الأشبالُ كباُر العقلِ والوجدانِ ..روادُ مهرجاناتِ الشورِ مثالاً 

الشاب لايستمد قيمته من خلال سنوات عمره فقط ربما يمضي الزمن والعقل بعد لم يتطور، وربما ينفتح الشاب بعقليته فيتزود معرفيا، ويقوٌي ارادته ويربط نفسه بقيم اصلية، ويعمل من أجل بناء المجتمع .
الشباب كبيرين باعمالهم وان كانوا صغارا” بأعمارهم لذا نتطلع الى شباب يدركون جيدا عظمة أن نجرب مسؤلية البناء لشخصية الشاب ومسؤلية الشاب عن منابت الشباب بالتربية انطلاقا من البيت واستمرارا بالمدرسة وأنتهاء بالمجتمع، كلها تزود وتموّل الشباب بثقافة محافظة اصيلة ولكن تبقى ارادة الشاب في انتقاء ماينبغي اخذه وماينبغي رفضه هي الفاصلة التي تحدد مساره.
من هنا تميز الشباب بأنهم يحملون ارادة قوية ربما أوقعت بعض علماء النفس الحديث مثل (كرندر) و(فرويد) بالمغالطات حيث اتهموا الشباب بانها ظاهرة تمرد وانهم رحلة ضياع ولانعتقد بذلك بل بالعكس نحن حينما نلتقي الشاب نلتقي عقلًا متفتحًا يريد ان ينتقل من التلقي بالطاعة العمياء الى التلقي بالقناعة كما نلتقي الشاب وهو يخوض معركة الحياة من حوله وبناء الحياة من حوله يلتقيها بارادة قوية ويدخل عالم الرجولة بما يحمل من معاني الفكر، والبناء والتمهيد وليس بما تعكسه من نزعة الفحولة المقيتة حيث تجمد فيه العقل وتجعله سجين العاطفة السلبية تجعله يرتبط بعادات سيئة بعيدة عن اخلاقيات مجتمعه وتكون عادة متكررة مملة وبخمول نحو اليأس من الحياة بنظرة سوداوية لكننا البعض نراه انه يصر على ان يقوم برحلة جديدة تقوم على وعي نافذ وبصيرة مستوعبة لكل ماحوله.
فمراكز الشباب وبرامجها التوعوية والمهرجانات الثقافية تنمي قابليات الشباب على السير نحو العمل الصالح لانه بصلاح الشباب يصلح المجتمع لانهم النواة واللبنة الاساسية فيه وايضا الشيء المهم التمسك بالدين وتراث اهل البيت لانهم القدوة ولابد من التذكير بمبادئهم وكما يقول الشاعر والرادود الرميثي وقصيدته الخالدة (ياحسين بضمايرنه احنه بيك امنه* وهاذي من مبادئنه * احنه بيكم امنه )ولاجل ذلك انعقدت مجالس شور وبندرية وهو عبارة عن قصائد وردات لاثارة العاطفة الايجابية للتمسك بالدين الحنيف والتخلص من التطرف الفكري والسلوكي والانحرافات الاخلاقية وتحقيق مبدأ الوسطية والتقوى والاعتدال نحو غدًا مشرق ، نشعر بقرب نوره وأن يطلع علينا فجر جديد بهيج ان شاء الله. 
أشبال مجالس ومهرجانات الشور والبندرية وإنقاذ المجتمع من براثن التطرف الفكري والأخلاقي 
وثّق الأشبال (رواديد ورواد مجالس ومهرجانات الشور والبندرية ) الصورة الأكثر جمالًا وإنسانية، بإبداعهم المنقطع النظير في استذكار أفراح وأتراح العترة الطاهرة، ليحققوا انتصارًا محليًا وعالميًا على طغاة الفساد المجتمعي، الذين يريدون حصر تطلعات وطموح وأماني الأشبال في خانة التطرف الأخلاقي، ليرسّخوا في عقولهم احتراف مفهوم الجريمة الأخلاقية، بوقوفهم الشامخ على منابر مجالس ومنصات مهرجانات الشور والبندرية، ليثبتوا ورغم كل ما حاق بهم من تآمر معادٍ لشعائر الله الدينية، أنهم لاعبون أساسيون في عملية إنقاذ المجتمع عامة والأشبال والشباب خاصة من التوهان الأخلاقي والضياع الإلحادي والارتباك الإباحي المنحرف، وليثبتوا أن التحليق نحو العُلا، لا يتحقق إلّا بمراعاة القواعد الفكرية، المبنية على أدبيات التقوى والوسطية والأخلاق التي أظهرها من الخفاء إلى العلن المحقق الصرخي في استفتائه الموسوم ( الشور .. سين سين .. لي لي .. دي دي .. طمة طمة ).
أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
https://c.top4top.net/p_8785zgmm1.png
___