الأستاذ المحقق الصرخي ياخوارج الفكر والسلوك، كتب الصحاح تذكر يوم الإبدال

الأستاذ المحقق الصرخي ياخوارج الفكر والسلوك، كتب الصحاح تذكر يوم الإبدال

الأبدال، هم المرتبة الرابعة من مراتب الأولياء عند الصوفية، وهم من رجال الغيب أي لا يعرفهم أحد [1]. ويعرفون بالرقباء ولهم كرامات خاصة[2]. وتقول بعض المراجع أنهم قوم من الصالحين لا تخلوا منهم الدنيا؛ لا يموت أحدهم إلا قام بدله آخر من سائر الناس[3]، وهم في الشام. وقد ورد فيهم أحاديث صحيحة منها قول النبي محمد :« الأبدال بالشام وهم أربعون رجلاً كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلاً يسقي بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب»[4].
بالإضافة لما أشارله الأستاذ المحقق الصرخي في محاضراته العقائدية والتحليلة في التاريخ الإسلامي
ياخوارج الفكر والسلوك، كتب الصحاح تذكر يوم الإبدال
في صحيح أبي داوود ومسند أحمد وفي الحاكم وصححه الحاكم أيضًا ورواه الذهبي وأقرّ تصحيحه / قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: … ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة، فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسي كافرًا .
أقول : هذا هو التبديل، هذا هو يوم الإبدال، هذا هو عصر الإبدال وعصر التبديل والتبدل وتغير العقائد والأفكار وتبدل الإيمان بالكفر، والكفر بالإيمان .
https://gulfupload.com/i/00020/ranq0nyzq1dr.png
الأبدال . له طرق عن أنس رضي اللَّه عنه مرفوعا بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة . منها للخلال في كرامات الأولياء بلفظ : ” الأبدال أربعون رجلا ، وأربعون امرأة كلما مات رجل أبدل اللَّه رجلا مكانه ، وإذا ماتت امرأة أبدل اللَّه مكانها امرأة ” . ومنها للطبراني في الأوسط بلفظ : لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن ، فبهم يسقون ، وبهم ينصرون ، ما مات منهم أحد إلا أبدل اللَّه مكانه آخر . ومنها لابن عدي في كامله بلفظ : البدلاء أربعون ، اثنان وعشرون بالشام ، وثمانية عشر بالعراق ، كلما مات منهم واحد بدل اللَّه مكانه آخر ، فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم ، فعند ذلك تقوم الساعة
….علي البيضاني