: محمدٌ رسول الله ص وآله أصلُ التوحيد.

: محمدٌ  رسول الله ص وآله أصلُ التوحيد.

التَّوحِيد، وهو لُغةً جعلُ الشيءِ واحدًا غيرَ متعدِّد، وفي اصطلاح المُسلمين، هو الإيمان بأنَّ الله واحدٌ في ذاته وصفاته وأفعاله، ، كما يُعتَبر الأساس الذي يُبنى عليه باقي المعتقدات الإسلاميّة، ويتضمّن التَّوحيد في الإسلام نفي وجود أيّ آلهة أُخرى مع الله، ونفي الشَّبه بين الله وبين خلقه، فلا يشبه الأجسام، ليس كمثله شيء ولا هو مثل شيء، ليس محدودٌ بزمان ولا مكان، ويكفي دلالة على أهمية التوحيد أنه كان هو الأمر الأول في تبليغ الرسالة من لدن الرسل جميعا ، بدءا من نوح وانتهاء بمحمد ( عليهما أفضل الصلاة والسلام )،

التوحيد كلمة رفع شعارها الخوارج المارقة الدواعش، وزعموا أنهم أهل التوحيد الخالص وحملته، وكفَّروا كل مَنْ لا يعتقد بعقيدتهم، وأباحوا دمه وماله وعرضه ومقدساته، لكن من يطلع على أدبيات الفكر التيمي يجد بكل وضوح وبساطة أن هذا الفكر يصطدم مع ضروريات التوحيد الإلهي، بل انه لا يمت له بصلة، لأنه قائم على التشبيه والتجسيم الصارخ الجلي، بل أكثر من ذلك فان التيمية الخوارج لا يعبدون الله الواحد الأحد الذي ليس كمثله شيء ولا تدركه الإبصار، وإنما يعبدون الرب الشاب الأمرد الجعد القطط عليه برقع اخضر الجالس على سرير ابيض في خضرة المتعدد الصور والهيئات والأجسام كونه وحسب عقيدة ابن تيمية يظهر إلى الخلائق كل حسب مستواه وحالته وفسقه وإيمانه وعقيدته أي بمعنى أن المؤمن يراه حسب إيمانه والفاسق يره حسب درجة فسقه

في المقابل يتجلى التوحيد الإلهي الخالص في عقيدة و فكر وسلوك ومواقف النبي الأقدس وآله الأطهار (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، فهم أصل التوحيد ومعدنه، وقد نصَّ على ذلك القرآن الكريم، وهذا ما أثبته الأستاذ المعلم الصرخي في المحاضرة السابعة من بحث : (الدولة.. المارقة… في عصر الظهور … منذ عهد الرسول “صلى الله عليه وآله وسلّم”)، في سياق تعليق له على تفسير القرطبي لقوله تعالى: وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ، حيث ذكر المحق الصرخي: ((تفسير القرطبي … قال ابن العربي: ولم تزل النبوة باقية في ذرية إبراهيم، والتوحيد هم أصله وغيرهم فيه تبع لهم، وهنا يعلق الأستاذ الصرخي: أقول : إذًا من هم أصل التوحيد؟ هم ذرية إبراهيم، هم آل محمد “صلى الله على محمد وآل محمد”، فلنأخذ التوحيد الإلهي، التوحيد الإبراهيمي من محمد وآل محمد، من أمير المؤمنين سيد الموحدين، سلام الله عليه، وأنتم أيها التيمية خذوا التوحيد من إلهكم الشاب الأمرد الجعد القطط ، خذوا التوحيد من رفيقه وجليسه ونديمه ابن تيمية الذي يراه في المنام ويقضون الليالي والأيام التي ينام فيها في تلك الحبوس والسجون، مع الله يعيش!! يرى الله في المنام!!)).

https://c.top4top.net/p_843gtq741.png

محمد جابر