الأستاذ الصرخي:السلاطين التيمية يرشون الرموز الدينيّة والاجتماعيّة والمرتزقة!!!.

الأستاذ الصرخي:السلاطين التيمية يرشون الرموز الدينيّة والاجتماعيّة والمرتزقة!!!.

قال الله تبارك وتعالى: « وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ»(188) البقرة’
وقال النبي الصادق الأمين -صلى الله عليه وآله وسلم- « لعن الله الراشي والمرتشي والماشي بينهما »،وقال الإمام علي -عليه السلام- « لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين: البخيل…ولا الجاهل… ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع فيهلك الأمة »
الرشوة من أخطر الظواهر والسلوكيات غير الأخلاقية التي إذا تفشت في المجتمع أو الحكم أدت إلى نتائج كارثية، من أشدها فساد الذمم وسهولة شراؤها وانتشار الفساد المالي حيث ستبذل الأموال من أجل الحصول على مصالح غير مستحقة والتعدي على حقوق الآخرين،ونفس هذه المخاطر وأشد منها تحصل فيما لو انتشرت في أروقة الحكم والدولة، وهذا ما هو حاصل، فنجد أن الحكام والسلاطين يبذلون الأموال لشراء الذمم والضمائر والولاءات- وخصوصًا الرموز الدينية والاجتماعية من أجل المحافظة على ملكهم وسلطانهم ومصالحهم الشخصية، وتشتد خطورتها عندما تمارس تحت غطاء الدين ومن قبل المتلبسين به، كما هو ديدن السلاطين التيمية، فقد كشف الأستاذ المعلم الصرخي في المحاضرة ( الثانية والثلاثين)، من بحث (وقَفَات مع…. تَوْحيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة)، في سياق تعليق له على ما يذكره ابن الأثير، فكان من جملة ما ذكره المحقق الصرخي قوله: المورد28: الكامل10/(296): «[ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَة (613هـ)]: [ذِكْرُ وَفَاةِ الْمَلِكِ الظَّاهِرِ صَاحِبِ حَلَبَ]: قال ابن الأثير: {{1ـ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ، تُوُفِّيَ الْمَلِكُ الظَّاهِرُ غَازِي بْنُ صَلَاحِ الدِّينِ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ، وَهُوَ صَاحِبُ مَدِينَةِ حَلَبَ وَمَنْبِجَ وَغَيْرِهِمَا مِنْ بِلَادِ الشَّامِ، وَكَانَ مَرَضُهُ إِسْهَالًا، وَكَانَ شَدِيدَ السِّيرَةِ، ضَابِطًا لِأُمُورِهِ كُلِّهَا، كَثِيرَ الْجَمْعِ لِلْأَمْوَالِ مِنْ غَيْرِ جِهَاتِهَا الْمُعْتَادَةِ، عَظِيمَ الْعُقُوبَةِ عَلَى الذَّنْبِ لَا يَرَى الصَّفْحَ. 2ـ وَلَهُ مَقَصَدٌ يَقْصِدُهُ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْبُيُوتَاتِ مِنْ أَطْرَافِ الْبِلَادِ، وَالشُّعَرَاءِ وَأَهْلِ الدِّينِ وَغَيْرِهِمْ، فَيُكْرِمُهُمْ، وَيُجْرِي عَلَيْهِمُ الْجَارِي الْحَسَنَ، وهنا يعقل المرجع الصرخي: (أقول: الملك السلطان وليّ الأمر يجمع الأموال مِن الناس بغير وجه شرعي ولا أخلاقي، ثم يرشي الرموز الدينيّة والاجتماعيّة والمُرتزقة، فيخدّرون المجتمع، فيصبح كالأنعام ترضى بما يُفعل بها مِن دون اعتراض، وهذا هو الحال وتميّز أكثر في عصرنا بفعل الدولار!!!) »، انتهى المقتبس.
وأما في هذا الزمان فحدث ولا حرج عن الرشوة والراشين والمرتشين والساعين بينهم والمشرعن لهم والضمائر والذمم والمواقف التي تم شراؤها بأموال الناس وثروات البلدان فضاعت وسلبت الحقوق وزادت المظالم وأهلكت العباد وخربت البلاد وانقلبت الموازين رأسًا على عقب وكل هذا جري ويجري باسم الدين…!!!.
فأين التيمية الدواعش عن كتاب الله الذي يحرم الرشا والذين يزعمون أنهم أهل القرآن، فهل قرآن ربهم الشاب الأمرد يبيح لهم الرشا، كما أباح لهم القتل والتفجير والمجون وكل الجرائم والموبقات التي تأنف منها الطباع الحيوانية فضلًا عن البشرية؟!!.
https://a.top4top.net/p_582fiihg1.png
بقلم: محمد جابر