أنا أنتخب دهين أبو علي ,,,ليس الفتى من يقول كان أبي ,,,,ولاكن الفتى من قال ها أنا ذا

كبة الكبه في الباب الشرقي ,,,,,,لا يوجد لدينا أي فرع ودهين أبو علي والغرباء عن أهالي النجف الأشرف لا يعرفون من هو دهين أبو علي الله يرحمه صاحب العربانه في ميدان النجف يبيع الدوندرمه أم الكيمر الأصلي صيفا والدهين في الشتاء والان أولاده يمتهنون المهنه وهم في البيت يخرحون منه شباك للبيع في شارع المدينه قريب جامع الرحباوي وهناك كان دهين يعمله مطرود الاعمى الله يرحمه وهو دهين ممتاز أبو اللب جوز كان يبيع على الرصيف في شارع الرسول ص باب القبله للامام علي وليس لديه أحد امتهن مهنته والان الجميع غشاشون بالاسم أي شخص يبيع الدهين يطلق على نفسه دهين أبو علي كما الحال طرشي النجف ولبن أربيل وكباب السليمانيه وكباب النجف الحويشي ونقول لجميع الانتهازيين وبدون تعليقات تخدش الحياء ومنها توصل لحد الكفر ومنهم من يتباهى بأبوه أو بعشيرته أنما اليوم اللي شريف ومخلص في عمله لا يحتاج الى دعايه ولا اسم مزور وحبيت أن أعطيكم مثلا للاخلاص في العمل حينما كنت في سوريا وتماما سنة 1989 أخذني أبن أختي وقال لي سوف أسقييك كوكتيل لم تحلم به أبدا وأخذني الى الصالحيه والشارع المقابل لسينما ألشام والقريب من الامن الجنائي يوجد محل عرضه متر واحد 1 ولاكن أخلاصه بالعمل من جهة واخلاقه العاليه من جهة أخرى جعل الرواد يقطعون الشارع ويصلون لأبو الكوكتيل صاحب الثلاث محلات 3  والمحلات في الركن وموجه أكثر من أبو المتر لاكن لا رواد له واليوم المرشحون قسم يصرفون الملايين وقسم من تسلم نفسها جراء الوصول للبرلمان وما البرلمان سوى اسطبل لحيوانات ذو الارجل الاثنين وكافتريا لذو الارجل الاربع لا يخدمون الا أنفسهم