أول الفتن هوى يتبع .. السيد كمال الحيدري يؤجج نارها !!

بقلم :عاصم الصميدعي
من يقول أن فلاناً أصبح علماً .يفهم من الكلام أن العالم ذو كلام موزون وفيه من المصلحة وأيضاً فيه من تجنب الضرر .وله من التابعين وأيضاً فيهم الخلّص .وكلما كان عمله فيه رضى الله سبحانه وتعالى كان له من الأجر والثواب والتسديد ،ومن تبعه له النجاة ، ومن تيقن بشخص وتفهم ووعى ما يقول فليصبر لأنه سيواجه من العداء ما لا يلاقيه الآخرين وهو كالماسك على جمرة .
ولكن إن تراجع الكمال الروحي للمتبوع لأن الصلة بينه وبين الله سبحانه وتعالى اهتزت ،وقد يتحول إلى مغرض مشكك معاند ناصبي تكفيري وكلامه لا يسمن ولا يغني من جوع ويتعدى الأمر إلى التعدي على الإنبياء والأوصياء .وكم قرأنا مدى النصب والعداء للأنبياء وأصحابهم ومدى العذاب .وقد تطلب الأمر الهجرة كما مع النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) وأصحابه . .وأصبح التجاوز على الذات الإلهية المقدسة سهل عنده .كما حصل من قبل ابن تيمية .ولكن أن يأتي من يدعي التشيع ويطارح الآخرين في العقائد .وجعل من نفسه قائد الفتوحات .ووصل الحال به أن يشكك بالإمام المهدي وسفرائه ويسفههم كما حصل هذا من قبل كمال الحيدري !! الذي سمح لنفسه التطاول قبل ذلك على صغرى القضية وهي السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدست نفسه الزكية ) . واليوم على القضية الكبرى وهي الإمام المهدي (عليه السلام) وعلى سفرائه بأنهم كاذبون على الناس لأنهم اختلقوا فكرة الإمام المهدي !!! سبحان الله هذا صاحب المطارحات في العقيدة إنحدر إلى هذا المستوى .فالإمام المهدي الكل ينتظره حتى أعدائه يأتي المطارح وينفي!! ما هذه الفتنة ؟؟!! ومن تبعه ماذا يقول لعقله ؟ ومن قال وسمح لهذه الفتنة أن تمر فهو ناصبي منحرف ضال .وكلاهما في نار جهنم تصلي جلودهم .. وإليكم ماذا قال هذا الناصبي بإمتياز والمعرقل لحركة ظهور الإمام المهدي فنسمع ونعي مدى الفتنة وممن خرجت ولمن تعود !!!!.