من هم البكاؤون الخمسة ؟

الأستاذ المحقق الصرخي من هم البكاؤون الخمسة ؟
سوف نذكر لكم مايمكن أن نحصل عليه من روايات حول مشروعية البكاء على الإمام الحسين-عليه السلام- والأئمة الأطهار
1- وردعن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه عن أبي عبد الله-عليه السلام- قال : سمعته يقول : إن
البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء على الحسين بن
علي-عليهما السلام- فإنه فيه مأجور
2- أورد الصدوق عن الامام الرضا-عليه السلام-
، عن …. الريان بن شبيب قال : دخلت علي الرضا- عليه السلام – في أول يوم من المحرم فقال : يا بن شبيب إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية يحرمون فيه الظلم
والقتال لحرمته ، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها ، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته وسبوا نساؤه وانتهبوا ثقله فلا غفر الله لهم ذلك أبدا ، يا بن شبيب ان كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب- عليهم السلام- فانه ذبح كما يذبح الكبش وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا مالهم في الأرض شبيهون ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فلم يؤذن لهم ، فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم- عليه السلام- فيكونون من أنصاره وشعارهم يا لثارات الحسين- عليه السلام- ، يا بن شبيب لقد حدثني أبي عن أبيه عن جده-عليهم السلام-
إنه لما قتل جدي الحسين-صلوات الله عليه- أمطرت السماء دمًا وترابًا أحمرًا ، يا بن
شبيب إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب
أذنبته صغيرا كان أو كبيرا قليلا كان أو كثيرا ، يا بن شبيب إن سرك أن تلقى الله-عز وجل- ولا ذنب عليك فزر الحسين- عليه السلام- ، يا بن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- فالعن قتلة الحسين ، يا بن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين بن علي- عليه السلام- فقل متى ذكرته : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا
عظيمًا ، يا بن شبيب إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن
لحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا أهل البيت بالإضافة لما قاله الأستاذ المحقق الصرخي في محاضرته
من هم البكاؤون الخمسة ؟
عن الإمام الصادق-عليه السلام-: البكاؤون خمـسة : آدم ويعقوب ويوسف-عليهم السلام- وفاطمة بنت محمد-صلى الله عليه وآله وسلم- وعلي بن الحسين-عليه السلام- 1- أما آدم ، فبكى على الجنة حتى صار خديـه أمثـال الأودية. 2- أما يعقوب ، فبكى على يوسف حتى ذهب بصره.3- أما يوسف ، فبكى على يعقوب حتى تأذى بـه أهـل السجن ، فقالوا له : أما أن تبكي بالليل وتسكت بالنهار ، وأما أن تبكي بالنهار وتسكت بالليـل فـصالحهم-عليـه السلام-على واحدة منهما. 4- وأما فاطمة-عليها السلام- فبكت على رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم- ، حتى تأذى بها أهل المدينة ، فقـالوا لها: قد آذيتِنا بكثرة بكائك ، فكانت تخـرج إلى مقـابرالشهداء ، فتبكي ، حتى تقضي حاجتها فتنصرف. 5- وأما علي بن الحسين-عليهما السلام- فبكـى علـى الحسين-عليه السلام- عشرين سنة أو أربعين سنة ، ما وُضع بين يديه طعام إلا بكى ، حتى قال له مولى له : جُعلت فداك إني أخاف أن تكون من الهالكين! قال-عليه السلام- : إنما أشكو بثّي وحزني إلى الله وأعلم ما لا تعلمون ، إني ما ذكرت مصرع بني فاطمة إلّا خنقـتني العبرة.
هنا تبين مشروعية البكاء على الإمام الحسين-عليه السلام-
http://www2.0zz0.com/2017/10/30/00/576014527.jpg
…..علي البيضاني