ابن العبري يذكر اقتتال أئمة الخوارج فيما بينهم…..تحليل المحقق الصرخي 

ابن العبري يذكر اقتتال أئمة الخوارج فيما بينهم…..تحليل المحقق الصرخي
بقلم:ناصر أحمد سعيد
من يدقق في قراءة التاريخ وعن أوضاع حكام المسلمين في تلك الفترة فانه سيتضح له حجم المؤامرة التي أدت الى سقوط بغداد وباقي البلدان الاسلام فالاقتتال والسلب والنهب والغدر على قدم وساق بين أئمة الخوارج من أجل الحصول على الملك فيقتل الاخ أخاه والاب إبنه ……وممن تطرق الى هذا الموضوع المحقق الاستاذ الصرخي في محاضرته(49) من بحث : ” وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري …ومما جاء في هذه المحاضرة اليكم هذا المقتبس:
وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد8: سنأخذ صورة عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين في تلك المدة، حتى تتّضح عندنا الصورة، وتقترب إلينا الحقائق والأمور الواقعيّة التي حصلتْ بنسبة معينة: 1..2..11ـ ثم قال ابن العِبري/ (257): {{أ..ب.. ط ـ وأراد عزّ الدين أن يقتل ركن الدين أخاه الآخر، ويأمن غائلته، فأحسّ الأمراء بذلك، وهرّبوه بأن ألبسوه ثياب بعض غلمان الطبّاخين، ووضعوا على رأسه خوانجه فيها طعام، وأخرجوه مِن الدار والقلعة في جماعة مِن الصبيان قد حملوا طعامًا إلى بعض الدور. ي ـ فلمّا خرج أركبوه فرسًا، وساروا به حتى أوصلوه إلى قيسارية، وانضم إليه هناك جماعة مِن الأمراء، وجيَّشوا وتوجَّهوا نحو قونية ليحاربوا عزّ الدين، فبرز إليهم عزّ الدين بمِن معه مِن العسكر، فكسرهم وهزمهم وأسر ركن الدين أخاه واعتقله بقلعة دوالوا}}..24..المورد9.. النقطة الخامسة: حقيقة المؤامرة في سقوط بغداد وباقي بلدان الإسلام…إنتهى كلام المحقق الصرخي
والان أخي القارئ يتضح لنا حقيقة المؤامرة التي أدت الى سقوط بغداد وبقية البلدان الاسلامية من خلال إستقراء أحوال أئمة الخوارج المارقة الذين كان همهم المناصب فكان القتل والسلب والغدر منهجا لهم فضلا عن عمالتهم للاجنبي المحتل وانشغالهم بالخمور والنساء مما أدى ذلك الى أن تكون البلاد الاسلامية محط أطماع الغزاة لضعفها ووهنها وفساد حكامها.