المفسّرون يذكرون معاني وتطبيقات أيام الله على دولة المهدي.

بقلم: أحمد الجبوري
من هنا ومن هذا المدخل للعنوان وتفسيره وما جاء من معاني الكثير من المفسرين عن تطبيق المعنى الأقرب تفسيرًا لأيام الله؛ لكي يكون في تذكر هذه الأيام فوائد وعِبَر ومنافع للناس، إذ أنَّ التَّذكُّر ليس مطلوبًا لذاته، وإنَّما هو مطلوب لِما يتبعه من الخير. ونُسِبَتْ بعض الأيام إلى الله تعالى؛ لكونها أيّامٌ مهمةٌ، والمُراد بالتذكير بهذه الأيّام هو الحثُّ على أن يتذكر المؤمن نِعم الله تعالى على هذه الأمة، أو النِقَم التي أنزلها الله تعالى على الكافرين، أو ما أصاب المؤمنين الصابرين من البلاء والمحنة التي اجتازوها إلى ما هو أفضل وأحسن، وهذا يدعو المؤمن إلى شكر الله تعالى، واعتقاد أن الله تعالى يؤيّد المؤمنين بنصره، ويعزّهم بعزه.. ومن تلك المعاني ونعمها وبحسب المفسرين يذكرون: إنَّ من تطبيقات أيام الله هي دولة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وهنا بيّن لنا الأستاذ المحقق الصرخي.. في إحدى محاضراته من البحوث التحليلية في العقائد والتاريخ الإسلامي، لاسيما بحثّ:(الدولة..المارقة…في عصر الظهور… منذ عهد الرسول” صلى الله عليه وآله وسلَّم”) حيثُ قال مُبَـيّـنًا: ((الأمر الرابع وسط المحتملات الكثيرة والآراء والتأويلات المحتملة والمصاديق الكثيرة المتصورة ومنها علامات أخر الزمان وشرائط قيام الساعة، نضع بين أيديكم احتمالا”ممكنًا وراجحًا في نفسه إضافةً الى إمكان أن يكون أحد مصاديق وتطبيقات ما ذكره المفسرون من معاني أضاف الى ورود ما يدل عليه ويؤيده عن أئمة أهل البيت الأطهار عليهم وعلى جدهم الصلاة والتسليم، فيكون المعنى أن المهدي وخروج المهدي ودولة العدل الإلهي المهدوية من أيام الله)) .
انتهى كلامُ الأستاذ المحقِّقِ الصرخيِّ
ولِلاطلاع أكثر على الرابط التالي::