الأُستاذُ الصًّرخِيُّ ومشروعيةُ نهجِ الصحابةِ وأهلِ البيتِ

بقلم محمد الثائر
الأُستاذُ الصًّرخِيُّ ومشروعيةُ نهجِ الصحابةِ وأهلِ البيتِ

تعتبر السنّة الشريفة المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، وتكون هذه السنة امتداداً للقرآن الكريم وتفسيراً له وبياناً للأُمور الدينية التي بيّنها القرآن بصورة مجملة أو لم يتطرّق إليها بإثبات أو نفي.
وقد اهتمّ علماء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) منهم سماحة السيد المجقق الأُستاذ الصرخي الحسني بصورة مكثفة بالسنّة الشريفة من ناحية التدوين والحفظ وبيان الكنوز المعرفية الكامنة فيها
حيث أشار سماحة:
في المحاضرة { 10 } من بحث “الدولة..المارقة…في عصر الظهور…منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)”
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمحقق الأستاذ الصرخي
قال:
نهج الصحابة وأهل البيت نهج قرآني يا مارقة الفكر
في تفسير قوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى?}طه82 . عن الطبري : وقَالَ آخَرُونَ بمَا …سَمعْت ثَابتًا الْبُنَانيّ يَقُول في قَوْله : { وَإنّي لَغَفَّار لمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَملَ صَالحًا ثُمَّ اهْتَدَى } قَالَ(ثابت) : إلَى ولَايَة أَهْل بَيْت النَّبيّ ( صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآله وَسَلَّمَ).
أقول : ولاية أهل البيت (سلام الله عليهم ) تأتي بعد التوبة والإيمان والعمل الصالح، هي توفيق من الله سبحانه وتعالى، فمن رزقه الله أن يكون في عائلة، في مجتمع، في مكان، في أرض، في ولاية، تعتقد وتلتزم بولاية أهل البيت (سلام الله عليهم) …، فهذه نعمة من الله، هذا فضل من الله، فعلينا أن نشكر النعمة، علينا أن نلتزم بنهج أهل البيت، علينا أن نلتزم بالولاية الصادقة التي أنعم الله بها علينا، أن نكون زينًا لهم لا شينًا عليهم ……….
وقد استدلّ الصحابة
على حجّية سنّة أهل البيت (عليهم السلام) بأدلّة كثيرة، يصعب استعراضها جميعاً واستيفاء الحديث فيها، وحسبنا أن نعرض منها الآن نماذج لا تحتاج دلالتها إلى مقدّمات مطوية، ليسهل استيعاب الحديث فيها.
ولا باس ان اذكر المورد الذي ذكرة سماحة المحقق السيد الاستاذ في تفيسر قول الله جل وعلا
(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى?}طه82
عن الطبري : وقَالَ آخَرُونَ بمَا …سَمعْت ثَابتًا الْبُنَانيّ يَقُول في قَوْله : { وَإنّي لَغَفَّار لمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَملَ صَالحًا ثُمَّ اهْتَدَى } قَالَ(ثابت) : إلَى ولَايَة أَهْل بَيْت النَّبيّ ( صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآله وَسَلَّمَ).