التيمية فاتكون محتالون يخفون الجثث لغرض التسلّط الدموي

بقلم ساهر البياتي
حين يتسنى لأي فرد القيام بأعمال احتيال. بيده أو لسانه لابد يكون هناك بعض العناصر الأساسية التي تزيد من أحتمالات مشاركته في عملية احتيال. وأن المحتالين تكون لديهم السمات التالية:الأغلب يستغل واجهته الاجتماعية او منصبه بالدولة .أوكبر سنه . . .في هذه السمات كان ابن تيمية يستغل من حوله من الناس حتى دس سمه في عقول إتباعه .من أفكاره القبيحة الفارغة من كل علم .الا أن الفكر النير الفكر الفلسفي الفكر العلمي الحقيقي الفكر الأخلاقي .الفكر الرصين للمحقق الأستاذ الصرخي .أدب ابن تيمية وإتباعه .من ضمن تلك البحوث العقائدية التاريخية.التي تصدى بها على الفكر الفارغ لبن تيمية .يقول سماحة المحقق . المورد26: الكامل10/(277- 282): أولًا: [ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَسِتِّمِائَة(607هـ)]: 1ـ [ذِكْرُ وَفَاةِ نُورِ الدِّينِ أَرَسْلَان شَاهْ وَشَيْءٍ مِنْ سِيرَتِهِ]: قال:
{{ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، أَوَاخِرَ رَجَبٍ، تُوُفِّيَ نُورُ الدِّينِ أَرَسْلَان شَاهْ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِي بْنِ آقْسُنْقُرَ، صَاحِبُ الْمَوْصِلِ، وَكَانَ شَهْمًا شُجَاعًا، ذَا سِيَاسَةٍ لِلرَّعَايَا، شَدِيدًا عَلَى أَصْحَابِهِ، فَكَانُوا يَخَافُونَهُ خَوْفًا شَدِيدًا، وَكَانَ ذَلِكَ مَانِعًا مِنْ تَعَدِّي بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ وَكَانَ لَهُ هِمَّةً عَالِيَةً، أَعَادَ نَامُوسَ الْبَيْتِ الْأَتَابِكِيِّ وَجَاهَهُ، وَحُرْمَتَهُ، بَعْدَ أَنْ كَانَتْ قَدْ ذَهَبَتْ وَخَافَهُ الْمُلُوكُ; وَكَانَ سَرِيعَ الْحَرَكَةِ فِي طَلَبِ الْمُلْكِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ صَبْرٌ فَلِهَذَا لَمْ يَتَّسِعْ مُلْكُهُ،
2ـ [ذِكْرُ وِلَايَةِ ابْنِهِ الْمَلِكِ الْقَاهِرِ. لَمَّا حَضَرَ نُورَ الدِّينِ الْمَوْتُ أَمَرَ أَنْ يُرَتَّبَ فِي الْمُلْكِ بَعْدَهُ وَلَدُهُ الْمَلِكُ الْقَاهِرُ عِزُّ الدِّينِ مَسْعُودٌ، وَحَلَّفَ لَهُ الْجُنْدَ وَأَعْيَانَ النَّاسِ، وَكَانَ قَدْ عَهِدَ إِلَيْهِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِمُدَّةٍ، فَجَدَّدَ الْعَهْدَ لَهُ عِنْدَ وَفَاتِهِ،
ب ـ وَأَعْطَى وَلَدَهُ الْأَصْغَرَ عِمَادَ الدِّينِ زَنْكِي قَلْعَةَ عَقْرِ الْحُمَيْدِيَّةِ، وَقَلْعَةَ شُوشَ، وَوِلَايَتَهُمَا، وَسَيَّرَهُ إِلَى الْعَقْرِ. وَأَمَرَ أَنْ يَتَوَلَّى تَدْبِيرَ مَمْلَكَتِهِمَا وَيَقُومَ بِحِفْظِهِمَا، وَالنَّظَرِ فِي مَصَالِحِهِمَا، يعلق هنا الاستاذ . هذه مجرد إشارة ما دمنا في أحداث سنة 608، حتى نعرف كيف يتعامل السلاطين والملوك، ولو تصورنا هذا الأمر مع ابن تيمية أو أحد أئمّة المارقة وليس مع الخليفة العباسي فهل سيقبل دواعش هذا الزمان وذاك الزمان وهل يقبل التيميّة المكّفرة بادعاء وإظهار الإسماعيلي للعبادات أو ستسفك الدماء وتباح الأنفس والأموال والأعراض وانأ أقول ياسيدي الأستاذ لولا إرادة الله فيك .لم ولن يكشف ابن تيمية وأتباعه غيرك ما طرحته من علم وبحوث عجز عن ردها اتباع ابن تيمية الدواعش ..