الأُستاذُ المُحَققْ الصَّرخِيُّ والنهجُ العِلْمِيُّ

بقلم محمد الثائر
الأُستاذُ المُحَققْ الصَّرخِيُّ والنهجُ العِلْمِيُّ

بقراءتنا للقرآن الكريم قراءة تدبر وتفكر نقف على القواعد الذهبية للمنهج العلمي الإسلامي ، ذلك أنه لا يمكن اعتبار الباحث باحثا ما لم يتخلق بهذه المسلَّمات التي تعينه على البحث العلمي الجاد بعيدًا عن أي مُعيقات تُعرقلُ مساره ويمكن أن نجمل هذه المسلَّمات في بنقطتين…..
هما:
1- العدل و القوامة بالقسط و الشهادة بالحق: قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى***1648; أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ)) النساء 135
2- البرهان والدليل: قال تعالى:(( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (64) النمل
وكلُّ هذه القواعد مؤطَّرة بالتوحيد الخالص، ليصبح الباحث مخلصا في عمله، متقنا له لا يبتغي من وراء ذلك إلا تحقيق مرضاة الله
وهذا ما التمسناه من سماحة السيد المحقق الاستاذ الصرخي الحسني وهو يطرح مشروعة في المحاضرة (30) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي
حيث اشار سماحة:
النقاش العلمي الأخلاقي نهج إلهيّ رسالي
البحث والكلام والنقاش الذي نطرحه في هذه المحاضرات، هو النقاش العلمي و النقاش المثمر و النقاش الأخلاقي و النقاش المطلوب هذا الذي حثّ عليه الله في طلب العلم سبحانه وتعالى، وأيضًا حثّ به وعليه الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو نهج إلهيّ، نهج رسالي، نهج عقلائي، نهج علمي في تحقيق الرقيّ والعلوّ والعمق والسعة في أي علم من العلوم .
مقتبس من المحاضرة (30) بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ الصرخي 22 / 11 / 2014 م