in

إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ..الشور مصداقاُ

بقلم .ساهر البياتي
في البدء أقول إنه من دواعي سروري أن أكتب مقالي هذا وأعبر عن هذا الطور المقدس طور الشور والبندرية حيث سأقرب للقارىء العزيز السورة القرآنية الشريفة والشور المقدس. هذه الفرصة العظيمة لأكتب في هذا الموضوع الهام الذي يشغل بالنا جميعًا لما له من أثر كبير في حياتنا الفردية والاجتماعية .. في كل زمان ومكان المجتمع بحاجة إلى النصح والهداية .لأن الله-عزوجل- لا يمكن أن يترك الخلق دون حجة، نبيًا كان أو وصي أو عالم رباني فتكون هداية المجتمع على أيديهم .
ليس من عادتي أن امتدح أو أن أهجو لاسامح الله ولكن هذا واقع أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب خاصة بعد أن وصل مجتمعنا إلى الحاجة الماسة لإنقاذه من الانحطاط وإنقاذ شبابنا من المتاهات كتعاطي المخدرات والانحطاط الأخلاقي الاجتماعي والفكري .لقد أنزل الله -سبحانه وتعالى- كتابه الكريم على رسوله الأمين -صلوات الله عليه- لهداية الناس ورجوعهم إلى الصواب والطريق المستقيم وإلى مايريده الله-عزوجل- من إصلاح وخيرللكل. إن أكثر الآيات القرآنية تشير إلى الإصلاح والأخلاق وإنقاذ الناس من كل شر وفساد وهاهو طور الشور المقدس الذي أشار إليه المحقق الأستاذ الصرخي الحسني لينقذ به شبابنا من هذه المؤامرات والفتن لينقذ به الشباب من هذه المتاهات التي صبت على بلدنا الحبيب من كل حدبٍ وصوب من تعاطي وفجور وأفكار شيطانية اليوم هو الشور كسفينة نوح-عليه السلام- من التحق به نجا ومن تخلف عنه هلك ..
https://web.facebook.com/alsrkhy.alhasany/videos/218979025693546/

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

الرَّأسماليَّةُ سببُ المَّآسي والويلات على الشعوب

الخروج من النفق المظلم