إرتياح شعبي واسع عقب إغلاق قيادة الأمانة لمنشآت تجارية وصيدلانية: المتلاعبين بالأسعار في مرمى نيران قيادة العاصمة صنعاء

المركز الإعلامي: خاص
قاد الأخ حمود محمد عباد -أمين العاصمة- صباح اليوم، حملة موسعة، شارك بها موظفي مكتب التجارة والصناعة، على الكثير من محال السوبر ماركت والأسواق التجارية والصيدليات، للتأكد من عملية إنضباط الأسعار، ومنع حالات التلاعب بها من قبل التجار.
وتفقد عباد خلال الحملة التي شارك بها د. طه المتوكل -وزير الصحة- وضيف الله الشامي -وزير الإعلام- واقع أسعار السلع والمواد الغذائية والتمور والأدوية في تلك الأماكن، والتأكد من تطبيق أصحابها للائحة الأسعار الرسمية التي أصدرها مكتب التجارة بالأمانة، وذلك للحد من غلاء الأسعار والتلاعب بها، والذي يؤثر سلبا على معيشة الأهالي.
وأسفرت الحملة -التي تستمر على مدى الأيام القادمة- عن ضبط عشرات المخالفات السعرية في عدد من المحال التجارية ومحال السوبر ماركت والمنشآت الصيدلانية، والتي تم إغلاقها على الفور.
ففي مديرية الوحدة -وسط العاصمة صنعاء- ونتيجة التلاعب بالأسعار، جرى إغلاق عدد من محال السوبر ماركت (هايبر توفير، الهدى سوبر ماركت، بهارات ياسين، بهارات صنعاء)، فضلا عن إغلاق (صيدلية عالم الصيدلة، صيدلية المتكاملة، صيدلية بن حيان).
كما جرى بمديرية السبعين إغلاق (سوبر ماركت سكاي مول، برافوا سنتر، محلات حفظ الله التجارية)، وعدد من المنشآت التجارية والصيدلانية الأخرى.
وأكد الأخ حمود محمد عباد -أمين العاصمة- تكثيف حملات مفتشي التموين بأمانة العاصمة -خلال الفترة القادمة- وذلك لتحقيق أقصى رقابة على الأنشطة التجارية وضبط أسعار الأسواق، لتخفيف الأعباء على عموم المواطنين ومحدودي الدخل.
وشدد عباد على أهمية محاربة الغلاء والإحتكار وضبط الأسعار، وضبط حركة الأسواق، لرفع العبء والمعاناة والتخفيف عن كاهل الأهالي، وردع المخالفين من التجار، ودعى قيادات المديريات والمجالس المحلية وفروع مكتب الصناعة بالمديريات الى القيام بدورهم والنزول الميداني الى المراكز التجارية والاسواق ومتابعة وضبط الاسعار ، داعيا كافة المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة التنفيذية، من خلال القيام بالإبلاغ الفوري عن أي تاجر يبيع السلع التموينية بأسعار مخالفة للتسعيرة الرسمية.
وحذر كافة التجار والموردين وملاك محال السوبر ماركت، من مغبة إرتكاب أية مخالفات سعرية، تجنبا للإجراءات القانونية الصارمة التي سيتم إتخاذها حيالهم.
فيما قال الدكتور عبود العنسي -نائب مدير عام مكتب التجارة بالعاصمة صنعاء-: إن ثمة ممارسات سلبية لبعض التجار تسببت في الزيادات الكبيرة بأسعار المواد الغذائية والتموينية بالأسواق، مؤكدا: إن توجيهات قيادة العاصمة صنعاء والتحرك الجاد من قبلها، أسهم في لجم فوضى تسعير السلع في أسواق العاصمة.
وأشار العنسي إلى أن الهدف من هذه الحملات، هو التأكد من إلتزام التجار بالضوابط السعرية الموضوعة للسلع والمواد الغذائية، وتوفير السلع الأساسية للمواطنين، والتعامل مع أي محاولات للغش التجاري، أو جشع التجار، وإستغلالهم المستهلك.
وأكد: إن توافر السلع التموينية والغذائية بجودة عالية ومطابقة للمواصفات وبالأسعار التي تم تحديدها سلفا من قبل الأجهزة الرقابية، يعتبر في سلم أولويات العمل اليومي في المكتب، لأنه يمس عصب الحياة اليومية للمواطنين.
