أيّها الإلحاد يون نظريّة المطلق وُجِدتْ لحلّ مشكلة النظام الاجتماعي

بقلم احمد الجبوري
بعض هؤلاء الملحدين يقول إنه هدفه إعمال العقل ونشر العلم وهناك من يقول إن ما يقوله هو موجه للأتباع الملحدين. وهناك من يصف نفسه بأنه “كافر وملحد” وينشر ويروج ما يعتقد به من سفسطة يدعي بأن خطابه يشجع على العنف ضد الديانات الأخرى”.
وعلى هذا أنشأ بعض الملحدين العرب وغيرهم العديد من الذين تجذب آلاف والأغلبية هم أصحاب هذه العقول التي هي ضد الدين الإسلامي .في هذا البحث الراقي الذي قدمه المحقق الأستاذ الصرخي السلس يعالج فيه نظام المجتمع الواقعي ..كما جاء في هذا المقتبس اذ يقول سماحته ..
المبحث الأوّل: المشكلة الاجتماعيّة ومذاهبها، المطلب الأوّل: مشكلة النظام الاجتماعي: مشكلة العالم التي تملأ فكر الإنسانيّة اليوم وتمسُّ واقعها بالصميم هي مشكلة النظام الاجتماعي، التي تتلخّص في محاولة إعطاء أصدق إجابة عن السؤال الآتي: ما هو النظام الذي يصلح للإنسانيّة، وتسعد به في حياتها الاجتماعيّة؟ وهذه المشكلة عميقة الجذور في الأغوار البعيدة مِن تأريخ البشريّة، وقد واجهها الإنسان منذ نشأت في واقعه الحياة الاجتماعيّة… وقد دفعت هذه المشكلة بالإنسانيّة في ميادينها الفكريّة والسياسيّة إلى خوض جهاد طويل وكفاح، حافل بمختلف ألوان الصراع وبشتّى مذاهب العقل البشري… ولولا ومضات شعَّت في لحظات مِن تأريخ هذا الكوكب، لكان المجتمع الإنساني يعيش في مأساة مستمرّة، وسبح دائم في الأمواج الزاخرة… المطلب الثاني.. المبحث الثاني.. المبحث التاسع.. المطلب الأوّل.. المطلب الثالث.. فالفهم المعنوي للحياة والتربية الخُلُقيّة للنفس في رسالة الإسلام، هما السببان المجتمعان
على معالجة السبب الأعمق للمأساة الإنسانيّة، فـ(الفهم المعنوي للحياة) و(الإحساس الخُلُقي بها)، هما الركيزتان اللتان يقوم على أساسهما المقياس الخُلُقي الجديد الذي يضعه الإسلام للإنسانيّة، وهو: رضا الله تعالى، وإنَّ رضا الله، الذي يُقِيمُهُ الإسلام مقياسًا عامًّا في الحياة، هو الذي يقود السفينة البشريّة إلى ساحل الحقّ والخير والعدالة.. المبحث العاشر…
مقتبس من بحث: (“فلسفتنا” بأسلوب وبيان واضح)، (1)، (الإسلام ما بين الديمقراطيّة الرأسماليّة والاشتراكيّة والشيوعيّة)، ضمن سلسلة البحوث الفلسفيّة (1) للسيد الأستاذ الصرخي الحسني -دام ظله-