الاحترام والتقدير في اسم العبد

بقلم ساهر البياتي
بسم الله الرحمن الرحيم . وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83
صدق الله العظيم . يتميز الإنسان عن غيره من المخلوقات بالحكمة والعقل، وهما اللذان يقودانه ليجد أفضل الوسائل التي تجعله قادراً على التواصل مع الآخرين، ومن أهم تلك الوسائل الاحترام الذي يقوم بتقوية العلاقات الحميدة المتماسكة بين الفرد وبين أقرانه مما ينعكس على المجتمع بالإيجاب فتسود روح المحبة والاستقرار.والاحترام ونحن في هذا الصدد وعلى ضوء هذه الآية الكريمة حيث رجوع الناس إلى من هو اقدر وافقه للحصول على الجواب الأدق وألارجح ومن هنا قدم الاستفتاء إلى سماحة (المحقق الأستاذ الصرخي الحسني ).لنيل الجواب الوافي والكافي .يقول المستفتي
سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هل يجوز أنْ أسمي نفسي “عبد الحسين” وما معنى ذلك؟
بسمه تعالى:
لا إشكال في ذلك، ومع الالتفات إلى أنَّ كلمة العبد تدل على معاني عديدة على نحو الاشتراك اللفظي، ومن معانيها الرق والتابع والمطيع والخاضع والمخلوق، واستعمالها في المقام يراد منه الاحترام والتقدير ليس إلّا، ومن هنا تكون سائغة، وقد قال الشاعر: (وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ نازِلًا وَما شيمَةٌ لي غَيرُها تُشبهُ العَبدا).
شذرات من فتاوى سماحة السيد الأستاذ – دام ظله –
للاطلاع على الفتاوى على الرابط التالي :
https://s1.gulfupload.com/i/00061/gb9634a2nxdf.jpg
facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany