أمين بغداد نعيم عبعوب جان مفلس واليوم يقرأ سورة الفسفس

حرامي بغداد شله وعبر وركب ابولو وصعد مقاوله واحده أوأثنان حلاوته بناء قصر لعبعوب لعد وين كتلته الطايح حظه عده محاسب وتأخذ النسبه الصحيحه من عبعوب ولو أن الكتل حلقت وعبرت كل العبر ولم يبقى ألا القبر يكول المثل خاف من أبو عمامه ولا تخاف من الحرامي لأن الحرامي معروف وأبو عمامه مستور والكل في البوك سوى مثل صانع الأسلحه أذا لم يعمل المشاكل بين الدول الجاهله والغبيه كيف يجد سوق لأسلحته وكذلك الكتل المجرمه تضع الحراميه وأولاد الشوارع والمطيرجيه والحمير نواب ووزراء وفي باقي دوائر الدوله للنهب وهذا عبعوب وذاك صالح وهناك أياد علاوي وهنا عادل عبد المهدي وهلم جرا الكل على نفس المنوال ونتمنى من الشرفاء ومنهم فالح الساري أن يستمر ويجتاز الموانع