in

الأُسْتاذُ المُحَقِّقُ: نَهْجُ الحُسينِ رَفْضُ الظلمِ.

بقلم أحمد الجبوري
…………………………………………………………………………….
الظلمُ، وما أدراك ما الظلم؟!! الظلمُ حرّمَهُ اللهُ – سبحانه وتعالى- على نفسهِ وحرّمَهُ على الناسِ ، فقال سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله – صل الله عليه واله وسلم- في الحديث القدسي:
{ يا عبادي إني حرّمتُ الظلمَ على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظلموا [رواه مسلم]
فكان الإمام الحسين (عليه السلام) أقدس وأشرف موقفٍ في رفضِ الظلمِ ، أن ثورة الحسين هي رفضٌ لجميعِ أشكال الفساد فكريًا أو أخلاقيًا أو مجتمعيًا أو غيره، فيكون المسيرُ هو وضعُ بذرةِ الإصلاحِ والصلاح، واللطم والزنجيل والقامة هو الوقوف بوجه الظالم وظلمه، وعدم استبداده ودكتاتوريته ، وحضور المجالس هي تنوير للعقل وتحصينه من الأفكار الدخيلة على الإسلام، التي أراد لها أعداء الإسلام أن تتفشى داخل مجتمعاتنا وأُسَرِنا، فلا نجعل من عملنا غير العمل على نهج الحسين – عليه السلام-
وكما قال المرجع الصرخي :
” وهنا لابدّ من أن نتوجه لأنفسنا بالسؤال : هل أننا جعلنا الشعائر الحسينية المواكب والمجالس والمحاضرات واللطم والزنجيل والتطبير والمشي والمسير إلى كربلاء والمقدسات هل جعلنا ذلك ومارسناهُ وطبقناهُ على نحو العادة والعادة فقط وليس لأنه تحصين الفكرِ والنفسِ من الانحرافِ والوقوعِ في الفساد والإفساد، فلا نكون في إصلاح ولا من أهل الصلاح والإصلاح” انتهى كلام المرجع المحقق.
https://d.top4top.net/p_843jthbx1.png
أيها العاقل أيها المؤمن لنتعظ نستلهم ولنعتبر مما جاء فيه المحقق والمرجع الصرخي، لكي نرضي الله ورسوله وآل بيته الأطهار والإنسانية.

What do you think?

0 points
Upvote Downvote

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

Comments

0 comments

وزير الصحة يتفقد مرضى الفشل الكلوي من نازحي محافظة الحديدة

مجالس عزاء الشور والبندرية تصنع جيلاً لاينكسر