تقوِّيض فكر المارقة !!

بقلم د.جلال حسن الجنابي

أنزل الله سبحانه وتعالى كتابه وحياً على قلب رسوله الخاتم وفيه أخبار الاولين والاخرين وفيه الحلال والحرام وكل الاحكام وبيّن من هم ترجمانه وحملته وخزنته قال تعالى(نَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) وكشف عمن أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ليكونوا هم من يحمل القران في قلوبهم الطاهرة ويمسوا معانيه الباطنة فقال تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )وقال تعالى (إنَّه لقرآن كريم. فِي كِتَابٍ مَكْنُون. لا يَمَسُّهُ إلَّا المُطَهَّرُون) فأكمل صلى الله عليه واله رسالته وإستجاب الى نداء ربه ورحل مفارقاً الدنيا وتاركاً أهلها من بعده للاختبار والبلاء ليحيا من حيي عن بينة ويهلك من هلك عن بينة فكانت قلوب المؤمنين الصادقين تحترق لفراقه وتتألم وتتصدى بالعلم والدليل لمن أستهوته الدنيا وغره زخرفها وشياطينها للنيل من الرسالة وحرّفها لتخدم تسلطهم وأهوائهم وإستمر الصراع بين النهج الرسالي وبين النهج الشيطاني الدنيوي ليصل في يومنا هذا الى أقصى درجات التكفير وحكم القتل على من يخالف النهج المارق الذي أخذ شرعيته من يزيد ومن سانده من أئمة ضلال تكفيري أبن تيمية ومن هم على نهجه التكفيري من السابقين واللاحقين فلم ينجو من تكفيرهم القاتل الطفل البريء ولا الشيخ الكبير الضعيف لكن النهج الرسالي لم ينطفيء نوره فتصدى المحقق الاستاذ حاملاً راية الانبياء والائمة الدليل العلمي الاخلاقي في الخطاب فأسقط قناع التوحيد الزائف بكشف الوجه المشرك و حقيقة التجسيم الاسطوري وأسدل الستار على دولة المروق والشيطنة بكشف حقيقتهم الفاسدة المنحرفة المرتكبة لابشع المحرمات وعدم أهليتهم للتصدي باسم الاسلام بتحليله الموضوعي الرائع في التاريخ والعقيدة فكانت محاضرات (توحيد التيمية الجسمي الاسطوري )ومحاضرات (الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول ) هي من قصم ظهر المارقة وأعاد الامل لدى أهل الحق وحاملى الرسالة الالهية القويمة
https://e.top4top.net/p_1036ruy0k2.png…
فدعوة لكل شاب وشيبة أوجعها ذكرى رحيل رسول الانسانية أن ينتصر ويعبر عن حبه وإخلاصه لخاتم الانبياء بالاطلاع ودراسة ما نتج عن فكر المحقق الاستاذ ليكون سلاحه الذي يقارع به أئمة الكفر والتكفير