الأستاذ المعلم: يا مارقة الأخلاق، أئمتكم يقاتلون تحت راية الغزاة!!!

بقلم احمد الجبوري

نلاحظ من خلال تتبعنا للمحاضرات التاريخية العقائدية للمحقق الأستاذ: حول ابن تيمية وأتباعه الدواعش المارقة و صراعاتهم هؤلاء المارقة فاقدي الأخلاق نجد بوادر تحطيم الطابوهات حول هذه الصراعات. وهنا كشف لنا المحقق الأستاذ كل ألاعيب ابن تيمية وأتباعه من خلال بحوثه الدقيقة يقول الأستاذ المحقق الصرخي :
وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري..أسطورة (1): الله شَابٌّ أَمْرَد جَعْدٌ قَطَطٌ..صحَّحه تيمية!!!..أسطورة (2): تجسيم وتقليد وجهل وتشويش..أسطورة (35): الفتنة.. رأس الكفر.. قرن الشيطان!!!: الكلام في جهات: الجهة الأولى..الجهة الثانية..الجهة السابعة: الجَهمي والمجسّم هل يتّفقان؟!! الأمر الأوّل..الأمر الثاني..الأمر السابع: الطوسي والعلقمي والخليفة وهولاكو والمؤامرة!!!: النقطة الأولى..النقطة الثانية..النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد8: سنأخذ صورة عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين في تلك المدة، حتى تتّضح عندنا الصورة، وتقترب إلينا الحقائق والأمور الواقعيّة التي حصلتْ بنسبة معينة: 1..2.. 12ـ وقال ابن العِبري/ (264): أ..ب..جـ ـ وفيها [أي في سنة] (653هـ) في شهر شعبان، نزل هولاكو بمروج مدينة سمرقند، وأقام بها أربعين يومًا، فوصل إليه الأمير أرغون وأكثر أكابر خراسان، وقوّوا عزمهم، فعبروا ماء جَيْحُون، فأمر الأمراء أنْ يقصدوا في عساكرهم قلاع الملاحدة، وكان مقدَّم الإسماعيليّة يومئذ ركن الدين خوزشاه. [التفتْ: هنا خلفاء وأئمة المسلمين قاتلوا الإسماعيليّة تحت راية المغول الشركيّة وإمامة وخلافة وقيادة المغول الوثنيّة!!! وهنا لم تستجبْ خلافة بغداد لطلب هولاكو (بإرسال العساكر له لمقاتلة الإسماعيليّة، وإلّا فإنّه سينتقم منهم ويزيلهم ويقتلهم بعد القضاء على الإسماعيليّة)، وكما ذكرنا لكم سابقًا هذا المعنى، فهل عدم استجابة الخليفة العباسي لذلك كان بسبب علاقته الحسَنة وتحالفِه القديم مع الإسماعيليّة ضد الخوارزميّة؟!! أو لتوقّعه انكسار عساكر المغول بقيادة هولاكو أمام الإسماعيليّة كما انكسر قادة المغول السابقين وعساكرهم أمام الإسماعيليّة في السنين السابقة؟!! أو أنَّ الخليفة لم يكن سَلَفِيًّا كما يدّعي ويفتري ابن تيمية ورفاقُه، فلم يكن يعتقد بانحرافات منهج تيمية التكفيري الإرهابي بتكفير وقتل كلّ ما يرتبط ولو شكليًا باِسم علي وأهل بيت النبي-عليهم وعلى جدّهم الصلاة والسلام-، ويجيزون التعاون والتحالف مع كلّ قوى الكفر ومع إبليس الشيطان مِن أجل تحقيق غايتهم؟!! ومِن هنا يأتي الشك الراجح في أنّ ابن الجوزي هو الذي وشى بالخليفة ودويدار وشرابي عند هولاكو وأخبره أنّهم رفضوا إرسال العساكر والمشاركة باقتحام قلاع الإسماعيليّة!!! مع ملاحظة أنّ مصادر تاريخيّة تشير إلى أنّ ابن العلقمي قد نصح الخليفة بإرسال العساكر لتشارك هولاكو في اقتحام قلاع الإسماعيليّة، لكن الخليفة رفض وبالتأكيد يكون رفضه تحت ضغط وتسلّط دويدار وشرابي!!!]..و..}}..24..المورد9.. النقطة الخامسة: حقيقة المؤامرة في سقوط بغداد وباقي بلدان الإسلام…
مقتبس من المحاضرة {49} من بحث : ” وقفات مع….توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري” بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للأستاذ المحقق 1 / 11 / 2017 م
https://b.top4top.net/p_768bs5581.png