الألعاب الألكتورنية

الألعاب الألكتورنية 

انتشرت الألعاب الألكترونية بشكل كبير و واضح في العالم، بأشكالها وأنواعها المختلفة والمتطورة، ونجحت الألعاب الالكترونية أن تكون محور أحاديث واهتمامات الشباب والمراهقين، وأيضًا حازت على اهتمام الأخصائيين، وذلك من خلال البحث عن أجدد الألعاب وأقواها، من لعبة الكلاش الى لعبة البوبجي الى غيرها من الأعاب، وتبين من خلال الدراسة والبحث أن هناك أضرارًا في الألعاب، وأيضًا هناك الفوائد، منها التخلّص من الإحباط وتعزيز السعادة عن طريق الفوز باللعبة، مما يعزز الثقة بالنفس، وتقوية الذاكرة وتحفيز النشاط العقلي والفكري بالأخص الألعاب التعليمية لدى الشباب، وأي شيء يمكن أن يكون ضررًا بمجرد الإستخدام السيّئ له، فهناك ألعاب يتم استعمال العنف الشّديد فيها. الأمر الذي ينعكس ويؤثر سلبًا في سلوكهم النّفسي خاصة عند الأشبال والصغار، ومن ناحية صحيّة، يشكّل الجلوس للعب على الجهاز فترةً طويلةً آلامًا للمفاصل والعيون بسبب قلة الحركة والجمود، وأيضًا يسبب تضييع الوقت وهدره عند الجلوس لفترات طويلة، والتهاون بالواجبات المدرسية بشكل واضح، وفق ذلك وضمن هذه الحيثية أشار السيد الصرخي في استفتاء وُجِّه له بهذا الخصوص :
سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني -دام ظله –
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
ماهو رأي سماحتكم بلعبة كلاش؟
بسمه تعالى:
لا إشكال فيها إلّا إذا استلزمت الحرام.
شذرات من فتاوى المرجع الأستاذ السيد الصرخي الحسني – دام ظله –
للاطلاع على الفتاوى على الرابط التالي :
https://b.top4top.net/p_1005j5pul1.png
facebook.com/fatawaa.alsrkhy.alhasany