ائمة المارقه بين الاصطناع والترويج في فكر المحقق الصرخي

ائمة المارقه بين الاصطناع والترويج في فكر المحقق الصرخي
الكاتب علاء اللامي
استوقفني في هذا المقال قضية لطالما كانت ولا زالت الفيصل بين الحق والباطل الا وهي الإمامة ومكانتها ومنزلتها لدى المسلمين فهي لاتنفك من الامة كما لم تغادرها في الامم السابقة فرض عين اوجدته يد القدرة الإلهية لإكمال المسير برسالات الله جل وعلى ولكن ما عصف بالأمم السابقة من إنحراف المسير عن جادة الحق حدث في امة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم فبدل أن يبقوا على سبيل الرشاد الذي وصى به النبي بذريته وأهل بيته أتخذوا سبلاً اخرى فتركوا سبيل الله وأتبعوا سبيل الشيطان رغم رؤيتهم بأم أعينهم مدى إنحراف المتقمصين للامامة زوراً وكذباً وقد وصل بهم الحال الى محاكاة قضية مقتل سيد الشهداء فوضفوها في قضية سقوط بغداد على يد هولاكوا حيث أن السخف والفضاعة في الطرح والاسلوب تجده لايستحي لامن الإنسانية ولامن التاريخ ولا من الدين فكيف يقاس ( ) بالحسين عليه السلام مثال التضحيه والفداء والايثار والقيم والاخلاق والشرف ومن روزخونيات التيمية التي استخدموها في تشويش العقول ايقاع الإنحراف بها فقد جاء في المحاضرة 40 وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري لسماحة السيّد الصرخيّ الحسنيّ ادام الله ظله الأمر السادس: رَوْزَخونيّاتُ التيمية ومجالسُهم الحسينيّة:
لا تستغرب من العنوان، فإنّه واقع حال، وكما هو معتاد وقد مرّ علينا كثيرًا، وصار أمرًا يقينيًّا أنّ التيميّة يكفِّرون الناس ويقتلونهم بناءً على تُهْمةٍ وافْتِراء، فيما نَجِدُ التيميّةَ وأئمّتَهم أنفسَهم يفعلونَها وبأبشعِ صورِها، كما في رفع شعار التوحيد وإذا بهم يجسّدون الإشراك بأفحش وأبشع وأخسّ صورهِ، وبما يفوق التصوّر!! حتّى جعلوا من الله مليارات الأرباب المتجسّدة في صور والمتجسّدة في أجسام مختلفة، ونجِدُ كُتُبَهم وخُطَبَهم ومجالسَ حديثِهم الخاصّة والعامّة ممتلئة ومكتظّة بِذِكْرِ الأموات وإحياء سيرتِهم وتمجيدِ وتزويقِ صورةِ من يشاؤون منهم ومدحِهم والترحّمِ عليهِم، فيما نَجِدهم يأفكون غيرَهم ويفترون عليهِم ويسبّونهم ويطعنون بهم ويلعنونَهم، ولا تستغرب لو وجدَّتهم يُنْهُونَ مجالسَهم بذكر مصيبة الحسين (عليه السلام) حسب ما يخدِمُ مجالسَهم الشيطانيّة المكفّرة الإرهابيّة القاتلة، ونكتفي بذكر نموذج واحد من مجالسهم وروزخونياتهم عن أمامهم ابن كثير: ففي البداية والنهاية13/(233ـ 250) (( وهو يتحدّث عن أسلافه وقادته وأمرائه وأئمّته وزعمائه ورموزه وعن مصائبهم))
قال: {{ ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة(656هـ):
[فِيهَا أَخَذَتِ التَّتَارُ بَغْدَادَ وَقَتَلُوا أَكْثَرَ أَهْلِهَا حَتَّى الْخَلِيفَةَ، وَانْقَضَتْ دَوْلَةُ بَنِي العبَّاس مِنْهَا]:
1ـ اسْتَهَلَّتْ هَذِهِ السَّنَةُ وَجُنُودُ التَّتَارِ قَدْ نَازَلَتْ بَغْدَادَ صُحْبَةَ الْأَمِيرَيْنِ اللَّذَيْنِ عَلَى مُقَدِّمَةِ عَسَاكِرِ سلطان التتار، هولاكو خان، (( أنا أقرأ هذا حتّى أوصل الصورة إليكم؛ أنّ ابن كثير وابن تيمية وأصحاب المنهج التيمي يذكرون قصص وخزعبلات وأساطير عن أئمّتهم وأصحابهم. أمر آخر هم ينقلون عدد المقاتلين والغدر والخيانة والمظلومية وحجم الجريمة وعدد القتلى والتحرك والمبيت والأموال والأعداء…، إذن ما الفرق بين هذا وبين من يتحدّث عن مصيبة الحسين وتحرّك الحسين ومقتل الحسين وآل الحسين عليهم الصلاة والسلام؟ هو يتحدّث عن مظلوم وظالم كما أنت تتحدث عن مظلوم وظالم حسب اعتقادك، لماذا تكفّره ولا تكفّر نفسك؟!! هذه كتبكم تمتلئ بهذه المجالس، فلماذا تبيحون وتجيزون هذا الأمر لأنفسكم وتمنعونه عن الشيعة والروافض والصوفية وباقي المسلمين؟!!وللمحاظرة كلام مفصل نتركه لمن يتوق للتفصيل والحقيقة التي غيبت عن المسلمين لعقود بهذا الاسلوب بين التغرير والتضليل شاع فكر ابن تيميه واتباع ابن تيميه ورموز وائمة ابن تيميه
المحاظرة 40 وقفات في التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري للمحقق الصرخي ادام الله ظله
https://www.youtube.com/watch?v=_keNMoR1Z4A&t=47s