منازل وكرامات الرسول الأمجد

منازل وكرامات الرسول الأمجد
أنزل الله تعالى على نبيّه حين بعثه بالنبوّة قرآناً عربيّاً مبيّناً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقد أعجز النبي محمد(صلى الله عليه وآله) به البلغاء وأخرس الفصحاء وتحدّاهم فيه فلم يستطيعوا معارضته وهم أفصح العرب بل واليهم تنتهي الفصاحة والبلاغة، وقد حوى هذا الكتاب العزيز المنزل من لدن حكيم عليم من أحكام الدين وأخبار الماضين وتهذيب الاخلاق والأمر بالعدل والنهي عن الظلم وتبيان كل شيء ما جعله يختلف عن كل الكتب حتّى المنزّلة منها وهو ما يزال يتلى على مر الدهور ومرور الأيام حير ببيانه العقول ولا تملّه الطباع مهما تكررت تلاوته وتقادم عهده.
هذه اهم منزلة للرسول وهو نزول القران الكريم كدليل على نبوته وتحدى به كل البلغاء والعرب في زمنه ولحد هذا الزمن ما اعظم هذا الاعجاز ؟!
اضافة لما اشار اليه الاستاذ المحقق الصرخي الحسني
منازل وكرامات الرسول الأمجد
لا يجوز شرعًا وأخلاقًا إقامة مسيرة أو تظاهرة أو موكب أو مجلس وتأسيسه أو التصدي للخطابة في مجلس أو الحضور في مجلس، لا يذكر فيه جانب من جوانب شخصية النبي المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – وكراماته وأخلاقه وجهاده و مجاهداته ومنازله الحقيقية الواقعية الباطنية والظاهرية التكوينية والتشريعية.
شذرات من كلام سماحة السيد الأستاذ – دام ظله –
http://gulfupp.com/do.php?img=33126

….علي البيضاني