احياء الشعائر في شور وبندرية المنابر

احياء الشعائر في شور وبندرية المنابر
بقلم الكاتب علاء اللامي
الكل يعلم ما للشعائر الحسينيه من تأثير ووقع في النفوس الابية الرافضه للظلم والاضطهاد التائقة الى الحرية والعدالة والتي استلهمت مبادئها من التضحيات الخالدة لسيد شباب اهل الجنة الامام الحسين عليه السلام الذي كان يقول (اني لم اخرج اشراً ولا بطراً انما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر واسير بسيرة جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ) وهو القائل( تركت الخلق طراً في هواك وايتمت العيال لكي اراك فلوا قطعتني بالحب ارباً لما مال الفؤاد الى سواك ) ها هو العشق الالهي الذي اراد ان يرسخه سيد الشهداء في نفوس المؤمنين وان يجعل منهم ارضية خصبة تكون منبتاً لكل خير وصلاح لكن واقعنا المرير والمرض الذي اصاب هذه الامة جعلها تنحرف عن جادة الطريق فأصبح المسلمون ممزقين مشردين تنهب خيراتهم قوى الاستعمار وتغير افكارهم ومعتقداتهم الشعارات الغربية الداعية كذباً وزوراً بالحرية والتحرر وهو يستعبدون شعوب العالم فها هي الشعوب العربية قد تكالبت عليها الامم الغربية والشرقية وتشضت اراضيها وأنجرف شبابها نحو المغريات امام صمت رهيب من قبل القريب والبعيد من هنا بانت تلك التضحيات لسيد شباب اهل الجنة فثورة سيد الشهداء كاشفة لكل الدعاوى الباطلة حتى وان كانت متسترة بغطاء الدين فسرعان ما تنكشف ويسقط لثامها فلا بد ان تأخذ ثورة سيد الشهداء وقدسيتها اثرها بالنفوس من خلال نشر الوعي الحسيني من خلال اقامة المجالس التوعية في الذكر والخطابة واللطم وهذا ما لمسناه في طور الشور والبندرية من استقطاب الشباب بعد ان احبط بسبب الدعاوى الباطلة والافكار والتيارات والاحزاب التي لم يجني منها سوى الالم والحزن والحرمان والخسران فسقطت الاقنعة وبقي الحسين وثورة الحسين راسخة في النفوس لتمام مصداقيتها وحقيقة مناهجها قولاً وفعلاً فهو القائل مثلي لايبايع مثله اي ان الحق لايمكن ان يكون اسيراً ذليلاً للباطل واهل الباطل ..