إرث الأطهار مرفوض لدى التيمية الفجار

إرث الأطهار مرفوض لدى التيمية الفجار

حيدر الراجح

فدك وما أدراك مافدك تلك الأرض المغتصبة من بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والى يومنا هذا تصدح حناجر النواصب والمتطرفين أن لا ورث لفاطمة بنت محمد عليهم أفضل الصلوات وأتم التسليم لان أبيها نبي والأنبياء لايورثون ! النبي الذي أعتدنا عليه وهو يطبق تعاليم الاسلام على نفسه أولا فكيف لا تنطبق عليه أحكام الميراث وعلى عياله ؟ هذا ما اعتاد عليه المتطرفون العزة بالاثم والوقوف دائما بوجه الجبهة التي ينتمي اليها علي وفاطمة عليهما السلام وكأنما هناك حقد دفين وتصفية حسابات لدرجة أنهم صاروا يستكثرون على النبي صلى الله عليه واله وسلم عندما يقول الحسن والحسين ريحانتاي ينزعجون عندما يقول الحسن والحسين أمامان قاما او قعدا, يستشيطون غضبا عندما يسمعون حديثه صلى الله عليه واله وسلم الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة , يستكثرون على الرسول أي شيء تجاه أبنته وأبنيها وبعلها عليهم السلام , في الوقت نفسه تجد أئمتهم وشيوخهم وعلى رأسهم ابن تيمية وابن الاثير يفتخرون بالملك العادل الايوبي عندما ينازع على البلاد اذا لم تكن لابن بنته البالغ من العمر ثلاث سنين . فاين الثرى من الثريا واي مقياس هذا واي عداء ونصب وحقد على الرسول وبالرغم من كل ماحصل لم يصدر من الرسول صلى الله عليه واله وسلم ماصدر من الملك العادل ( العادل بنظر التيمية) فما هو الا وحي يوحى , التيمية أحرقوا البلاد وخربوا العباد من أجل الكرسي والمنصب والزعامة نزوا على منبر رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبالمقابل نكروا على الزهراء عليها السلام ميراثها ولكي تتضح الصورة ويميز القاريء الكريم بين الحق والباطل لابد من وضع صورة للتيمية كواحدة من ملايين الصور التدليسية والتكفيرية والناصبية وعلى لسان أمامهم ومؤرخهم الموثوق ابن الاثير في كتابه الكامل

فقال في الجزء10/ صفحة(296): [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة(613هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ صَاحِبِ حَلَبَ]: قال ابن الأثير: 1… 2 …3ـ وَلَمَّا اشْتَدَّتْ عِلَّتُهُ عَهِدَ بِالْمُلْكِ بَعْدَهُ لِوَلَدٍ لَهُ صَغِيرٍ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَقَبُهُ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ غِيَاثُ الدِّينِ، عُمُرُهُ ثَلَاثُ سِنِينَ، وَعَدَلَ عَنْ وَلَدٍ كَبِيرٍ; لِأَنَّ الصَّغِيرَ كَانَتْ أُمُّهُ ابْنَةَ عَمِّهِ الْمَلِكِ الْعَادِلِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَيُّوبَ، صَاحِبِ مِصْرَ وَدِمَشْقَ وَغَيْرِهِمَا مِنِ الْبِلَادِ، فَعَهِدَ بِالْمُلْكِ لَهُ؛ لِيُبْقِيَ عَمُّهُ الْبِلَادَ عَلَيْهِ، وَلَا يُنَازِعَهُ فِيهَا. وهنا كان تعليق لاحد العلماء المحققين في شأن التطرف والتكفير قال فيه ( ملك عادل ينازع على البلاد إذا لم تكن لابن ابنته ومع هذا فإنّ النهج التيمي والفكر الداعشي الاقصائيّ يعتبره عادلًا ويصرّ على عدالته !! فلا عجب على ابن تيميّة ونهجه أنّ ابنة الملك العادل وابنَ بنت الملك العادل حلال عليهم المُلك للبلاد والعباد، وأمّا بنت رسول الله وابن بنت رسول الله (عليهم الصلاة والسلام)، فحرام عليهم فدك والميراث، بل يُذبح السبط مع الأولاد والأصحاب (عليهم السلام)، وتؤخذ النساء والعيال أسارى يطاف بهم في البلدان، هذا غريب عجيب بمقياس المجتمع والأخلاق، فكيف مع مقياس الشرع والعقل وحكم العقلاء؟! لكنّه ليس بغريب على المارقة وابن تيمية شيخ الإسلام ( رحمه الله وعليه السلام وصلى الله عليه وعلى حران والصابئة آلاف التحايا والسلام، ماذا تريدون بعد هذا ؟! ) وشيوخِهم مُتَحَجِّرة العقول !! ) فاي رحمة تترحمون على ابن تيمية وقد سقيت ارض الاسلام بدماء ابناء الاسلام على ايدي مدعي الاسلام او ابناء الاسلام من غرر بهم وتصوروا ان المنهج التيمي الداعشي الاقصائي هو الممثل الوحيد للنبي الخاتم عليه افضل الصلاة والسلام وهذا مالا يتقبله عقل سليم فكيف للناس بان يستبدلوا الطيب بالخبيث والادنى بالذي هو خير . وها قد وصلت الكثير من الطوائف الاسلامية الى مرسى الانجراف والابتعاد عن الدين الاسلامي المعتدل وتفوقوا على بني اسرائيل الذين استبدلوا الطعام السماوي بطعام الدنيا وكلاهما مباح فلم يؤذوا الا انفسهم, اما هؤلاء النواصب فقد استبدلوا دين السماحة والمحبة والاعتدال والمساواة بدين القتل والارهاب والتهجير والطائفية والفساد والسبي والخمور والصبيان وعبادة أرباب متفرقة مختلفة الصور بناء على مايراه التيمي من صورة لربه الجعد القطط الامرد المجسم وهنا تسببوا باذية انفسهم بانهم سيردون الحميم وآذوا أهليهم وذويهم واحبابهم و من ذلك كله فقد آذوا الرسول صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته الكرام من خلال انحرافهم العقائدي وابتعادهم عن خط السير المحمدي الاصيل .