الأستاذُ المُحقّقُ: أئمّةُ الخوارج المارِقة يَستَبيحون أعراض الصحابة في المدينة النبويّة!!!

الأستاذُ المُحقّقُ: أئمّةُ الخوارج المارِقة يَستَبيحون أعراض الصحابة في المدينة النبويّة!!!
بقلم الكاتب \ علي البديري
قال تعالى في كتابه الكريم مبينًا تفضيلهُ لابن آدم: {{وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا}} الإسراء:(70).
والتفضيل لم ياتِ اعتباطًا ولا إلزامًا على الله؛ فهو الحكيم الخبير مِن حيثُ قوله:(( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ)) القصص: (68).
وقد اختار تكريم وتفضيل الإنسان؛ لأن الإنسانَ هو الوحيد الذي تقبّل تحمُّل الأمانة التي عجزت عن حملِها السموات والأرض والجبال وأبَيْنَ أنْ يحملنَّها وأشفقْنَ منها!!! ومن هنا كان لابد لهذا الإنسان من أن يكون أهلًا لِحملِ الأمانة بما تتطلبهُ الأمانة من حفظ النظام التشريعي الخاص بسلامة المجتمعات وتكاملها نحو عبادة الاله الواحد الأحد والعيش بكرامة وعدالة بحيث تتم ترجمة الحكمة القرآنية إلى حقيقة واقعية وعلى أساس قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) (30) البقرة.
ويُقَوّم الرسُل بالتبليغ وإداء الأمانة مِن سالف الأمم وإلى قيام الساعة وكل له شريعة ومنهاج؛ حتى يصل الأمر إلى أنْ يلتحق خاتم الرسل -صلوات الله عليه اله- إلى الرفيق الأعلى محذرًا ومتخوّفًا من أنْ تكون مقاليد الحكم بيد القردة! حينها لا يبقى للإسلام هيبة ولا للمسلم ذمة وكرامة، حيث رأى رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- كأن بني أمية ينزون على منبرهِ نزو القردة، فاغتمَّ لذلك، وما استجمع ضاحكً من يومئذ حتى مات صلى الله عليه واله وسلم. وقد نزلت الآية مُخبرةً أنْ ذلك مِن تمَلّك بني امية وصعودهم يجعلها الله فتنة للناس وامتحانًا!
حيث قال تعالى: {{وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا} (60) الاسراء.
ولنقرأ كيف تحكمت القرود في مصير البشر، في مصير الصحابة الاجلاء، تحكمت القرود في مصير وإباحة مدينة رسول الله ثلاثة أيام يقتلون كبيرها وصغيرها ويفتضون الفروج المحرمة!
وهذا ما أثبتَه المحقّق الصرخي في محاضرتهِ( الثالثة) من بحثِّ: (والدولة.. المارقة… في عصر الظهور… منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”).
#قائلًا: كان الكلامُ تحت عنوان: الأئمة الاثنا عشر ومنهم يزيد والوليد، ومرت علينا روايات تشير إلى الاثني عشر، البخاري يقول: عن النبي-صلى الله عليه وآله وسلم-: يكون اثنا عشر أميرًا كلهم من قريش، وأيضًا يقول مسلم: إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش…
المورد الثاني: مجموع فتاوى ابن تيمية، ماذا يقول ابن تيمية عن يزيد؟!!!
المورد الثاني: مجموع فتاوى ابن تيمية، ج3، ابن تيمية، العقيدة، كتاب مُجمَل اعتقاد السلف، الوصية الكبرى، فصول في بيان أصول الباطل التي ابتدعها من مرق من السنة، فصل في الاقتصاد والاعتدال في أمر الصحابة والقرابة، قال ابن تيمية: الأمر الثاني: فإنّ أهل المدينة النبويّة نقضوا بيعته وأخرجوا نوابه وأهله، فبعث عليهم جيشًا، #تعليقٌ_للمحقّق_الصرخي: (لا أعرف كيف انعقد له الإجماع وانعقدت البيعة له وأهل المدينة من الصحابة، من أجلاء الصحابة، من المهاجرين من الأنصار، ومن التابعين الصالحين فعلوا هذا الفعل أو يدّعي أنهم نقضوا البيعة؟!!!)

فإنّ أهل المدينة النبويّة نقضوا بيعته وأخرجوا نوابه وأهله فبعث إليهم جيشًا؛ وأمره إذا لم يطيعوه بعد ثلاث، أنْ يدخلها بالسيف ويبيحها ثلاثًا، فصار عسكرهُ في المدينة النبويّة ثلاثًا (مَن الذي أمر؟! يزيد الذي أمر، إذًا هنا يزيد يأمر وفي الكوفة لا يأمر، أم لأنّ الحسين هناك، أم لأنّ آل البيت بالخصوص هناك، ولهم الخصوصية هناك!!!) يقتلون وينهبون ويفتضّون الفروج المحرّمة (من الذي يقول؟! ابن تيمية يقول، ينقل عن خليفته عن إمامه، عن ولي أمره، عن الخليفة السادس الراشد يزيد بن معاوية، يقتلون وينهبون ويفتضّون الفروج المحرمة في أهل المدينة، يفتكون بالصحابة والمهاجرين والأنصار، بحريمهم بأعراضهم، … إذًا هذا الخليفة ماذا فعل؟!ماذا أمر؟! أمر بانتهاك حرمة المدينة، أمر بانتهاك الأعراض، نساء المهاجرين والأنصار، قتل الصحابة؛ صحابة رسول الله من المهاجرين والأنصار!!! يا أتباعُ ابن تيمية، هل تريدون أوضح من هذا الدليل، وأوضح من هذا البرهان على سُقُمِ ما أنتم فيه وعلى بطلان التقليد الذي أنتم فيه بإتّباعكم ابن تيمية؟!! هذا هو إمامكم يزيد، انظروا واقرأوا، هذا هو ابن تيمية إمامكم يقر ويعترف ماذا فعل أمير المؤمنين يزيد إمامكم وخليفتكم، ماذا فعل إمامكم وخليفتكم؟! هذا إمامكم وخليفتكم انظروا ماذا يقول عنه ابن تيمية وماذا فعل؟! قال: فصار عسكره في المدينة النبوية ثلاثًا يقتلون وينهبون ويفتضّون الفروج المحرّمة!! (مئات وآلاف النساء حملْنَ من هذه الاعتداءات وهذه الفواحش من جيش الخليفة الراشد السادس! ما هذا الإسلام؟! ما هذا الإسلام القبيح؟! ما هذا الوجه القبيح للإسلام الذي يمثلهُ هؤلاء الخلفاء؟! ساعد الله قلبك يا رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم). انتهى. (اكتفي بهذا القدر مِن كلام المحقّق الصرخي )
ولِيَعلم المسلمون أنّ هذا مصير الأمة الإسلامية حين تحكمها القردة باسم الدين! ولا حولَ ولاقوةَ إلّا بالله العظيم، وحسبنا الله ونِعْمَ الوكيل.