التيمية المدلّسة‏‏‎‎‏ ‏يشوّشون‏ الفكر والعقل‎‏ لإتمام ‏‎أساطيرهم‏!!‏‎!..

الأستاذ الصرخي:التيمية المدلّسة‏‏‎‎‏ ‏يشوّشون‏ الفكر والعقل‎‏ لإتمام ‏‎أساطيرهم‏!!‏‎!..

تشويش الفكر وتخدير العقول منهجٌ خطير، يستخدمه الطغاةِ وأئمةِ الضلال والدجل، وللسيطرة على تفكير الشعوب وتصوراتها ، وجعل عقولها حاضنة لكل ما تبثه من سموم ثقافية أو فكرية أو عقدية أو تاريخية أو غيرها، مما ينسجم مع مصالحها الشخصية وأهدافها الخبيثة، وبالتالي تسيطر على أرادة الشعوب ومواقفها وتوجهها متى ما شاءت وكيفما تريد.

تتعاظم خطورةِ تشويش الفكر وتخدير العقول، عندما يُمارَس بإسم الدين وتحت مظلته، ومن قبل مَن يشغل مواقع قيادية أو يتقمص درجات ومناصب علمية، لأنه حينئذ سيكون من السهل تمرير كل ظلم وظلام وقبح وفساد وخرافات وأساطير وغيرها، وستكتسب الشرعية وتكون الشعوب ملزمة بتقبلها والإيمان بها وترتيب الآثار والمواقف والسلوكيات على ضوئها…

مَن يلقى نظرة دقيقة وموضوعية على منهج ابن تيمية وأقرانه، يجد بكل وضوح أنه قائم على أساس التشويش وتخدير العقول، لتمرير وتشريع كذبهم وتدليسهم وخرافاتهم وأساطيرهم وتكفيرهم و إقصائهم وقمعهم لمن لا يؤمن بعقيدتهم المخالفة لشريعة السماء وللقيم الإنسانية، ومن مصاديق منهجهم هذا، هو ما ذكره الأستاذ المحقق الصرخي في المحاضرة (41) من بحثه الموسوم : وقفات في توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري ، حيث كان من جملة ما ذكره:

المورد2: الوافي بالوَفَيات: الصَّفَدي: قال {{[ابن العلقمي الوزير]: محمد بن محمد بن علي: أبو طالب الوزير المدبّر مؤيد الدين ابن العلقمي البغدادي الرافضي وزير المستعصم:

1ـ ولي الوزارة أربع عشرة سنة فأظهر الرفض قليلًا، وكان وزيرًا كافيًا خبيرًا بتدبير الملك، ولم يزل ناصحًا لأستاذه حتى وقع بينه وبين الدوادار(الدويدار).

وهنا يعلق الأستاذ المحقق السيد الصرخي: –

((أقول: هذه شهادة بالخبرة والتدبير والكفاية والنصح والأمانة لابن العلقمي من خصومه وأعدائه تدحض كلّ أكاذيب ابن تيمية وأقرانه المدلّسة التي تلصق كلّ خيانة ورذيلة وعمالة وكفر وإلحاد بابن العلقمي لا لشيء إلّا لتبرير فشلهم وانهزاميّتهم وانحراف منهجهم وأئمّتهم، ولتشويش الفكر وتخدير العقول لإتمام أساطيرهم وخرافاتهم وتدليسهم الاقصائي التكفيري القاتل!! أما ماذا وقع بينه وبين الدويدار؟ فقد مرّ علينا وسنطلع على ما حصل حسب تصوّرات الصفدي..))… انتهى كلام السيد الأستاذ .

لا يزال منهج تشويش الفكر وتخدير العقول، حاضرًا وبقوة، وبصورة من المكر والخداع والقباحة، لم يسبق لها نظير في تاريخ البشرية، وخصوصًا ذلك الذي يمارس باسم الدين من قبل المتلبسين به لتمرير ما ينسجم مع مصالحهم الشخصية ومشاريعهم الخبيثة ولتبرير كل ممارساتهم وسلوكياتهم المخالفة للشرع والعقل والأخلاق والإنسانية، والضحية هي الشعوب التي بدورها استطعمت هذه المناهج الخبيثة وانقادت لأصحابها دون نظر أو تفكر.

http://cutt.us/6loFD

الكاتب محمد جابر