in

ابن تيمية يعتبر الاشعرية والمعتزلة من الزنادقة

 

 

ابن تيمية يعتبر الاشعرية والمعتزلة من الزنادقة ؟!

الكاتب الاستاذ الخفاجي

إن الفكر التيمي التكفيري يكفر كل أهل القبلة هذا بحجة السجود على التربة وهذا يتوسل بالأولياء وهذا بالشرك وهذا بالزندقة فلا أمان من هذا الفكر المتطرف إلا بالتسلح بالفكر وجهض جميع مخططات الفرقة والتخاصم التي تنتهي

بتكفير جميع أهل القبلة فيما بينهم وهذا ما تطرق اليه المرجع المحقق في بحوث (وَقَفاتٌ مع… تَوحيدِ ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري)

فقال ابن تيمية في كتابه بيان تلبيس الجهمية

(ولهذا كانت هذه الحجة التي جعلها المتكلمون الجهمية الدين وهي حجة الأعراض مستلزمة في الحقيقة لحدوث الرب وتعطيله سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا وكان في المعتزلة أخذها من أخذها من الأشعرية وكان بينها وبين مذهب الدهرية من الملازمة ما تؤل إليه كما نبهنا عليه تكلم الناس بذلك حتى قال شيخ الإسلام أبو إسماعيل عبدالله بن محمد الأنصاري في كتابه المشهور في ذم الكلام وأهله ولما نظر المبرزون من علماء الأمة وأهل الفهم من أهل السنة طوايا كلام الجهمية وما ادعته من أمور الفلاسفة ولم يقف فيها لا على التعطيل البحت وإن قطب مذهبهم ومنتهى عقدتهم ما صرحت به رؤوس الزنادقة قبلهم)

فيعقب المرجع المحقق فيقول إذن ابن تيمية يعتبر الاشعرية والمعتزلة من الزنادقة !!!

فأي مسلم يكون في أمان من هذا الفكر المتطرف الذي يكفر شطر كبير من المسلمين بحجج واهية فلا خيار إلا باختيار الفكر الوسطي الذي يكون فيه المسلم دمه وعرضه وأرضه محصن ما دام يتشهد الشهادتين

ما رأيك ؟

0 نقط
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

حَمَلة القرآن أحباب الله وأعداء إبليس

كيف تريد خيرا من معصوبي العين ذو قلوب ميتة مسلوخ المعرفة والشرف عفن الجذور مسلوب العقل  والتدبير ؟؟؟..