أيهما حلال .. الشور والبندرية في عزاء الحسين .. أم رقصة الزومبا السريعة في مول المنصور

أيهما حلال .. الشور والبندرية في عزاء الحسين .. أم رقصة الزومبا السريعة في مول المنصور
الكاتب علاء اللامي
من هي اقرب الله بحيث تحل بها البركه مجال العزاء بالشور والبندرية ام الرقص السريع الذي بتكره اناس بعيدين عن الاسلام والدين ورسالات السماء فقد اكدت التقارير الطبيه العالمية ان رقصة الزومبا التي ابتكرها الراقص الكولمبي بيتو بيريز في بداية التسعينات، وتعتمد على دمج مجموعةٍ من أنواع الرقصات اللاتينية، وهي السامبا، والسالسا، وكومبيا، وريجاتون، وميرينجي، وبيلي دانس، مع بعض التمارين الرياضية، وتتميز الزومبا بكونها أسرع أنواع التمارين الرياضية انتشاراً في العالم؛ وذلك لجمعها بين الرقص، والرياضة , بعيداً عن التقيد والملل، حيث أكدت الإحصائيات الأخيرة بأنّ ما يُقارب 14.5 مليون شخصٍ حول العالم يُمارسون هذه الرياضة ومن فوائدها علمياً تحسين المزاج وتهدئة الأعصاب فاجتماع الرياضة والموسيقى والرقص معًا له دورٌ فاعلٌ في محاربة الاكتئاب والتوتر والعصبية وتفريغ كافة الشحنات والطاقات السلبية التي يحملها الفرد نتيجة ارتفاع هرمون الأندروفين وهو المسؤول عن الشعور بالرضا والسعادة والحبور.تقوية عضلات الحوض.تحسين الدورة الدموية وتقوية الأوعية الدموية وتحسين صحة القلب.إضفاء النضارة والحيوية على البشرة والوجه بسبب تحسين تدفق الدم إلى كافة أجزاء الجسم.زيادة الترابط بين العقل والعضلات فالزومبا تتطلب التوافق العقليّ العضليّ العصبيّ. فهل يا ترى تلك المجالس اللااخلاقية التي روجها الاجنبي تحل بها كل هذه الفوائد المادية وتنعدم في مجالس العزاء التي تتميز بالروحية والاعتقاد والالتزام بما جاء بفكر اهل البيت (شيعتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ) فرضا الله اذا حل تحل معه البركات ولا يأخذكم الفهم الخاطئ والاشكالات التي سوف تطرحها عقولكم ان البركة حلت على الطالح كما حلت على الصالح اقول ان الله يمطر غيثه على الصالح والطالح حيث جاء في قوله تعالى مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ صدق الله العلي العظيم فمجالس العزاء لها من الفوائد الجسمية المادية ما يفوق مجالس اللهو اضافة الى الفوائد الروحية في استذكارا للمحن والمصائب التي جرت على العترة الطاهرة للنبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ((ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ))