أنور الحمداني يقول أنزع السواد هذه المره عندما أتكلم من بغداد

الرفيق “الرقيق”! {أنور الحمداني}… على مَنْ يلبس “السواد” هذه المرة؟ بعد أن لبسه حتى سقوط “المالكي”!!؟

سامي عواد

عادت “حليمة” إلى عادتها “القديمة”!! وعاد الرفيق “أنور الحمداني” ليدس السم في العسل للشعب العراقي!؟

الرفيق “أنور الحمداني”… على مَنْ يلبس “السواد” هذه المرة” بعد أن لبسه حتى سقوط “المالكي”!.. وعداً منه لـ “رغد” صدام حسين بأنه سيبقى “يزنُّ” حتى “يساهم” مع الآخرين على الثأر من “نوري المالكي” الذي وقع على قرار إعدام “جرذ الحفرة” الذي أبى كثيرٌ من “الرجال”! أو أشباه الرجال على التصديق على القرار العظيم بإعدام قاتل الشعب العراقي ومدمر العراق العظيم والذي لا تزال آثار حكمه تدمر العراق فكانت نتيجة “زن” “الحمداني كما يقول المصريون {{الزَنّ على الوذان أعظم من السحر}}!؟

لم يكن الرفيق “أنور الحمداني” هو السبب في سقوط “المالكي”, فهناك أسباب كثيرة وأخطاء كثيرة أيضاً هي التي أسقطت “المالكي” وأهمها الإرادة الأميركية! وكان “الحمداني” من الأدوات الكثيرة المستخدمة في إسقاط “المالكي”.

ويبدو أن الرفيق “أنور الحمداني” وبقية “الخشاليك” ووفاء للقسم الحزبي يصرون على لبس السواد حتى إعادة حكم البعث الصدامي العفلقي لحكم العراق وإيفاءً للوعد الذي عاهد “رغد” صدام حسين عليه وقبض مقدمة الثمن!! على أنه سوف لا ينزع السواد حتى يعود الحكم للبعث العفلقي تحت اسم حزب “العودة”!! لذلك رأيناه ينزع ثياب “الحمل” السوداء ليرتدي ثياب “الذئب”! مرة أخرى ويظهر في البدلات الأنيقة والأربطة الملونة بضعة أيام احتفالا بسقوط “المالكي” ثم عاد وركنها جانباً ليرتدي ثياب “الحملان”! مرة أخرى قبل أن ينتبه المخدوعين به وعاد للبس السواد مرة أخرى!! ولا ندري بالضبط هذه المرة على مَنْ “ناوي” هذا “الظاهرة” المفضوحة!! المهم أن ينتبه أبناء الشعب العراقي المظلوم بأن “أنور الحمداني” لا يظهر ما يبطن ولا يصدق ما يعلن وإن وراء أكمته ما وراءها وإن برنامجه “زبالة” يرتادها الذباب والحشرات الغبية!!؟

فهل للسيد أنور الحمداني أن يفسر لنا سبب لبسه للسواد وخلعه لفترة ثم عاد ليلبسه مرة أخرى.. نحن بالإنتظار! بقلم الأخ سامي عواد