ولفت نائب مدير عام مكتب التجارة، إلى تواصل نزول الحملات اليومية خلال الأسابيع القادمة، والتي تستهدف مواجهة جشع التجار وتخفيض الأسعار المرتفعة بالسوق بالنسبة لبائعي التجزئة والجملة، مؤكدا: إن هذه الحملات تمكنت نسبيا من السيطرة على الإرتفاع المبالغ فيه بأسعار السلع، وذلك للإسهام في رفع العبء عن كاهل المواطن البسيط.
ودعا، كافة أعضاء المجالس المحلية والعقال ومجالس الحكماء واللجان المجتمعية والأهالي، إلى تفعيل دورهم في عملية الرقابة لكي نتمكن من ضبط الأسعار خاصة في الأحياء والشوارع الرئيسية، وذلك من خلال قيامهم بالإبلاغ عن التجار المخالفين والتعاون مع مكاتب الصناعة، لافتا إلى أن الحملات الأمنية على الأسواق والمتاجر ومحلات البقالة لا تكفي وحدها فى غل يد التجار عن إنتهاز الفرصة فى رفع الأسعار وإستغلال المواطنين البسطاء، إن لم تكن هناك مشاركة مجتمعية فاعلة كرقابة مستدامة من أجل إستقرار الأسواق.
على صلة، فقد عاودت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني بالإنخفاض خلال الأسبوعين الماضيين، عقب الإرتفاع الكبير لأسعار الصرف والذي وصل إلى أرقام قياسية مطلع الشهر المنصرم.
بيد أن تراجع أسعار الصرف، لم يحدث أثراً ملحوظاً في أسعار السلع الإستهلاكية والغذائية بالأسواق التي سيطر عليها الإحتكار والجشع.
ودفعت الإرتفاعات المفاجئة لأسعار كافة السلع الإستهلاكية الضرورية الأهالي للجأر بالشكوى من حالة هي الأشد غلاء، إذ تضاعفت معها أسعار كافة السلع بشكل غير مسبوق.
قفزات أسعار السلع الغذائية واسعة الاستهلاك في العاصمة صنعاء، وصلت إلى أرقام مرعبة، تخطت بعضها حاجز ال 100%، في حين لم يتعدى إرتفاع نسبة الصرف أكثر من 20%.. الأمر الذي يؤكد أن إرتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الإنتاجية لم تخضع لمناقشات ودراسات من طرف أصحابها، ولكنها كانت مرتجلة وفوضوية، نتجت عن الممارسات غير القانونية للتجار كالإحتكار والجشع، ما دفع قيادة السلطة المحلية بأمانة العاصمة إلى مباشرة تحركاتها فورا، وتكثيف الحملات الميدانية وإتخاذ إجراءات صارمة على المتلاعبين.
جديرا بالذكر، إن خبر إغلاق المحال التجارية المخالفة، حظي بتداول كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، في الساعتين الماضيتين، ولاقى إرتياح واسع من قبل الأهالي الذين أبدوا شكرهم لقيادة العاصمة صنعاء، على عدم تساهلها مع المتلاعبين بالأسعار.
وثمن عشرات المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة (فيسبوك، تويتر، واتس أب)، الجهود المتميزة التي يبذلها حمود عباد أمين العاصمة، لصالح خدمة المواطنين من أبناء العاصمة صنعاء، إلى جانب اهتمامه ونزوله الميداني لمتابعة تنفيذ كافة القرارات ومعاقبة المخالفين.
ودشن المغردون هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الصدد، تحت عنوان: (شكرا أيها المسؤول الأب والأخ والإنسان)، معتبرين أن عباد بمثابة قدوة ونموذج للمسؤول الناجح، ويجب أن يحتذى به من قبل بقية المسؤولين.
شارك في الحملة، كلا من: علي قاسم اللاحجي -وكيل أمانة العاصمة مدير عام مكتب الأمين- عبدالله الفائق -مدير عام مكتب الإعلام بالأمانة- الدكتور عبود العنسي -نائب مدير الصناعة بالأمانة- محمد ناجي -مدير عام مديرية السبعين- الدكتور خالد حميد -أمين عام المجلس المحلي بمديرية الوحدة- ومدراء فروع مكتب التجارة بالمديريات، وآخرون.