الذين يريدون حصر تطلعات وطموح وأماني الأشبال في خانة التطرف الأخلاقي، ليرسّخوا في عقولهم احتراف مفهوم الجريمة الأخلاقية، بوقوفهم الشامخ على منابر مجالس ومنصات مهرجانات الشور والبندرية، ليثبتوا ورغم كل ما حاق بهم من تآمر معادٍ لشعائر الله الدينية، أنهم لاعبون أساسيون في عملية إنقاذ المجتمع عامة والأشبال والشباب خاصة من التوهان الأخلاقي والضياع الإلحادي والارتباك الإباحي المنحرف، وليثبتوا أن التحليق نحو العُلا، لا يتحقق إلّا بمراعاة القواعد الفكرية، المبنية على أدبيات التقوى والوسطية والأخلاق التي أظهرها من الخفاء إلى العلن المحقق الصرخي في استفتائه الموسوم ( الشور .. سين سين .. لي لي .. دي دي .. طمة طمة) واليوم ونحن نعتز ونتشرف بجموع الاشبال والشباب أن تكون العمود الفقري لهذه المهرجانات يجعلنا في السكة الصحيحة لفتح مراكز شعبية وشبابية لأداء الشعائر الدينية بأبهى وأجمل صورة..
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://e.top4top.net/p_879epvjg1.png