أصواتٌ تعلوا..ولا حل للمشهد العراقي إلا بــ(الشعب العراقي)

أصواتٌ تعلوا..ولا حل للمشهد العراقي إلا بــ(الشعب العراقي )
_______________
الكاتب جاسم محمد المريـــاني
.
أول الغيث قطرة.. ثم ينهمر المطر
حالة ايجابية نعيشها هذه الأيام من خلال نفض غبار السنين التي مضت والهموم التي حملناها على أكتافنا حتى أحسسنا بثقلها،
لكن الإنسان منذ أن خلقه الله تعالى، جعل له حد من التحمل ومن ثم يهوي وينهار، حتى أن الله تعالى ذكر في كتابه الكريم هذه الحالة وعالجها:
(رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا).
وقال تعالى:
(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)
حالة صحية نراها تحمل بشائر الخير من على شاشات التلفاز ومواقع التواصل الاجتماعي
أصوات تنادي بالتغيير وبنفس الوقت عرفت الجماهير أين تكمن الحلول التي تخرج العراق من أزماته ….
نعم عرفت الناس الحل بيد الشعب الذي وهب الله تعالى له العقل وهو الوحيد الذي يتحكم به وحمار الذي تتحكم به البطانيه والدولار والبشر
الحل بيد الشعب العراقي الذي بارك يوما ما لهذه العملية السياسية وقوائم الشمعة 555 و169  والان عرف الحقيقه وعليه التغيير ومن يجرب المجرب عقله مخرب,وعلى هذا الأساس فليس من المروءة أن الشعب  تترك الانتخابات وتغرق أكثر فأكثر وانه كما أقحم الناس في انتخاب هذه الأحزاب الفاسدة وبارك لها ودعنها عليه أن يخرجها من عنق هذه الزجاجة لأنه كما يشاع انه فقد طفح الكيل بأبناء هذا البلد،
وعليه يجب أن نكون جريئين مثل هذا الشاب البسيط في هيئته كبير في كلامه الذي
يهز الضمير بطرد هذه الأحزاب التي ((حكمت فلم تعدل))
http://cutt.us/yrbhg