التحرر من الذنوب

التحرر من الذنوب

قلم /صادق حسن
لاشك أن في عصرنا هذا كثرت الفتن والمعاصي والمغريات الدنيوية التي تتحدى الإنسان إلى أن يلتجأ إلى ارتكاب المحرمات ليسد غرائزه وشهواته فلا بد على الإنسان أن يرجع إلى ما أراده الله-سبحانه وتعالى- وهو الرجوع إلى فقه وعلم الأنبياء والصالحين الذين بعثوا لأجل هداية الناس إلى طريق الصواب والنجاة فعندما نقرأ التاريخ نجد أن الأنبياء كانوا هم أهل العلم والمعرفة والتحلي بالأخلاق والصفات الحميدة وهذا ما أراده الله -سبحانه وتعالى- حيث قال في كتابه العزيز (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات . إذا الغاية من خلق الإنسان هي العبادة والرجوع إلى ما أراده الله-سبحانه- فيوجد طرق كثيرة للتخلي عن المعاصي وارتكاب المحارم سنذكر البعض منها في مقتبس من البحث الأخلاقي “معراج النبي ومعراج المصلي” لسماحة الأستاذ المربي السيد الصرخي- دام ظله – حيث قال
يجب على كل إنسان أنْ يربي نفسه وشخصيته ويروضها عمليًا على التحرر من العجب والكبر، والتخلّق بأخلاق المتواضعين بمخالطة الفقراء والبسطاء ومبادرتهم بالسلام ومواكلتهم وإجابة دعوتهم وغير هذا من أخلاق أهل بيت العصمة – عليهم السلام -.إنتهى كلام الأستاذ
إذا هذه إحدى الطرق التي يجب على الأنسان المسلم التمسك بها للخلاص من إرتكاب المعاصي والمحارم والرجوع إلى طريق الحق والهداية وهو طريق النبي وآله وصحبه -عليهم أفضل الصلاة والسلام- فمن أراد النجاة والفوز بها ما عليه إلا أن يطبق ماجاء به الإسلام فعندما تُبتلى بكثرة المعاصي فعليك بتحرير النفس لأنها خير وسيلة تساعدك على التخفيف من هذه المعاصي حتى تتركها نهائياً بإذن الله تعالى. ولا يغرنك وسوسة الشيطان عندما يقول لك: إنك لن تستفيد شيئاً من هذه الحياة ما دمتَ تعصي الله… فهذه طريقة الشيطان لإبعادك عن الخير ولتغوص في المعصية أكثر.

https://a.top4top.net/p_10978zxnk1.png?fbclid=IwAR0rmCuoH4ucNsxNHTFTle06nHJuKw8vJ0nRrFrFk5jR8Xq_DNXlQbrHGrs