الأمين عباد: جئنا لخدمة العباد وإرضاء رب العباد.. ومن غير اللائق أن يقتات المسؤول من القمامة!!

متابعة: توفيق النصاري

أكد الأخ حمود محمد عباد -أمين العاصمة- أن عمله كأمينا للعاصمة يأتي خدمة للعباد وإرضاء رب العباد، مضيفا: نسأله أن يختم لنا بخاتمة حسنة نلقاه فيها وهو راض عنا.

وأشار إلى أن أمانة العاصمة باتت تشكل ورشة عمل في مختلف المجالات الحياتية والخدمية التي تمس المواطن بدرجة أساسية، وتخفف من معاناته قدر المستطاع، في ظل إمكانيات محدودة وواقع صعب تعيشه بلادنا جراء عدوان همجي وبربري وحصار جائر وظالم.

وشدد عباد على جميع قيادات وموظفي الأمانة ومدراء المديريات والمكاتب التنفيذية وفروعها ومدراء المناطق بالمديريات، على ضرورة الاضطلاع بمسؤولياتهم وأداء واجباتهم بالشكل المطلوب كلا في إطار عمله ومديريته، وتلافي جوانب القصور في الأداء.. مجددا التأكيد على عدم التهاون تجاه أي إهمال في الأداء والمهام.

وأوضح أنه سيتم محاسبة المقصرين والمتلاعبين والمتهاونين في تأدية أعمالهم في اي مجال كان، لافتا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع بذل المزيد من الجهود.

وأشار أمين العاصمة إلى أن قيادة السلطة المحلية أمام مسؤوليات وتحديات كبيرة للاستمرار في توفير الخدمات العامة للمواطنين والحفاظ على استقرار العاصمة في مختلف الجوانب الخدمية والتنموية والإغاثية والأمنية.

وعلى صعيد آخر، قال عباد أن العمل مسؤولية.. والمسؤولية أمانة ينبغي على المسؤول القيام بها على أكمل وجه أمام الخلق والخالق مراقبا الله سبحانه وتعالى في أقواله وأفعاله، وهو ما يحتم علينا القيام بواجباتنا على أكمل وجه وأنصع صوره في مختلف المجالات ولعل أهمها قطاع النظافة والبلديات.

وأضاف: ذلك القطاع الذي يحتضن أكبر قدر من العمال والعاملين، منهم قله في الميدان فيما الأغلبية لا وجود لهم بالميدان.. وهو ما يتوجب علينا كأمانة عاصمة تصحيح المسار وغربلة كشوفات الراتب وتفعيل مبدأ الثواب والعقاب بما يعزز احترام العامل والعمل، حيث لا يجوز أن يتقاضى من لا يعمل مرتب وهو قاعد في بيته، فيما غيره يكد ويتعب ويشقى ويتقاضى مايتقاضاه المتغيب والمستهتر، ولا يجوز بأي حال من الأحوال ترك الأمور هكذا سائيبة دون رقيب أو حسيب.. ولا يليق إطلاقا أن يقتات المسؤول من القمامة ويجعلها مصدرا للعبث والتكسب الشخصي والمصلحة الخاصة والأنانية، فسنضرب بيد من حديد.. وغربلة الكشوفات باتت واجبة ولابد منها، ولن نكتفي بالفصل للمتغيبين، بل سنحيلهم للجهات القانونية لمحاسبتهم عن ما مضى وعن ما تقاضوه من مرتبات دون عمل ودون مقابل.