أطوار القصيدة الحسينية بين التجديد والنمطية

بقلم احمد الجبوري
أطوار حسينية تحملنا من عالم الخيال والظواهر التقليدية الخالية من العاطفة والحزن الحقيقي إلى عالم الواقع والتألق والحزن ..
لاشك أنّ المدرسة الحسينية واضحة المعالم الخلاقة، توخت بموضوعيتها إتقانَ نتاجها الثقافي العابر، برسالته الإنسانية العريقة، للقومية والمذهبية والعالمية، الذي يحاول وبمهنية إعادة بريق الخطاب الرسالي والإعلامي المهني المتجدد لمصائب آل البيت الأطهار، لتصل مظلوميتهم إلى ضمائر وعقول الغيارى في أصقاع العالم، وحتى تصيب حقيقته على وجه الخصوص كبد المجتمع ألا وهم الشباب، الذين اضطربت حياتهم وتسافل طموحهم بتفاقم النزاعات الإقليمية والمجتمعية والقبلية، بفعل المؤثرات السلبية المنحرفة التي استهدفتهم، دعا المنبر الحسيني وعلى ألسنة خدّام المنبر الحسيني الشعراء والرواديد إلى حوار إنساني وحضاري وطرح الفكر المحمدي عمومًا والحسيني خصوصًا، والذي لاقى ترحيبًا واسعًا وتجاوبًا كبيرًا، لروعة كلام النظم الشعري شكلًا ومضمونًا، واعتدال ووسطية أطوار القصيدة الحسينية وفي أبهى حُللها القديمة والعصرية، بأصوات الرواديد الشجية ومنها: الشور والبندرية .
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://f.top4top.net/p_7888y4k43.jpg