الأُستاذ المحقق: الإمام الصادق يؤكد أن القائم هو المهدي لا غيره

الأُستاذ المحقق: الإمام الصادق يؤكد أن القائم هو المهدي لا غيره

الأُستاذ المحقق: الإمام الصادق يؤكد أن القائم هو المهدي لا غيره
—————————-
بقلم: باسم الحميداوي

في قضية لايختلف عليها إثنان استمدَّت مشروعيتها من الله –تعالى- على لسان نبيه الكريم محمد -صلى الله عليه وآله- منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام. هذه القضية هي قضية الإمام المهدي, الإمام القائم -عليه وعلى آبآئه أفضل الصلوات وأتم التسليم-
إن هذه القضية تعتبر ضرورة من ضروريات الدين ومرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتوحيد الذي هو الطريق الأوحد لله –تعالى- فإنه من الصعب جدًا بل ومن سابع المستحيلات إنكارها .
نعم من الممكن والمعقول أن يأتي أحدهم وينكر شيء ما دونها [أي دون هذه القضية] مع بعض التحفّظات ولكن في هذه القضية لا يمكن لأحد أن ينكرها أبدًا.
إن هذه القضية ينتظرها ويعمل لأجلها ويبادر بالدفاع عنها دفاعًا مستميتًا سائر عموم البشر بكل ألوانهم وأطيافهم ومللهم ونحلهم مع الأخذ بنظر الإعتبار فَرْقُ التسمية، فكل فرقة أو ملّة أو طائفة تسميه بحسب فهمها له واعتقادها به كالمنقذ أو المُخلِّص، وبحسب مزاجها العقائدي لكن يبقى الهدف والغاية والإيمان به وبظهوره واحدًا.
ولنأتي ونستمع جميعًا لما يقوله المحقق الكبير الأستاذ الصرخي بهذا الخصوص. حيث قطع دابر المتقوّلين والمدلّسين الذين طالما حاولوا حرف مسار الحقيقة عن الجادة الصحيحة، الى الطريق الذي يودي بالإنسان المسلم الى التيه والضياع .
في هذا المقطع الفيديوي يشير الصرخي الى معرفة كُنية الإمام أو المُنقذ والمُخَلِّص الذي تنتظره عموم البشرية لينشر العدل والإحسان بعد ظلم وفساد .
فقد اشار الى قول الإمام الصادق -عليه السلام – حيث قال: ورد عن الإمام جعفر الصادق (ع): “وعندما يقوم قائمنا, يدعو الناس إلى الإسلام مرة أخرى ويهدي إلى أمر انقرض من الوجود، وضل الناس عنه، وسمي المهدي لأنه يهدي الى أمر ضال وسمي القائم لأنه يقوم بالحق”.
وقد علّق الصرخي قائلًا: إذن الذي يقوم في آخر الزمان ويدعوا الناس مرة أخرى والذي يهدي الى أمر قد انقرض من الوجود
من هو!!؟؟
وما اسمه ؟؟
الجواب ..
إسمه المهدي وإسمه القائم
فلا أقول (مازال القول للسيد الأستاذ)..
فلا أقول لكم أكثر.. من يقول لكم أن المهدي غير القائم ضعوا في فمه التراب لأن ذلك فيه خداع الناس بدعوى وجود مهدي بوجود مهديين إرموهم بالحجارة إرموا هؤلاء بالحجارة لأنها دعوى ضلالة.