الإقتداء برسالة كربلاء الخالدة

بقلم :قيس المعاضيدي
لكل حركة أو إنتفاضة إعلام موجه يذكر مطالب الحركة وأسسها وموجبات القيام بأهدافها وكم يبذل من جهد من سهر ونشاط مكثف لتثبيت أركانها وتوسعتها فالقوانين الوضعيّة ترعي كل الأذهان بترشيح أناس للقيام بذلك .
أما القوانين السماوية أدق وأصدق وأوضح من القوانين الوضعية ،بل الوضعيّة تقتبس وتستعين بالقوانين الإلهية ،التي لا يظلم بها أحد .فحركات الأنبياء والرسل مدروسة بدقة إلى أدنى مستوى وإلى أعلى مستوى , وما نذكره شاهد على ذلك غير ملحمة كربلاء ،التي من وقعتها بكى الأنبياء والرسل والأوصياء عليها من شدة المصيبة ،فكانت بحق ثورة أعطت درس للظالم والمظلوم والأحرار لكيفية الطاعة للباري-عز وجل- وحق المرأة والطفل والشيخ والابن وفي الإيثار والفداء .فكانت ثورة إعلامها قوي وساطع وببيان مفهوم .لشدة المواقف وأغزر معانيها .
أرض كربلاء ما أقساكِ! فيكِ اصطفّ الحقّ والباطل للعراكِ، سقط الثريا في ثراكِ، أنجم تناثرت وبريقُ دماها الزاكي، خُطَّ فيه الحقُّ في علاكِ، حسين سبط الرسول علا فيكِ منتصرًا قُطع رأسه الشريف، وأنذر أهل الباطل بالهلاكِ، أهله، عياله، صحبه ضياء أحاطت بنجمه في سناكِ، وستبقى تضحيتهم وصمة عارٍ في جبين كل ظالم لهم، وتكون بارقة أمل في محيّا كل ناصر لهم وزاكٍ، فنعزي جدّه الخاتم وأهل بيته لا سيّما خاتمهم المهدي طالب الثأر الهمام، والأمة الإسلامية والعلماء الأعلام، يتقدمهم المحقق الأستاذ الصرخي رافع القناع عن وجوه اللئام.
فيا أحرار هل وصلت رسالة كربلاء .ويامن تنوي استغلال عقول الناس أو مجرد شك في نصب العداء للحق .ومهما عمل المارقة على اخفاء ثورة الحق .فإن لها حرارة في قلوب المؤمنين لا تنطفئ إلى يوم القيام .لأنها مسددة من السماء.
https://l.facebook.com/l.php…