أنوار الأقمار الشعبانية و بركات الشور والبندرية ***

ان في تأريخ الامم وسالف ذاكرتها عبر ومواعظ سواء كانت مفرحة او محزنة على حد سواء، فالمرور بها واستذكارها يحي القلوب ويقوم مسارها، ومن تلك الاحداث هي الولادات الطاهر التي تمر علينا هذه الايام، مناسبات تفرح القلوب وخصوصا” قلوب المسلمين الا وهي ولادة الامام الحسين والاطهار من ال البيت عليهم السلام نمر بها لعلنا نأخذ شذرة من ريحانة المصطفى الحسين حيث هو سبط النبي وأحد ريحانتيه وابن بنته فاطمة الزهراء وأبن الامام علي بن ابي طالب ابن عم النبي وصهره، لذا فقد فرحت الامة الاسلامية سابقا” ولاحقا”بهذا العلم من اعلام المسلمين الذي شهد له القريب والبعيد والموالف والمخالف بالتقوى وانه من دعائم الاسلام وعز المؤمنين، فقد احيت الامة الاسلامية افراحهم ,وذكرهم العظماء الاجانب ببطولاتهم فقد ذكر المصلح مهاتما غاندي وانطونيوا بارا وجورج جرداق واخرين لايسع المقام لذكرهم فقد فهموا الحسين ومنهجه الاصلاحي الرافض لكل صور الظلم والاستبداد ، في الوقت الذي يجهل بعض المتأسلمين اسس ومنهج الحسين عليه السلام، الا ان العلماء العاملين يجدون ان الحسين وثورته وذكره هو الترياق الناجع لشفاء القلوب الخاضعة والخانعة، لذا نجد السيد الصرخي يقول : ان الحسين نهج للامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان الثورة الحسينية مقدمة للدولة المهدوية وهي قطب ومحورمن محاور اقامة العدل ومركز للانطلاقة نحو الكمال….انتهى كلامه
فاحيي المحبين هذا المناسبة بطرق عديدة منها بقصائد شعر وموشحات دينية لكن الابرز التي استساغها الناس اكثر الا وهي مجالس الشور والبندرية لما تجريه من مشاعر واحاسيس جياشة وعفوية بطرق موزونة مع الشريعة السمحاء فهنيئا” للعرب والمسلمين بهذه المناسبات واصحابها الدرر المهداة من رب العالمين واسعد الله ايامكم وجعلها افراح ومسرات
********
دررٌ نثرت بشعبان زكية، نحتفل بها بشور وبندرية
…………………………………
أقمار محمدية هاشمية، دررٌ نُثرت بشعبان بمشيئة إلهية، حسين سبط الرسول أولها، مغوار طفّ كربلاء عباسها، ثالثها ذو الثفنات سيد السجدة القدسية، وعليّ الأكبر شبيه الخاتم بحادي عشر شعبان تحفة علَوية، وفي نصفه يشع ألق مولد المهدي ذي الطلعة البهية، تلك الدرر قد شعّت في المعمورة تسجد لله متضرعة أبية، شاكرة نعمة الإيمان والخلق العظيم، فلنحتفل فرحًا وبهجة بشور وبندرية، ولنوقّر شخص الرسول بتحية الاحتفال بهم مهنئين، وآله التقاة ساكني عليّين، وحفيدهم الأستاذ الصرخي صاحب الفكر المتين، فهنيئًا لك يا شعبان الخير جُدتَ بأفراح تلثم جراح المؤمنين الصابرين.
3 ، 4 ، 5 ، 11, 15 / شعبان ذكرى ولادات الأقمار الشعبانية
( الحسين ، العباس ، السجاد ، علي الأكبر، المهدي ) (عليهم السلام)