إتحاد الأطفال يحتفي باليوم العالمي للعمل الإنساني.. ويهنئ كافة اليمنيين بمناسبة عيد الأضحى

صنعاء: خاص
قال الاتحاد العام لأطفال اليمن: إنه ينظر إلى المنظمات المحلية والعالمية التي تعمل في الحقل الإنساني باليمن، بعين التقدير، معتبرا إياه جسر محبة وجناح وصول إلى مستقبل أفضل، ينعم فيه الجميع بحياة كريمة هانئة.
وأشاد الاتحاد -في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، والذي يصادف التاسع عشر من أغسطس من كل عام- بكافة العاملين في المجال الإنساني في الجمهورية اليمنية، الذين دأبوا على مواجهة المخاطر التي تطال شخوصهم، والإعتداءات التي تمسّ كرامتهم، وهم يواجهون نفس الظروف التقييدية التي تسبّب الأزمة الإنسانية في وطننا الغالي، داعيا جميع الجهات الفاعلة لضمان قدرة العاملين في المجال الإنساني على مزاولة عملهم بما يتواءم مع المبادئ الإنسانية وبعيدا عن القيود والمضايقات.
وأردف: من الأهمية بمكان أن يعمل جميع العاملين في المجال الإنساني في بيئة آمنة بحيث يمكن للمساعدات اللازمة لإنقاذ الأرواح أن تصل دون إبطاء إلى المحتاجين في كل جزء من الوطن، وغالباً ما يكون العاملون في المجال الإنساني من اليمنيين هم أول المستجيبين.. وهنا نثني على قوتهم وشجاعتهم إلى جانب العاملين في المجال الإنساني الآخرين في اليمن وفي جميع أنحاء العالم.
وأضاف: من المؤسف، أن يأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي نحتفي به هذا العام، وما يزال الأطفال اليمنيين والنساء وآلاف المدنيين يعيشون في رعب، جراء تواصل الأعمال القتالية منذ العام 2015م، مشيرا إلى إن ما يبعث على القلق، أنه وعلى الرغم من الأدلة الموثوقة التي تشير إلى الإنتهاكات الخطيرة التي وقعت على القانون الدولي خلال حالات التصعيد القتالي في اليمن، لا تزال المساءلة لصالح الضحايا أمر بعيد المنال.
وأكد الاتحاد العام لأطفال اليمن: إنه ومن منطلق رسالته المتمثلة في العمل على حماية حقوق الطفل اليمني، سعى منذ اليوم الأول لتأسيسه، إلى تحقيق تلك الرسالة بكل الوسائل المتاحة، وعلى جميع الأصعدة الإعلامية والميدانية، وواجه في سبيل ذلك كم كبير من التحديات والمعوقات التي كان أبرزها وما زال قلة الدعم المالي الذي أثر على مشاريعه وحملاته الحقوقية والتوعوية، لافتا إلى أن العمل الإنساني، لا يقل أهمية عن العمل الخيري، فكلاهما في الأخير يصب في مشكاة واحدة، وهي الدفاع عن حقوق الإنسان.
وشدد البيان، على أهمية إيلاء الأمم المتحدة الدعم والرعاية لمنظمات المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان المحلية والناشطين والقائمين عليها، والذين إنبروا لهذا العمل بشكل تطوعي، وحثهم على تسخير كل الإمكانات المتاحة لتحقيق ما يصبون إليه من الحفاظ على حقوق الإنسان، وترجمة ذلك إلى الواقع الملموس.
وجدد البيان دعوته جميع الأطراف، إلى بذل كل ما في وسعهم لحماية الأشخاص الأكثر ضعفاً، لا سيما المتضررين من النزاعات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم، وإستطرد قائلا: في هذا اليوم، نواصل الإعتراف بمعاناة المدنيين المتضررين من النزاعات، ونحتفي بشجاعة العاملين في المجال الإنساني الذين يسعون جاهدين لتقديم الإغاثة والرعاية للمحتاجين، ونرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لجميع المنظمات الفاعلة، على جهودها المتعاظمة في ميادين العمل الإنساني.
في سياق منفصل، فقد وجه الاتحاد العام لأطفال اليمن رسالة تهنئة لكافة أبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الأضحى، قال فيها: بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، نتقدم إلى كافة أبناء الشعب اليمني بأطيب التهاني والتبريكات، وندعو الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة المباركة علينا وعليكم، وأنتم تتمتعون بموفور الصحة والعافية، وقد توقف نزيف الدم اليمني لينعم الجميع بالأمن والإستقرار.