إمامَةُ التيْميّة الخوارج مجْعولةٌ مِن قبل الغزاة!!!

الأُسْتاذُ المُحَقِّقُ الصَّرْخِيُّ: إمامَةُ التيْميّة الخوارج مجْعولةٌ مِن قبل الغزاة!!!

الإمامةُ : زعامةٌ و رئاسةٌ إلهيةٌ عامةٌ على جميع الناس، و هي أصلٌ من أصول الدين لا يتمّ الإيمان إلَّا بالإعتقاد بها، و هي لُطفٌ من ألطاف الله تعالى، إذ لا بد أن يكون لكلِّ عصرٍ إمامًا و هادياً للناس ، يخلِف النبي ( صلى الله عليه و آله ) في وظائفه و مسؤولياته، و يتمكن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم و دنياهم ، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم و صلاحهم .
بينما يقول ابن تيمية ويعتقد: أنْ تنعقد لكلِّ من لديه سلطةٌ وقدرةٌ؛ فهو بقوله هذا يخالِف إجماع المسلمين!!!
وهذا ما أشارَ إليهِ الأستاذُ المُحقِّقُ: أنَّ إمامةَ التيمية الخوارج مجعولةٌ مِن قبل الغزاة!!!
حيث جاء ذلك في المحاضرة (48) من بحثهِ الموسوم: (وَقَفَات مع.. تَوْحِيد ابن تَيْمِيّة الجِسْمي الأسطُوري) قائلًا:
النقطة الرابعة: هولاكو وجنكيزخان والمغول والتتار: 1..2..7..المورد1..المورد2..المورد8: سنأخذ صورة عن هولاكو والتتار وعن حكّام المسلمين في تلك المدة، حتى تتّضح عندنا وتقترب إلينا الحقائق والأمور الواقعيّة التي حصلتْ بنسبة معينة: 1..2..8- وقال ابن العِبري/ (251): {{أ..ب ـ وفي سنة أربعين وستمائة (640هـ)، سار السلطان غياث الدين كيخسرو (السلجوقي) إلى أرمينية في جمع كثيف وجهاز لم يتجهَّز أحد مثله في عساكره وعساكر اليونانيين والفرنج والكُرْج والأرمن والعرب لمحاربة التّتار. جـ ـ فالتقى العسكران بنواحي أرزنكان بموضع يسمّى كوساذاغ، وأوّل وهلة باشر المسلمون ومَن معهم الجيوش النصرانيّة الحرب، وذُهِلوا وأدبَروا وَوَلّوا هاربين، فانهزم السلطان مبهوتًا، فأخَذ نساءَه وأولادَه مِن قيساريّة، وسار إلى مدينة أنقورة (أنقَرة) فتحصَّن بها. د ـ وأقام المغول يومهم ذلك مكانهم، ولم يقدموا على التقدّم، فظنوا أنّ هناك كمينًا إذ لم يروا قتالًاً يوجب هزيمتهم وهم في تلك الكثرة مِن الأمم المختلفة، [أي أنّ المغول لم يصدِّقوا بأنّ كلّ هذه الجيوش الإسلاميّة والعساكر اليونانيّة والفرنجيّة والكوج والأرمن والعرب قد انهزمتْ أمام المغول التتار!!!]..ط..}}.اكتفي بهذا القدر من كلامِ المحقِّقِ الصَّرخيِّ.

إذًا: هنا قد تبيَّن الفرقُ بين الإمامة الحَقّة المنصوص عليها من الله -تعالى- وبين الإمامةِ المجعولةِ مِن أئمّة التيميّةِ المارِقة!!!
https://c.top4top.net/p_589vlupb1.png
علي البيضاني
إدارة