ابو حنيفة يقر بأعلميّة الإمام الصادق .. ودواعش الفكر ينكرون!!!

ابو حنيفة يقر بأعلميّة الإمام الصادق .. ودواعش الفكر ينكرون!!!
فلاح الخالدي
ان اهل البيت هم القرآن الناطق وهم حجج الله على الناس في الارض من بعد رسول الله _صلى الله عليه واله وسلم_, وهذا لاشك فيه عند جميع المسلمين قاطبة وجميع مذاهبهم تأخذ وتستند الى رواياتهم وتفسيرهم للقرآن , وأن دل هذا فانما يدل على انهم عرفوا حقهم واعلميتهم وارجحيتهم على سائر الخلق, والا لماذا يرجعون لهم في امور دينهم وتشريعاتهم وعقائدهم, والامام الصادق من اهل البيت وقد تتلمذ على يده اكابر علماء المسلمين ومنهم ابو حنيفة وغيره وقد شهدوا بفضله وبكل صراحة واعلميته, الا النهج التيمي الاقصائي الذي يقدح بحق اهل البيت وينزل من شأنهم, ليرفع ملوكه وخلفاءه الفاسقين اصحاب الخمور واليالي الحمراء .
ففي تحقيق اورده الاستاذ المرجع الصرخي في احدى محاضراته العقائدية ومنها المحاضرة { 15 } من بحث: (الدولة .. المارقة .. في عصر الظهور … منذ عهد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلّم – ) حيث تطرق الى شهادة احد علماء المسلمين الكبار بأعلمية وارجحية الامام الصادق _عليه السلام_ قال المحقق …
((أ- قال أبو حنيفة: ما رأيت أفقه مِن جعفر بن محمد الصادق – عليه السلام -، لمّا أقدمه المنصور بعث إليّ فقال: يا أبا حنيفة، إنَّ الناس قد فُتِنوا بجعفر بن محمد – عليه السلام -، فهيئ له مِن المسائل الشداد، فهيّأت له أربعين مسألة، ثم بعث إليّ أبو جعفر(المنصور) وهو بالحيرة فأتيته، فدخلت عليه، وجعفر بن محمد – عليه السلام – جالس عن يمينه، فلمّا بَصُرت به، دخلتني مِن الهيبة لجعفر بن محمد الصادق – عليه السلام – ما لم يدخلني لأبي جعفر المنصور، فسلَّمت عليه، وأومأ إليّ، فجلست، ثم التفتَ إليه فقال: يا أبا عبد الله، هذا أبو حنيفة، قال جعفر – عليه السلام -: نعم، ثم التفت المنصور إليّ فقال: يا أبا حنيفة ألقِ على أبي عبد الله مسائلك، فجعلت أُلقي فيُجيبني، فيقول – عليه السلام -: أنتم تقولون كذا، وأهل المدينة يقولون كذا، ونحن نقول كذا، فربما تابعنا، وربما تابعهم، وربما خالفنا جميعًا، حتى أتيت على الأربعين مسألة، ثم قال أبو حنيفة: ألسنا روينا أنَّ أعلمَ الناس أعلمُهم باختلاف الناس؟!}} المناقب:مناقب أبي حنيفة1:الموفِّق المكي//تذكرة الحفّاظ1: الذهبي. ب..د…))انتهى كلام المحقق.
وختاما نقول نحن هنا ليس بصدد اثبات اعلمية او ارجحية الامام الصادق _عليه السلام_ بل هي ثابتة من الله _تعالى_على لسان نبيه الذي لاينطق عن الهوى , بقدر فضح المنهج الاقصائي الداعشي وقتله للمسلمين بحجج واهية, وتدخله بين صفوف المسلمين وشق عصاهم وجعلهم طرائق قددا, متخذا من اسلوب اليهود منهجا ودستورا وقولهم المشهور (فرق تسد) وهاهم يفرقون بين المسلمين ليجعلوهم فريسة سهلة لأفواه اسيادهم اليهود والاعداء المتربصين, ولكن بهمة علمائنا الاعلام انكسرت شوكتهم وبان حقدهم ومؤامراتهم .جديد